اخبار منوعة

صداقة

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ منذ سنوات وهي ببن يدي تشعرني بالدفء الدائم بجمال ولذه السكر وأنا اضع فمي لاقبل أطراف فمها الدافء وان كان زجاجيا فقد تأقلمت معي عرفتني عرفتهاعايشت أنفاسي ولمسات يدي وكلها صبر جميل تحتمل الشاي الساخن وانا اسكبه من السخان او الابريق دون ان تتذمر كانت زجاجيه رقيقه جدآ وذات شفافيه عاليه جدا لا تخفي في داخلها شيئا عني سنوات عديده اعتادت ان تكون أمامي وربما كان شعورها الشفاف الرقيق هو الذي يمنعها من البوح أو ان تكلمني وربما ذات يوم أو ليلة حاولت أن تكلمني ولكنني ربما كنت مشغولا او متجاهلا لغتها الصامته وربما انني كنت اجهل كيف اصغي إليها جيداولن امنح نفسي المعاذير الفارغه ولن أعلق علي مشجب الغفله أنني لم اتعلم كيف اخاطب أو أفهمأحاسيس الزجاج الرقيق الهش الجميل حتما ربما عتبت علي لأن الشاي كان ساخنا أكثر من المعتاد فلم أسمع شكواها أو لغه صمتها لأنني كنت فقط مهتما بشرب الشاي وكانت تتألم وكنت انتظر الشاي ان يبرد قليلا ربما حدث هذآ أو غيره وربما حدث أن كانت تتألم أثناء غسلها وفركها بالاسفنجه الخشنه أو الناعمه وربما عانت في الشتاء وهي تغسل بالماء البارد وتتالم من الماء السخان وقد تكون قد تضايقت ذات يوم من رائحه المنظفات ولم تشكو لي أبدا فقد اعتدت أن اتعامل معها ككاسه شاي فقطوقد أحببتها واحببت كل سلالتها من هذآ النوع الرائع المتميز فاحضرت ذات يوم صندوقا من عائلتها وبذات الاسم والكروموزوم الزجاجي لها فهي تستحق الحب والتقدير واليوم حدثت المفاجاه كنت كالعاده اسكب الشاي فلفت نظري شيء غريب رفعت الكأس نحوي لأتاكد ماذا حدث لاجد ليبل اسمها على عنقها دهشت قرعت الجرس حضرت زوجتي وقلت بدهشه ماهذا قالتهذه شقيقتها تماما ولكنني فشلت بإزالة اسمها الملتصق بها قلت وأين كاستي صديقتي رفيقتي قالت وقد ظهر على وجهها الغضب وقعت اثناء الجلي وجرحتني فهل تهتم وتسأل عن كأسه الزجاج ولم تسأل انها جرحتني حزنت واخفيت حزني الكظيم بين اثنتين ذات جرح صغير تشكو ومنكسره تلوذ بالصمت.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى