الرئيسيةتحقيقات صحفية ومقابلاتشايفينكم (رصد الحياة)

الشخانبة لـ”الحياة ” : تلاطم الأمواج لم يوقف مسيرة الأردن /عاجل

* صوت الملك هو الصوت الحرّ الوحيد الذي يتحدث عن القضية الفلسطينية
* قبل مأساة الجفاف سدود مادبا كانت تحتوي على حوالي 50 مليون متر مكعب

الحياة نيوز ـ محمد بدوي ـ في لقاء خاص لـلحياة مع العين “الوزير الاسبق” شراري الشخانبة حول تفاصيل وقضايا هامة وذكريات تتحدث كلّها عن الشأن المحلي والاقتصادي وتحدث العين الشخانبة ايضا عن موضوع محافظة مادبا ولواء ذيبان ما لها وما عليها.
نص اللقاء :ـ

*بمناسبة ذكرى عيد الإستقلال المجيدة ، ماذا تقول؟
ـ ارفع الى مولاي حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم أسمى آيات التهاني والتبريك بهذه المناسبة الغالية الوطنية والى الاسرة الهاشمية المباركة والى شعبنا الاردني الواحد الذي يسير خلف قيادة جلالة الملك المعظم ، حيث تأتي هذه المناسبة العزيزة والاردن قويا عزيزا شامخا ، وتأتي هذه المناسبة بعد عودة جلالة الملك المعظم من الولايات المتحدة الامريكية التي نجحت نجاحا باهرا ومتميزا حيث قابل جلالته هناك الرئيس الامريكي وقيادات بالكونغرس الامريكي واعضاء في مجلس النواب الامريكي وقيادات عسكرية ورسمية فجلالة الملك يُصغي له كل العالم بإمعان لما يتمتّع به من حكمة قلّ نظيرها ودراية والادراك لقضايا العالم والمنطقة خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ونظرا لما يتمتع به جلالة الملك من حكمة ودراية بأحوال المنطقة والإقليم فجلالة الملك دائما يذكّر العالم بالقضية الفلسطينية وهو الصوت العربي الحر الوحيد الذي يتحدث عن القضية الفلسطينية ويُذكّر العالم بها وبالشعب الفلسطيني ، مرة اخرى كل التهنئة لجلالة الملك المعظم بذكرى عيد الاستقلال المجيد وكل عام وأنتم بالف خير.

*ما هي أبرز التحديات التي يواجهها الاردن ، وما هو دور مجلسي الاعيان والنواب والحكومة في التخفيف من آثار تلك التحديات؟
ـ الحكومة ومجلسي الاعيان والنواب يركزون تركيزا هاما للتغلّب على تلك التحديات والمشاكل التي يعاني منها المواطن ، فالأردن مرّ بتحديات جسيمة على مر العقود لكنه خرج منتصرا كل مرة وخرج قويا وصلبا فتلاطم الأمواج لو يوقف مسيرة الأردن وكنا نتجاوزها بحكمة القيادة الهاشمية الحكيمة ولإلتفاف الشعب الوفي حول قيادته الهاشمية ، نعي جيدا الظروف الحالية التي يمرّ بها العالم وهي صعبة فهناك الحرب بين روسيا واوكرانيا مثلا وقبلها جائحة كورونا ما ادى الى تداعيات اقتصادية خلال جائحة كورونا والان بعد الحرب الروسية الاوكرانية هناك تداعيات في الغذاء والطاقة على مستوى العالم بأسره وهناك تحديات اخرى في الاقليم والمنطقة هذه التحديات كان لها آثار سلبية على الاقتصاد ليس في الاردن فحسب بل في كافة دول العالم والاردن جزء من هذا العالم ، نعم نحن نواجه تحديات اقتصادية واضحة وهناك فقر وبطالة أثرت على حياة المواطن المعيشية والاقتصادية ولا بد من التركيز على مواجهة هذه التحديات ونحن ندرك تماما بأن الجميع يقوم بواجبه على خير ما يرام من حكومة واعيان ونواب ومؤسسات رسمية وامنية واجتماعية للحد من هذه الاثار السلبية للفقر والبطالة فهمّنا شبابنا وعلى الجميع ان يعي ذلك جيدا ، وفي هذا الموضوع فالحكومة بأسرها ومجلسي الاعيان والنواب والمؤسسات الرسمية يقومون بأداء واجبهم وقصارى جهدهم نحو مواضيع التنمية والتطوير ، وهناك موضوع اود التطرق اليه وهو تحدي هام جدا علينا مواجهته وهو موضوع نقص المياه وارتفاع كلف الطاقة وقلة الاستثمار ورحيل مستثمرين لدول عربية بسبب ارتفاع كلف الانتاج هذه تحديات هامة علينا العمل على تغييرها للافضل ، وأُصعق كثيرا لكل هذه الارقام التي تحدث عنها ديوان الخدمة المدنية عن اعداد العاطلين عن العمل ومن ينتظر فرص العمل ودوره في ديوان الخدمة المدنية، وانا كعضو في مجلس الاعيان الموقر أنقُل هنا معاناة فئة الشباب العاطلين عن العمل من خلال الزيارات المتكررة لي في مكتبي ومنزلي ليلا نهارا ودون مواعيد لفئة الشباب الباحثين عن أمل وعمل وترى بأم عينيك كل هذه الاوراق واعداد هائلة من طالبي العمل رغم علمهم المسبق بأنه لا يوجد وظائف في الوقت الحالي وهي محصورة فقط من خلال ديوان الخدمة المدنية حتى أن القطاع الخاص أضحى العمل فيه محدود ، أقدّر أملهم وزياراتهم وهي في قلبي مثل البلسم سنحاول لكن هناك واقع وامكانيات متوافرة على الجميع أن يعيها.
وهنا اسمحوا لي أن اتحدث عن زيارة رئيس الوزراء د.بشر الخصاونة الى محافظة مأدبا التي شرّفنا حيث تحدث الينا بإمعان وتحدث بصراحة ووعد بنهضة جميلة ومحترمة في المحافظة خاصة ما يتعلق بموضوع المستشفى وتحدث عن قضايا تنموية كبيرة وتحدث عن موضوع التعيين من خلال ديوان الخدمة المدنية.
البعض يتحدث عن موضوع التعيين في المؤسسات الامنية خاصة الجيش العربي والامن العام هذه المؤسسات التي نكن لها كل المحبة والاحترام والتقدير لديها طاقة معينة للإستيعاب والاختيار ويتقدم اليها اعداد هائلة جدا خاصة الامن العام ومن هنا أنوه الى موقف مدير الامن العام اللواء حسين الحواتمة صاحب المواقف الانسانية والمحترمة والرجولية التي لا تُنسى أرفع له القبّعة ولمواقفه فاهتمامه كبير جدا في كافة محافظات المملكة الاردنية الهاشمية ولفئة الشباب ويقدّم الفرص لهذا الفئة في مأدبا ومحافظات المملكة ضمن المتوافر والامكانيات المتاحة ، ولا أنسى مواقف رئيس مجلس ادارة شركة البوتاس صاحب المواقف الرجولية بالوقوف مع فئة من الشباب من خلال تعيينهم عبر شركات اجنبية تتبع للبوتاس هذه الشركة الوطنية المحترمة ولا أنسى لقاءاتهم معي بصحبة فئة من شباب مأدبا الذين اصطحبتهم معي بزيارات عديدة ووقوفهم بجانبهم اضافة الى زيارات لمؤسسات حكومية مختلفة نحن حاولنا التخفيف من آثار البطالة ، وهنا أهيب بفئة الشباب بأن هناك فرص عمل حقيقية موجودة حيث لا يجب التركيز فقط على وظيفة الحكومة ، وانوه هنا بأنه تأتينا مكالمات أوضحت من خلالها بأن هناك فرص عمل للشباب للعمل في دول اوروبية وانا اتابع الامر وسأنسّق مع الشركات التي تريد توظيف فئة الشباب وسألتقي مع الشباب وكما أسلفت آنفا بأنني سأتابع الموضوع اولا بأول وسألتقي مع كافة الاطراف الشركات اياها والشباب وسنقف مع فئة الشباب بكل قوتنا وما نستطيع القيام به وسأسعى مع الجميع للتخفيف من حدة البطالة.

*دعنا نتحدث عن محافظة مادبا ولواء ذيبان مالهم وما عليهم؟
ـ محافظة مادبا ولواء ذيبان من المناطق الزراعية الخالصة والمميزة جدا في الزراعة تحتوي سهولا ومناطق واسعة وهي تنتج من القمح والشعير والعدس انتاج كبير جدا في حال أن تساقطت الامطار بشكل كبير لكن الشيء المؤسف والمؤلم هو التغيرالمناخي خلال السنوات الماضية حتى هذا العالم ما ادى الى تراجع نسب الانتاج والمحصول الزراعي والجفاف احيانا ، مأدبا لديها ثلاث سدود سد ماعين سد الوالة وسد الموجب فقبل مأساة الجفاف التي تعرضنا لها هذا العام والعام المنصرم كانت تحتوي على حوالي 50 مليون متر مكعب من المياه في سد الموجب كان هناك 35 مليون متر مكعب من المياه وفي سد الوالة كان هناك 10 مليون متر مكعب اما في سد ماعين كان هناك 2 مليون متر مكعب وأكثر ، كان من المفروض استغلال هذه الكميات استغلال امثل واستفادة مثلى لكن ربما التباطؤ والتأخير والروتين لم يسعف استغلال هذه الكميات الكبيرة من المياه فأنا طلبت من اكثر من وزير للمياه لسحب هذه المياه لأكثر من منطقة لري المزرعات والاشجار والزراعات الخفيفة والاعلاف لكن تأخر الرد حتى تم جفاف الموجب والوالة ونحن نتضرع لرب العباد سبحانه عز وجل بأن يُغدق علينا الامطار خلال الموسم القادم ونتمنى من المسؤولين التركيز على موضوع السدود واستغلال المياه في السدود ، واتطرق هنا ايضا الى موضوع التأخر كثيرا في موضوع تحلية المياه من العقبة وتأخرنا كثيرا في استغلال الطاقة الشمسية فلو تم استغلالها لكان الوضع افضل ، أتذكر هنا ان خلال زيارتي ذات يوم في احد السنوات عام 2004 لرئيس الوزراء الاسبق رئيس مجلس الاعيان الحالي د.فيصل الفايز كانت نسبة النمو حينها 8% وكان الوضع افضل وكان هناك امكانية للتطور والانجاز وكانت نسبة الدين العام منخفضة فكان من الممكن القيام بتحلية المياه من العقبة وانجاز المزيد من السدود والزراعة ، وانوه هنا ايضا الى لقاء معي عبر شاشة التلفزيون الرسمي قلت وقدمت النصيحة وحذرت من الحرب الروسية الاوكرانية قبل اندلاعها خاصة ان كانت هناك ملامح لهذه الحرب من خلال التصريحات التي كنا نستمع اليها حينها حيث قلت بأن روسيا واوكرانيا هما المصدر الاول للعالم للحبوب والقمح وكثير من المنتجات فافترضوا وقعت الحرب ماذا نفعل هذا ما قلته اننا لا بد ان نحتاط لموضوع الامن الغذائي.
جلالة الملك المعظم اطال الله عمره كان وما زال يركز في كل حديث له على موضوع الامن الغذائي والزراعة وعلى الحكومة الانتباه لهذا الموضوع وانجازه ، محافظة مادبا يحيط بها خمس جامعات وقلت هذه الملاحظة لرئيس الوزراء الذي نحترمه ونجلّه واهتم بهذه الملاحظة ويتابعها وننتظر إنشاء الله ، فأنا ارى ان لكل جامعة دور تنموي وليس فقط قضية التدريس والرسوم فكان من الممكن لهذه الجامعات ان يكون لها دور تنموي واضح وهام في المحافظة ، هناك الجامعة الالمانية مثلا نسبة تشغيل الطلبة تتجاوز 70% ونحن سعداء وفخورين بها،واتذكر هنا الى موقف مع رئيس جامعة اسبق قلت له قبل 7 سنوات انزلوا الى محافظة مأدبا وذيبان فهم يحتاجون مثلا الى متابعة موضوع السخانات الشمسية من باب التوفير للناس عموما انا احث الجامعات هناك الى موضوع التنمية ، ولا انسى هنا التطرق الى موضوع مطار الملكية علياء الدولي لنا حق عليه فبالامكان النظر الى محافظة مأدبا وكافة المناطق القريبة منها للتنمية والترويج السياحي.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى