شايفينكم (رصد الحياة)هام

الرواحنة للحياة : مأدبا تعاني إقتصاديا وهجران الشباب للقطاع الزراعي

الحياة ـ محمد بدوي ـ مأدبا مدينة تقع في وسط المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وهي مركز محافظة مادبا. تبعد 33 كيلومترا جنوب غرب العاصمة عمّان، وترتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي 770 مترًا.

بلغ عدد سكانها في عام 2015 حوالي 105,353 نسمة، حيث تُعتبر تاسع أكبر مدينة في المملكة.
“الحياة” التقت مع النائب اسماء الرواحنة التي تحدثت عن محافظة مادبا بما لها وما عليها حيث قالت :ـ مأدبا هي مدينة الفيسفساء التي تمتلك ميزة كبيرة وعظيمة من البشر والشجر والحجر لكن مأدبا لم تستفد من هذه الميزة على مستوى القطاع السياحي كما يجب أن يكون.

بطالة
وعن نسب البطالة في المحافظة قالت النائب اسماء الرواحنة: حقيقة مادبا تعاني من مشاكل اقتصادية ومن نسب بطالة رغم وجود كل هذا التنوع والتميز السياحي في المحافظة إلا ان هناك اعداد ونسب من البطالة في المحافظة.

هجران الشباب
وعن القطاع الزراعي في المحافظة قالت النائب اسماء الرواحنة : محافظة مأدبا تعتبر من الماطق الزراعية الهامة في البلاد لكن مع الاسف الشديد لا يوجد استثمار حقيقي لهذا القطاع الهام حيث بدأنا نلاحظ وجود هجران للشباب لهذا القطاع ونحن لا نضع اللوم عليهم على الاطلاق فهناك اسباب لهذا الهجران للقطاع أهمها عدم توافر االمياه بشكل واضح ناهيك عن تذبذب مستوى الأمطار ، ناهيك ان المنتج الزراعي لم يعد كافيا.

منابر ثقافية .. ولكن
وحول اهم التحديات الثقافية التي تواجه المحافظة قالت النائب اسماء الرواحنة :تمتاز محافظة مادبا بوجود جامعتين الجامعة الأولى وهي الجامعة الألمانية التي تقع في بداية دخولك الى المحافظة والجامعة الثانية هي الجامعة الامريكية التي تقع في منتصف المحافظة لكن مع هذا التميز الفريد من نوعه لم تستفد لا المحافظة ولا اهالي مأدبا من هذا التميز الفريد من نوعه ولم تدعم الجامعتين من تعزيز وتطوير المنابر الثقافية لشباب مأدبا وبالتالي لم تدعم النهضة الثقافية.

القطاع السياحي
وعن ابرز التحديات التي تواجه القطاع السياحي في مادبا قالت النائب اسماء الرواحنة : انا اعلم المنطقة جيدا خاصة انني كنت عضوة سابقة في مجلس المحافظة كان من الأجدر طالما ان مادبا تقع بالقرب من المطار الرئيسي في المملكة وهي ميزة فريدة من نوعها كان من الاجدر للجهات المعنية والقطاع الخاص استغلال هذه النقطة والايجابية من ناحية الترويج اكثر للسياحة في المحافظة وزيارتها.
نعم هناك سواح يقومون بزيارة المحافظة لكن نتمنى المزيد خاصة بعد الوصول الى مرحلة التعافي من الجائحة ، مأدبا تمتلك التنوع السياحي من الاثار والسياحة العلاجية لكنها تفتقد هذه الاماكن السياحية الهامة الى المرافق الصحية على سبيل المثال فنحن نرى كبار سن من الضيوف من السواح الاجانب والعرب.
كما اننا نفتقد الى وجود اماكن تعمل على جلب السائح الى البقاء في محجافظة مادبا وتحديدا في الاماكن السياحية ليبقى في المحافظة بدلا من زيارتها لمدة ساعتين ومن ثم العودة خاصة ان هناك فنادق قادرة على استقبال هؤلاء السواح. إن المستقبل السياحي في المحافظة واعد ولكنه بحاجة الى المزيد من التعاون وتكاتف الايادي من حكومة وقطاع خاص ومجتمع محلي، لأن يد واحدة لا تصفق ابدا.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى