هام

كيسنجر ينصح الاوكران بترك اراض لروسيا

الحياة نيوز. فيصل محمد عوكل. من لا يعرف كسنجر وزير الخارجيه الامريكيه وثعلب السياسه الحقيقي والمطلع على ادق التفاصيل
للسياسه الامريكيه والاوروبيه والإتحاد السوفيتي قبل تفكيكه الى اشلاء والمطلع جيدا على السياسه الامريكيه والاوروبيه ومن هي الايدي الخفيه التي تحرك
السباسه وكيف تتحرك الاساطيل ومتى نصح الاوكران بترك أجزاء من أراضيهم لروسيا حفاظا عليهم
ونصح اوروبا قائلا ان روسيا كانت جزءا من اوروبا وكانت قوه داعمه لها لاكثر من أربع مائه سنه
ولايجب تجاهل وجودها وقدراتها العسكرية ويجب وقف إمداد اوكرانيا بالسلاح وتجنيب أوروبا للكوارث كيسنجر الخبير العميق المدرك للسياسه وابعادها يعرف متى يتكلم ويعرف متى يصمت وبقي صامتا وخرج للعالم وقدم نصيحته فكان رد وزير خارجية أوكرانيا قائلا القرارات ستتخذ في معركتنا في دنباس وانتهى الكلام معتمدا علي الإمدادات العسكرية الامريكيه
واضحي ألهم الاكبر لأوروبا هو القمح الاوكراني اولا والغاز الروسي ثانيا وزج أوكرانيا نحو حرب طويله مع الروس من اجل استنزاف روسيا واضعافها وفي الوقت الذي يتدفق السلاح الامريكي نحو اوكرانيا هنآك محاولات اوروبيه قويه لإخراج القمح من اوكرانيا لأوروبا حتي لاتقع مجاعه في أوروبا
وحينها سوف لن تجد اوكرانيا ماتاكله ولن ينفعها السلاح المتدفق اليها بحال شعرت بالجوع
بعد ان اضحت الكره والملعب في يد الروس وخاصة بأن ميناء ماريوبول اضحي يعمل كاملا لروسيا وبعد تنظيفه من الألغام تمامآ وأعادته للعمل والباقي على الطريق وستجد اوكرانيا نفسها ذات بوم ضحيه للسياسه الاوروبية والأمريكيه المغلوطه وجل هم صناع تجاره السلاح هو الحروب المتواصله لزيادة الأرباح وكيف تحولت اوكرانيا ساحه مناسبه لتجربة الأسلحة وفعاليتهاهناك وكذلك السلاح الروسي والذي يعمل بقوه ومرونه وبصبر وتخطيط والرئيس الاوكراني اضحي من أكثر شخصيات العالم للجلوس أمام شاشات التلفاز الاوكراني وكانه يقود المشهد السياسي والعسكري
من خلال الشاشه التلفزيونيه الاوكرانيه بينما العالم كله ومن خلف الكواليس يعرفون جيدا بانه ينفذ اجندته الاوروبية في صراعه مع روسيا وكذلك يفعل لارضاء أمريكا المزود الاكبر للحرب بالوكالة ضد روسيا وحيث اضحت اوكرانيا سوق عالمي لتجارة السلاح وموقع مميز لتجربته وتأكيد فاعليته وروسيا تاخذ كل يوم قضمه كبيره من الأراضي والموانيء البحريه حتي تجد اوكرانيا نفسها دون موانئ
ودون بحر ودون قطارات
واضحي قمحها خارجها والسلاح بداخلها والروس لايدعونها دون تحقيق الاهداف التي يريدونها بكل هدؤ وقوه وأمريكا وأوروبا وجداها فرصة ذهبيه لبيع السلاح للاوكران
واخذ مدخراتهم من القمح والغذاء
وتركهم يحاربون الروس
وهم بعلمون يقينا القوه الروسيه
وبانهم لن يتوقفوا مهمآ كانت الاسباب والموانع عن تحقيق اهدافهم ووضع للشروط التي يريدونها وسوف يكون الشعب الاوكراني هو من سيدفع الثمن
لسياسه مغلوطه وغير متوازنه ومتخبطه ومتعدده الاتجاهات
وسوف يكون اول من يدفع ثمن الغلاء للغذاء العالمي وسوف يكون ثمنا كبيرا وستبقي اوروبا تسكب الزيت على النار من اجل استنزاف روسيا ولو بانتصارات صغيره لاقيمه لها أمام الزحف المتواصل لاحتلال باقي الموانيء والاراضي والسدود المائيه ولتقع في يد الروس يوميا وستبقي اوكرانيا محرقه مشتعله حتى اخر جندي اوكرانيا ممنوع من الاستسلام لكي تبقي مصانع السلاح تعمل وتجارتها نشطه ويزيد من ارباحها والشعوب تدفع الثمن.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى