الرئيسيةزاوية المؤسس

هل يحتاج الملك الى وسطاء بينه وبين شعبه؟ / عاجل

الحياة نيوز ـ ضيغم خريسات ـ الذي يتابع حراك المشهد السياسي الاردني منذ فترة اعلان جلالة الملك عن ضرورة الدخول مرحلة الاصلاحات السياسية والادارية والاقتصادية والاجتماعية وما يتطلبه من منظومة شاملة للقوانين والتشريعات الناظمة للحياة السياسية في ضوء هذه الاصلاحات ليتبين له ان بعض الاشخاص يدعون انهم رسل هذه الاصلاحات وانهم يحملون للناس ضمانات من جلالة الملك لإنجاز وقبول هذه التشريعات والاصلاحات الامر الذي يعتقد هؤلاء الاشخاص ان هذه الامور مهمة في تسويقهم للراي العام وقبولهم في المجتمع وانهم رجال المرحلة القادمة رغم تلقيهم للدعوات والولائم والمحاضرات وطلب لقاءات مستمرة مع العشائر الاردنية الرافضة لمبدأ الحزبية التي اثبتت مراكز الدراسات ان نسبة الاقبال بين الاردنيين على الاحزاب لا يتعدى 1%.

ان هؤلاء الذين يحاولون بناء الذات على حساب الحماية الملكية وتقربهم من صنع القرار وادعائهم انهم مكلفون بذلك وقد فاتهم ان التاريخ لا يرحم وان المخزون الذهني عند الافراد والجماعات مليئ بالسلبيات من خلال التجارب التي مر بها الكثير من الاشخاص وتركو بصمات سلبية في ادائهم وسلوكهم الوظيفي والمراكز التي تبوؤها في السابق فمن غير المنطق لهؤلاء الاشخاص الذين قضو فترة زمنية طويلة في المسؤولية وشركاء في صنع القرارات عبر المسيرة سلبا او ايجابا حيث يطل علينا البعض منهم بعد خروجه من المسؤولية ناقدا لا بل يعتبر نفسه خارج المسؤولين من خلال التصريحات او المحاضرات والندوات انه المنقذ الاعظم وانه غيور على مصلحة الوطن التي يصورها انها في طريقها الى الهاوية.

والبعض منهم يرتدي عباءة الحزبية والعمل على تاسيس او دعم احزاب ظنا منهم ان هذه الاحزاب ستكون داعمة له لتشكيل الحكومات القادمة وفاته ان الفشل السياسي والاقتصادي والاستغلال الوظيفي كان الرفيق في دروبهم دوما.

ان الاردن اليوم وشعبه الذي اصبح لديه مراسا ومعرفة بهم هو القادر على التعبير عن مواقفه تجاههم في اي لحظة او مناسبة فلن يكون اليوم وبعد عودة جلالة الملك سالما معافى ان يبقى الحال على ما هو عليه لان نظرة ابي الحسين الثاقبة اكثر حرصا في تحقيق المصلحة الوطنية العليا وان غدا لناظره قريب .. وكل عام وانتم بخير

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى