اخبار منوعة

القارص والحرب مع القارص

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ استغل القارص والهسهس اسم الدلع للقارص وهو أحد أحفاد أحفاد البعوض الصغير او نوع من سلالاتها واحفادها القارصيه وذلك حينما وجدها فرصة ذهبيه لعدم وجود رياح في الجو ووجود غيار ايضا فتسلل بذكاء كبير للبيوت وأخذ يلسع الصغير والكبير والمقمط بالسرير دونما إنذار أو تحذير واضحى المواطن أمام أمرين هامين اولهما تحمل القرص المتواصل والهجمات القارصيه لكل ماظهر من البني آدم أو اختفي منه لذكاء القارص بالتسلل والخيار الثاني هو تشغيل المراوح لجعله يترنح ولايستطيع السيطره على نفسه والطيران وهذا تكتيك ممتاز ولكن ثمنه سيكون باهظا على فاتورة الكهرباء خاصه أنه أول أشهر لارتفاع فاتورة الكهرباء والتي سبتلقاها عبر الهاتف ولان الطفر سيد الموقف فقد اضحي البعض من المواطنين وحفاظا علي صحتهم ونفسيتهم وجيوبهم تشغيل المراوح نصف ساعة وتحمل قروصه القارص نصف ساعة وبحال وجود اطفال فهو مضطر رغما عنه تشغيل اامروحه ولو احترقت المروحه واصيب بنكبه فاتوريه كهربائية فهل كان القارص يعرف خطط الحكومه فخرج من كل حدب وصوب نحو للبيوت واستغل تطنيش البلديات تماما وعدم استعدادها المسبق لاخراج سيارات البخ الدخاني الليليه لتطفيش القارص والهسهس واقاربهم من الحشرات والصراصير الطياره التي تضايقت من حراره الجو وانتشار الغبار والجو الخانق مما جعل القارص يكون حديث النساء في المساء وتبادل المعلومات حول اخر تكتيكات الردع النسائي للقارص وايضا الصراصير الطياره وخاصة في المناطق التي يتواجد قريبا منها السيل او الاشجار والمزارع وحتى تنتبه البلديات لهذه الهجمه الهسهسبه القارصيه الشرسه فأعتقد بأن مبيعات البيف باف ستتصاعد بقوه وربما ايضا ستتصاعد مبيعات اللمبات الحارقه للهسهس والبرغش والقارص وصعق هذه الحشرات بقوه لترتفع الفاتورة وينحرق مخ المواطن من القهر والمواطن اضحي يتسائل وين سيارات بخ الديزل ولماذا لم تكزدر ليلا في الشوارع والحارات حتى يتم تطفيش القارص الذي طفش الناس من بيوتهم ليناموا على الاسطح.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى