رياضة

غوارديولا: نحتاج إلى وقت لاستيعاب ما حصل

الحياة نيوز -حقق ريال مدريد “ريمونتادا” ثالثة توالياً في دوري أبطال أوروبا، وبلغ نهائي مسابقته المفضلة بفوز مثير وجنوني على مانشستر سيتي الإنكليزي بقلبه الطاولة بهدفين قاتلين في الوقت الأصلي، قبل أن يخرج منتصراً 3-1 بعد التمديد، في إياب نصف النهائي، ليضرب موعداً مع ليفربول الإنكليزي.

ودخل ريال مدريد إلى المواجهة خاسراً 3-4 ذهاباً قبل أن يتخلف مجدداً بهدف للجزائري رياض محرز (73) وضع الفريق الإنكليزي في طريقه إلى النهائي الثاني توالياً، إلا أن البديل البرازيلي رودريغو سجل هدفين قاتلين (90 و90+1)، فارضاً شوطين إضافيين، حسم فيهما “الملكي” النتيجة لمصلحته بركلة جزاء لقائده وهدافه الدولي الفرنسي كريم بنزيمة (95)، موجهاً ضربة جديدة لمدرب سيتي الإسباني بيب غوارديولا.

وقال غوارديولا: “كنا قريبين ولكن في النهاية لم نتمكن من بلوغ (النهائي). الأمر بهذه البساطة. في الشوط الأول لم نقدم الأداء المرجو. لم نكن جيدين بما يكفي ولكن لم نعانِ. بعدما سجلنا الهدف، كنا أفضل. وجدنا إيقاعنا واللاعبون كانوا مرتاحين على أرض الملعب”.

وتابع المدرب، الذي خرج من دوري الأبطال للمرة السادسة (رقم قياسي مع البرتغالي جوزيه مورينيو): “بعدها، كانوا قادرين على الهجوم والهجوم والهجوم في آخر 15 دقيقة، ولكن لم تكن هذه الحال. لم نعانِ كثيراً ولكن لا يمكنك التنبؤ في كرة القدم. الآن نحن بحاجة إلى وقت لاستيعاب ما حصل والعودة إلى الديار”.

ومنذ إدخال دور الـ16 الى المسابقة في موسم 2003-2004، أصبح ريال مدريد أول فريق يخسر مباراة في كل من ثمن، ربع ونصف النهائي وينجح في بلوغ النهائي.

وكرر ريال الـ”ريمونتادا” للمرة الثالثة توالياً في المسابقة، بعد أن حقق ذلك ضد باريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي في ثمن وربع النهائي توالياً هذا الموسم.

وستتجدد المواجهة بين ريال مدريد وليفربول في النهائي في 28 أيار (مايو) في ملعب “استاد دو فرانس” في ضواحي باريس، وذلك للمرة الثالثة بعد الأولى عام 1981 عندما فاز الفريق الإنكليزي 1-0، والثانية عام 2018 عندما توج الفريق الإسباني بلقبه الـ13 في تاريخه بفوزه 3-1.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى