الصندوق الاسود

محمد ذنيبات … أينما حل وأرتحل أبدع / عاجل

الحياة نيوز – خاص – الوزير محمد ذنيبات من الأسماء التي سطرت لنفسها سطورا من الذاكرة القوية التي لا يمكن أن تمحى من ذاكرة الناس ففي كل المواقع التي شغلها كان له اليد الطولى في التغيير والتقدم حيث الذنيبات من الأسماء التي رسخت بالذاكرة الحكومية الاردنية ففي كل المواقع التي تسيدها كان وزيرا شغوفا بالعمل وتراه قبل كل الموظفين مداوما على مكتبه وينهي دوامه بعدهم جميعا إن لم يكن اّخرالخارجين من الوزارة ويسلم على الحارس بنهاية الليل عائد الى بيته مفكرا ببرنامجه لليوم التالي .
الوزيرالذنيبات يبقى يعمل الى اللحظة الأخيرة بنفس الجد والإجتهاد الذي بدا بهما عند توليه المنصب وهذه صفة نادرة بوزرائنا وأصحاب المناصب الحكومية حيث تشهد وزارة التربية والتعليم ومناهجها وإدارتها ومديرياتها وأقسامها أن تعليماته وافكاره نهضت بها وجعلت من وزارة التربية والتعليم الاردنية أنموذجا للوزارت الأخرى وحتى وزارات التربية والتعليم في الدول العربية ويشعر بذلك كل من له أصغر أو أكبر معاملة لدى وزارة التربية والتعليم .
والاّن عندما تولى إدارة شركة مناجم الفوسفات بدأ واضحا أنها تخطو خطوات ضخمة نحو الأمام وفق الدراسات أن الفوسفات أضحت الأن من أهم الشركات التي تساهم بها الحكومة على مستوى العالم وذلك لم يكن لولا الإدارة الحصيفة التي ينتهجها الوزيرالمميز محمد ذنيبات التي تنتظره القيادة والشعب لتقديم المزيد من الإنجازات للشركة فالعشم على قدر المحبة والإنجاز وهي المتواجدة دوما لدى الوزير محمد الذنيبات .

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى