زاوية المؤسسهام

عاجل ..ضيغم خريسات يكتب .. اغتيال الشخصيات والسوشيال ميديا

ضيغم خريسات:-
من يتابع السوشيال ميديا التي اصبحت منصات التواصل الاجتماعي فيها تسيطر على عقول الكثيرين في العالم يشعر بأن الهاتف المحمول اصبح يشكل حالة تستحق التوقف عندها حيث بات جزءا اساسيا في حياة المجتمع وخصوصا عندنا في الوطن العربي.
فصارت الشائعات والفيديوهات والصور المركبة وغيرها تشكل ايضا حالة من عدم الثقة ما بين الخطا والصواب.
لاحظت قبل ايام هنا في وطننا منشورات وتعليقات وفيديوهات حول كثير من القضايا ومنها على سبيل المثال الشائعات التي استهدفت شخصية رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي الذي سجل في تاريخ الديوان الملكي العامر ابهى صورة عكست تطلعات القيادة من خلال انفتاح شامل على كافة اطياف المجتمع الاردني وازالة كل الحواجز التي كانت عبر عقود من الزمن .
فليس عيباً ان يكون رئيس الديوان الملكي قد عمل سابقا باي وظيفه اخرى لو كان حارسا على شيك الوطن مثلا .
لانه من حق اي فرد فينا ان يجتهد ويطور نفسه وقدراته ويصل الى ما يطمح اليه … المهنه الشريفه لا تُعيب من يعمل بها انما العيب هو معايره الناس بوظائفهم سواء السابقه او الحاليه .
لذا من العيب ان نتحدث عن رئيس الديوان الملكي انه كان يعمل بوظيفة عسكري او غيرها بينما رئيس دولة عظمى مثل بوتين يفتخر انه كان سائق تاكسي فالعمل ليس عيبا مهما كان رغم ان الظلم والتطاول على هذا الشخص ليس له مبرر فالعيسوي المتواضع الصادق مع الناس والامين في نقل الحقيقة وتنفيذ كل صغيرة وكبيرة يستحق التحية والاحترام لصفاته وتواضعه عندما يقوم بعمله في احسن وجه.
ولنتحدث بصراحة من هو الرجل الذي تسلم رئاسة الديوان الملكي وتواصل مع كافة ابناء المجتمع الاردني بكل مكوناته فقيره وغنيه وضعيفه قبل قويه… ومن كان يهتم لكل ورقة كانت تصل الى سيد البلاد من اي مواطن قبله فهل نزيد متجبرا او متكبرا على خلق الله فالعيسوي بحد ذاته منظومة ادارية ورقابية نادرة تستحق ان تكون بحثا ناضجا في علم الادارة ومثالا واقعيا في الاصلاح الاداري للدولة .

أما اولئك الذين كانوا في قمة المناصب والذين يخرجون علينا اليوم عبر شاشات التلفاز عبر قنوات اليوتيوب والفيس بوك معارضين من اجل المعارضة وعمر البعض منهم قارب على الثمانينات والتسعينات وما زالو يحلمون بعلم يرفرف امامهم على سيارة رئاسة الحكومة الحكومة فباتوا مكشوفين بعد ما سقطت الاقنعة عن وجوههم فلا يعجبهم التعديل الدستوري ويتخوفون من التعديلات على القوانين ويتخوفون بحجة ضياع الهوية الاردنية نقول لهم اين كنتم عندما تسلمتم المسؤولية وماذا فعلتم وقدمتم غير توزير ابنائكم وانسبائكم والبحث عن بناء ثروة على حساب الوطن.
لم يبقى احد بعيدا عن بنادق النقد ورصاص الشتيمة حتى وصلت الى جلالة الملك والملكة هذه ليست الاخلاق التي تربينا عليها ولا التي توارثناها عن الاباء والاجداد.
هذا وطن وكلنا ابناء هذا البلد الغالي فالنقد البناء والراي الاخر البعيد عن الشخصنة لا احد يعترض عليه اما التعرض للشخص واهله وشرفه وعرضه والمساس بكرامة الاخرين هو بحد ذاته حالة تستحق الوقوف عندها.
حمى الله الوطن وابعد عنا شر الفتنة ما ظهر منها وما بطن

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى