اخبار منوعة

هل تنقذ الهند العالم من المجاعة القادمة

الحياة نيوز. فيصل محمد عوكل. في الوقت التي لعب العالم لعبته السياسية في اغراق روسيا واوكرانيا في حرب طاحنه لايعرف ابعادها السياسيه والعسكريه وخفاياها الخبيثه والتي اعدها اللاعبون لهذه اللعبه والمستفيدون هم تجار الحروب وتجار الازمات وتجار صناعه الجوع والكوارث في العالم ومصائب قوم عند قوم فوائد فروسيا سيده الغاز والتي تورده لاوروبا وبحال انقطاعه سوف تتمزق صناعتهم وتجارتهم وترتفع الاسعار بشكل جنوني لارتفاع اسعار الطاقه والغاز والقمح والزيت النباتي والفحم الروسي والقمح الاوكراني وقد اغلقت امريكا بواسطه الامم المتحده وحصار روسيا ان تكون هي سيده التجاره والتي ستاخذ علي عاتقها تزويد اوروبا بالغاز والنفط ولو باسعار عاليه ومتقطعه وهي المستفيد الاول تجاريا في هذه الحروب في بيع الغاز والنفط والمواد التموينيه والقمح وكانه تحولت لسوبر ماركت لكل شيء بعد ان اغلقت علي روسيا كل الابواب وتركتها تحرق وتحترق في اوكرانيا وبيع السلاح من كل الدول لاوكرانيا من عده دول باسم تزويد اوكرانيا بالسلاح بينما العالم كله بحاجه ماسه للسلام وللقمح وللحياه ولان التجاره تختلف مع هذه القيم فان الحروب اعظم جدوي اقتصاديا وصناعيا وارباحا تعد بالمليارات ولا يسمع تجار السلاح وتجار الحروب اصوات الاحتجاج ابدا للارتفاع لاسعار النفط او القمح او المواد التموينيه التي ستبدا بالارتفاع تصاعديا مادامت هذه الحرب قائمه وتهدد بالتمدد
ولتخرج الهند ذات التعداد السكاني الملياري لتنقذ العالم ليس لانها دوله نوويه ولكنها دوله زراعيه تعهدت ان تطعم العالم قمحا وارزا كونها دوله زراعيه قادره علي تصدير القمح والارز للعالم كله وانقاذ الدول من الفقر والمجاعات بعد ما فرض علي روسيا واوكرانيا بيع القمح والزيوت والغاز للعالم وخروج تجار جدد علي الساحه ممن تم تسميتهم روسيا بانهم دول ليست صديقه وسجلت في اعداد الاعداء ووقفوا مع امريكا تماما وبقوه واداروا ظهرهم لروسيا
وخروج الهند لتقف امام العالم وتتعهد لتزويد الدول المحتاجه للقمح والارز فورا بحال وافقت منظمه التجاره العالميه علي ذلك وكانما هذه المنظمه هي التي تنظم الجوع والشبع للشعوب وتقرر مصير الشعوب والدول وهي منظمه وليست دوله ولكنها اعطيت دوليا صفه وصلاحيه جعلتها تتحكم في كل مشتريات العالم ومن المعروف بان هناك تنافس كبير وقديم في تجاره الارز بين الدولتان الجارتان الهند وباكستان وفي زراعتهما للارز في بلادهما وتوريده للعالم بينما هناك دول اضحت تخزن وتشحن مخزونها التمويني من قمح ومواد تموينيه كافيه لمدد زمانيه حسب قدراتها الماليه واكثر الدول كانت وقبل الحرب الروسيه الاوكرانيه تخزينا للتموين هي الصين واكثر الدول انتاجا للقطع البحريه والصواريخ
رغم انها دوله يبلغ تعداد ساكانها مايزيد عن مليار نسمه وربع
وتزود العالم كله بكل انواع صناعاتها ومنتوجاتها الصناعيه والزراعيه والالكترونيه والاسلحه المتطوره ايضا فكيف بدول اعداد ساكانها بالمليار وبمئات الملايين تستطيع ان تكون هي الاقوى عالميا في الصناعه والزراعه والتجاره والقوه الاقتصاديه بينما هناك دول اخرى تمتلك مساحات شاسعه من الاراضي دون زراعتها او استغلالها لتقويه اقتصادياتها او تنويع مداخيلها اوتحويلها لدول زراعيه متقدمه وامتلاك قدرات ماليه كبيره تؤهلها لان تستورد اعظم المصانع العالميه لتتحول لدول صناعيه بكل معني الكلمه والهند التي تعيش هي وجارتها باكستان علي صفيح ساخن من العداء من وراء موضوع كشمير والصر اع عليها وكلاهما رغم كل ذلك تحولتا لدولتان قويتان ونوويتان وزراعيتان عالميتان رغم ما مر في منطقتهما من حروب وكوارث خلال نصف قرن والحروب على اطراف حدودهما مع افغانستان
مما يجعل الهند الان وباكستان مهمتان رئيسيا لتجاره الارز والقمح وتغطيه النقص العالمي بديلا لروسيا واوكرانيا فهل تكون الهند المنقذ للعالم من الجوع قبل ان ينفلت زمام جبروت التنين الصيني والدخول في حرب مع امريكا والوقوف مع حليفتها روسيا ام ان العالم سيخرج منه دوله اكثر حكمه ونفوذا وتنقذ العالم سياسيا من دخوله في نفق حرب عالميه ثالثه لامنتصر فيها.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى