الرئيسيةزاوية المؤسس

الحسين ولي عهدنا إلى اين؟؟ / عاجل

الحياة نيوز – ضيغم خريسات
يتسابق الاعلام العربي والدولي على متابعة نشاطات سمو الامير الحسين بن عبدالله ولي العهد وينظرون الى مستقبله السياسي ودوره القادم في تولي الكثير من المسؤوليات الجسيمة وحمل ملفات وطنية تعنى بالشأن المحلي الاردني وملف السلام وعلاقات الاردن مع اسرائل التي ترتبط باتفاقية السلام “وادي عربة” والتاكيد على اقامة الدولة الفلسطينية واستقلالها وعاصمتها القدس الشرقية والمضي قدما بالمحافظة على الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية.
إن موضوع التعديلات الدستورية التي ارسلتها الحكومة الى مجلس الامة جعلت التكهنات والتحليلات السياسية ترتبط بحالة عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي في الاردن مما جعل جلالة الملك يوجه الحكومة لإجراء هذه التعديلات.
لربما هناك مفاجآت في العام القادم سترسم مستقبلا سياسيا جديدا في الاردن مع بداية المئوية الثانية لتاسيس الدولة ولعل الصالونات التي باتت تتحدث بالسر عن مستقبل التعديل الدستوري وأثره على ادارة الحكم خصوصا فيما يتعلق بإنشاء مركز الامن الوطني الذي سيحدّ من صلاحيات الحكومة خصوصا اذا ما كان هناك حكومات حزبية او برلمانية بعد اقرار قانون الانتخاب الجديد قد تتخذ قرارات ليست في مصلحة الوطن والنظام على حد سواء.
اليوم ولي العهد الامير الشاب الذي تربى في مدرسة الهاشميين بدا يسير ضمن نهج جديد كان لجلالة الملك والملكة رانيا الفضل والتي ساهمت اساسا في تنشئته تعليما اكاديميا واجتماعيا سيساهم بنجاح مسيرته بالمستقبل.
ويبدو ان هناك الكثيرمن التحليلات خصوصا العودة الى احاديث جلالة الملك أبان الربيع العربي عندما احتقن الشارع العربي ضد قياداته.
ولكن الخوف يخيم على ساستنا من الشفافية والصراحة.
الامير المحبوب بدا بزيارات ولبى دعوات عربية ودولية لكسر الجمود ليبدأ في مد جسور التعان العربي والدولي بما يخدم مصلحة الوطن ويعمق روح الانتماء والولاء لدى الاغلبية الصامتة والمحتقنة داخل الوطن.
ولكن السؤال الذي يطرحه الاردنيون بكل صراحة هل سيبقي النهج الميؤوس منه ام انه سيبني نهجا جديد مبنى على العدالة والمساواة وبعيدا عن التوريث السياسي الذي مله الشعب الاردني وهل سيتسع صدر ولي عهدنا للنقد في المستقبل الذي ضمنه الدستور في حربة التعبير عن الراي في اطار القانون وهل سيتغير مكيال التعامل مع المعارضة الداخلية والخارجية من حيث سياسات الاحتواء ووقف العطايا لكبار المسؤولين في الدولة الاردنية التي ينظر الها الصغار وكأنها جزء من حقوقهم وحقوق ابنائهم.
الحسين ولي عهدنا امامه مستقبل يحظى بالنجاح عندما يقترب من نبض الشارع والعودة الى حضن العشائر الاردنية التي ساهمت دوما في حماية النظام منذ تاسيس الدولة.
ندعو الله ان يطيل في عمر جلالة الملك وان يحفظ ولي العهد ليسير على خطى جديدة بحفظ مستقبل الاردن وديمومة النظام الهاشمي.
والله من وراء القصد

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى