آراء وكتاب

تغيير قواعد الاشتباك لحسم مشكلة المخدرات

فايز شبيكات الدعجه
زادت مشكلة المخدرات اكثر مما كنا نتخيل، وثمة ترقب وطني متفائل لما سيفعله الجيش لحسم ازمة دخول المادة القاتلة الى المملكة التي بلغت ذروتها هذه الايام، حسما فعليا ملموسا بالمعنى الحقيقي لمفهوم تغيير قواعد الاشتباك
التي اعلن عنها رئيس هيئة الاركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي بمنتهى الوضوح  لضبط امن الحدود الشمالية، بعد ظهور الحقيقة الصادمة الكبرى باتخاذ عصابات تهريب المخدرات مسارا حربيا خطرا أدى لاستشهاد النقيب محمد الخضيرات والوكيل  محمد المشاقبه رحمهما الله.
لا نعلم تفاصيل القواعد القادمة على وجه التحديد، فتلك خصوصية عسكرية ستبقى محاطة بالسرية والكتمان، لكن المؤكد انها ستكون مختلفة عما قبلها وتتمحور حول حق الجيش باستعمال القوة القاتلة للدفاع عن النفس عند التعرض للخطر وتقليل الخسائر، وتمثل رؤية وطنية مستقبلية وسبيلا للوصول الى ما نصبوا اليه من اردن خالي من المخدرات بالتعارن والتنسيق مع الامن العام تكون معيارا للتفوق والسمو.
ولا بد اضافة الى ذلك انها سوف تزيد الفاعلية القتالية، وتحدد قواعد الاشتباك بتعليمات متعددة واضحة لا يشوبها لبس او غموض للتحكم بالعمليات الميدانية عموما والطارئة عند الظهور المفاجيء للمهربين على وجه الخصوص.
ومن المتوقع استنادا للاعلان ان تنطوي القواعد الجديدة  على عوامل قوة اضافية وحصيلة التجارب والخبرات لدعم مقوماتها وامكانية ديموميتها وصمودها في وجه الضغوط والصراعات السائدة اقليميا.
لقد تم الاعلان فعليا عن المباشرة بايلاء قوات حرس الحدود الأولوية القصوى في دعمها وإسنادها بقوات منتخبة من القوات الخاصة وقوات رد الفعل السريع، مسندة بطائرات من سلاح الجو الملكي، وتذليل كافة المعاضل اللوجستية ضمن مناطق المسؤولية، والتي كان لها الدور الكبير في إحباط العديد من عمليات التسلل والتهريب بكافة أشكاله، والحد من دخول المواد المخدرة والممنوعة إلى الأراضي الأردنية في إطار الخطة الأمنية التي تنفذها القيادة العامة للمحافظة على أمن واستقرار حدود المملكة الأردنية الهاشمية.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى