اخبار منوعة

هسهس وغبرة وهش وكش بالكرتونة

* واه رؤساء بلديات وااا.. وينكم
الحياة نيوز. فيصل محمد عوكل. منذ يومين اجتياح كبير وهجوم كاسح غير مسبوق بعد موجه الحر من القارص من كافه الجهات وخاصه انه يريد ان يقضي المساء والسهره يغزغز فينا ويمصمص دمنا
ويزغزغ مشاعرنا حتى نعود نحكوك ايدينا ورجلينا مع جحافل اولاد اولاد القارص الصغار الرضع والذين يتوحمون علي دمي ويبدوا نهم اعجبو به فقالوا هذا دمه خفيف تعالوا هجوم وهؤلاء الصغار بالكاد بالمجهر يادوب اشوفهم ولكنني اعرف موضعهم من مواضع الهرش والحكوكه حينها اعرف اين وصلت جحافلهم ونازل شفط وقروصه في وكانهم عازمين حالهم عندي وكل واحد منهم فمه شفاطه او مصاصه طبيعيه
ولان الكهرباء فواتيرها بتنرفزني وبتخليني تطلع عصبيتي والدنيا مقبعه معاي والدنيا طفر وقله زفر وشوارع مطبات ومناهل عاليه احيانا وشوارع فيها نقور وحفر
وعلي جوانب شواطيء سيل الزرقاء او الامكنه التي يحلو للقارص والهسهس ان يتجمعون ويزحفون ليلا وكيف استعد فلا كنديشن لكي اقاهر الهسهس والقارص وخايف اشغل الهوايه او المروحه تيجيني فاتوره كهرباء تخليني ينشف دمي
لهذا احضرت شقفه كرتونه اهش بها علي نفسي واكطش القارص عن رجلي ووجهي وجسمي حتي انني نصحت الجميع باستخدام كرتونه لدفه الهسهس والقارص وربما يتم من خلال ذلك كسر اجنحه القارص او رجليه او ينكسر خاطره فيبتعد عني وعن وجهي ولان الجو نار وكان احدهم شفط الهواء من الجو فاضحيت اشر عرق وكانني تحولت لمعصره مرق
ففتحت الشبابيك وانا محتاط بالشبك وان كنت غير مطمئن فهذه الحشرات ذكيه وتعرف كيف تتصرف وتحلق مع الهواء وفتحت باب واحده للضروره يدخلون دونما ترحيب منا وغصب فيحتلون البيت
وانت تدفع نيابه عنهم اجار نومتهم ومن راحتك رايح تدفع وجباتهم ولسوعتهم لاطرافك وشعارهم انت مش رايح تعرف تسكر عينيك ولا اذنيك ولا مناخيرك وفجاه وانا اقاوم وادافع واهف بالكرتونه دون ان اري هؤلاء الاعداء القارصين شاهدت صرصور طيار احمر اص 38 يطير طيران منخفض ويحط علي الطاوله امامي بكل هدوء فتخيلت بان الحرب انتقلت الان من اوكرانيا وروسيا لعندي وسوف اهدد بكل انواع علي البيف باف دون رحمه خلص فالقضيه القارصيه الهسهسيه والدعم اللوجستي لهم بالصراصير يعني تطور تكتيكات المعركه المصيريه فقمت بطرق الصرصور الاف ص38 الصرصوريه الاحمرقبل ان يفكر بالطيران مره اخرى وتفاجاء فاذا به يطير عاموديا ويحلق في سماء غرفتي حول اللمبه في منتصف الغرفه فنهضت وقررت عدم النوم والاستعداد فارتديت علي راسي منشفه لابيضاء مبلوله مرطبه لوجهي وراسي وكدرع وقايه من ان يستخدم صلعتي مطارا لهبوطه الانزلاقي المرعب واحضرت مكنسه يدها طويله وبينما انا منهمك بهذه الحرب الغير متكافئه من قوه تطير مع بني ادم قصير يادوب ملزق بالارض كيف يدافع عن نفسه وصرخت فرحا فقد اسقطت الصرصور واحزت انتصارا كبيرا وقبل ان ارقص فرحا تحشرج صوتي بعد موجه غبار كثيف ناعم يجتاح الغرفه من كافه الشابيك المفتوحه فاخذت اركض في الغرفه واقحقح واسكر الشبابيك واقح واقح حتى ظننت بان كوكب الارض كله يسمع قحقحتي ويظنني بدخن معسل مغشوش او يعتقد بانني مدخن هيشه معفنه وحينما اغلقت المنافذ كلها امام الغبار والصراصير وكدت اجلس واشعر بانني انتصرت تذكرت بانني الان الان محاصر في داخل بيتي بالقارص فيا رؤساء البلديات اين بخاخات الديزل المحروق واين الوقايه من هذا البلاء وانا الان افكر اطلع اجيب عجل كاوشوك اولعه بالدار شو رايكم من اجل طرد القارص وصرت خسران خمس بيف بافات وما انتصرت عليهم حتى خطر في بالي ان انادي المعتصم واقول وامعتصماه
فاخذت انادي واه بلدياتياه وا امانات عاصميات ياه واه مكافحه الحشرات ياه ملاحظه هامه نسيت اجيب سيره او خبر وجود الجرادين
لانني اجلتها لما بعد حرب القارص.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى