محلياتهام

فرق استجابة لحوادث الأمن السيبراني

الحياة نيوز- أكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة أن المنظومة التشريعية والتنظيمية التي تبنتها الوزارة؛ دعما للأمن السيبراني، كان لها أكبر الأثر في تحسين مرتبة المملكة بواقع 3 مراكز على مؤشر الأمن السيبراني الدولي الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، ما جعل الأردن في الترتيب 71 من أصل 193 دولة مشاركة.

جاء ذلك خلال لقاء الوزيرين الهناندة والشباب محمد النابلسي، اليوم الاربعاء، أعضاء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الحكومة الشبابية التدريبية أحد برامج المعهد السياسي في وزارة الشباب.

ووفق بيان لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، أشار الهناندة إلى دور الشباب الأردني في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وريادة الأعمال محليا وعربيا وعالميا، مؤكدا حرص الحكومة على تنمية المهارات الرقمية لدى الشباب والمتوافقة مع متطلبات سوق العمل المستقبلية من خلال عدد من البرامج والمشاريع التي تشرف عليها الوزارة عن طريق تمكينهم فكرياً وتدريبهم على الممارسات العالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأوضح أن الوزارة قامت ببناء منظومة تشريعية وتنظيمية داعمة للأمن السيبراني من خلال تطوير استراتيجية الأمن السيبراني عام 2018 وإعداد قانون الأمن السيبراني عام 2019 والسياسات الوطنية للأمن السيبراني في نفس العام، كما تم تشكيل المجلس الوطني للأمن السيبراني وإنشاء المركز الوطني للأمن السيبراني الذراع التنفيذي لقانون الأمن السيبراني والذي باشر بعمله منذ عام 2020 .

وبين الهناندة أنه جرى إنشاء مجموعة من فرق الاستجابة لحوادث الأمن السيبراني للقطاع الحكومي والقطاعات الأمنية والقطاع المالي، سيضمن المركز الوطني للأمن السيبراني انسجام وتكاملية هذه الفرق وتأمين بيئة سيبرانية آمنة لنمو اقتصاد رقمي آمن ومستدام في المملكة ورفع مستوى النضوج في الفضاء السيبراني الأردني.

من جهته، قال وزير الشباب، إن برنامج المعهد السياسي يعد أحد البرامج الرئيسية التي تنفذها وزارة الشباب في اطار التمكين السياسي للشباب، ترجمةً للرؤى الملكية السامية في تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، وتفعيل دورهم في عملية صنع القرار.

وأضاف أن المعهد السياسي ببرنامجيه “البرلمان الشبابي والحكومة الشبابية” يمثل مظلة شبابية وطنية تترجم أفكار وطروحات الشباب في الشأن العام، لافتا إلى أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات اعدها المعهد لمناقشة اوراق السياسات الصادرة عن أعمال الدورة الأولى للبرلمان الشبابي التدريبي والحكومة الشبابية التدريبية مع اللجان النيابية ذات العلاقة في مجلس النواب والحكومة كلا حسب اختصاصه.

وعرض أعضاء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الحكومة الشبابية التدريبية لورقة سياسات “المنظومة الامنية الالكترونية /الامن السيبراني” والتي تهدف إلى بيان مدى فعالية المنظومة الأمنية الإلكترونية وآليات تطويرها، والتي دعت إلى ضرورة تعزيز الثقافة المجتمعية بالأمن السيبراني، وإعداد كوادر وطنية متخصصة في مجالات أمن المعلومات والأمن السيبراني.

وأوضحوا أن هذه الورقة اعدت استجابة للتطور التكنولوجي والتحول الرقمي الذي شهده العالم لا سيما خلال جائحة كورونا، والتي تطلبت الاعتماد الكلي على وسائل الاتصال الالكترونية لممارسة الوظائف والمهام اليومية مما لزم حماية أمن المعلومات من تعرض هذه الوسائل إلى هجمات إلكترونية و قراصنة الانترنت.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى