هام

اسرائيل تدق طبول الحرب على ايران

الحياة نيوز- فيصل عوكل- حينما كانت امريكا واسرائيل تريدان غزو العراق كان الغزل الامريكي الاسرائيلي في اوج قمته وكانت ايرلن الظهير الاكبر
ببيع جارتها الاقرب لامريكا واسرائيل ووعود امريكيه واسرائيليه لايران كلها عسل ولبن وتمر هندي وحتى انتهت الحرب وتم الاحتلال الامريكي للعراق وتم تسليم العراق بعدها
للاحزاب الايرانيه وجماعاتها المسلحه بدعم كامل امريكي اسرائيلي بان تمد ايران رجليها وايديها كيف تشاء في المنطقه
وتحت عيون ونظر امريكا واسرائيل والعالم وامتدت ايران وتمددت من العرق الى الشام ولبنان واليمن واخذت تتحرك بكل قوه بكل الاتجاهات
وفجاه ومع تغير السياسات وتقلبها عالميا لم يكن الامر مرضيا لاسرائيل ان تقوم ايران بتطوير صناعتها او ان يكون هناك قوى نوويه غيرها في المنطقه مما قد يزعج اسرائيل في المستقبل
وبحيث لايكون هناك توازن قوى في المنطقه عموما
ولان اسرائيل تعشق التفرد في المنطقه ورسم سياستها بحسب ما تراه مناسبا لها فقط
اعادت للمنطقه موضوع البعبع الايراني من جديد واخذت تهدد وتتوعد ايران بالحرب وبانها ستقوم بقصف اماكن بعينها كنوع من التحذير والتهديد المباشر وتقوم ايران بالرد
وهذا الامر يدعو للتساؤول بقوه مالذي جعل اسرائيل تحدد المكان والزمان وتهدد بضرب ايران
وكانها تقول لها ديري بالك احنا حنضربك وايران ترد نحن مستعدين للرد وبقوه
فهل وضعت اسرائيل عينيها على باب المندب ومضيق هرمز وحان قطافها الان ولا وقت اخر
وهل ستكون ايرانقادره علي الرد المباشر علي اسرائيل ام انها لعبه اعلاميه وتهويش لبيع السلاح الامريكي الاسرائيلي للمنطقه واستغلال سخونه الوضع لصنع تحالفات جديده تريدها اسرائيل اولا وضد ايران لتقزيم دورها لتكون اسرائيل هي القوه الاولى في المنطقه دون منافس
وهل اللعبه لدق طبول الحرب ستكون بين ايران واسرائيل فقط لاغير
حتما لا
فان اسرائيل ستضع العالم في مستنقع حرب قويه وكبيره محورها الشرق الاوسط وامتدادا لاستلام المنافذ البحريه
واهداف اخرى محتمله لم تذكر حتى الان ولكنها ستفجر حربا ربما تكون شامله في المنطقه تشعلها اسرائيل وتتورط بها امريكا
وتتمدد ايران نحو امكنه اخرى لم تكن في الحسبان عند احد ولكنها موجوده على مكاتب البنتاغون وفي اسرائيل
وهذه الحرب المفتعله تخطط لها اسرائيل وامريكا منذ زمن بعيد ولكن علي ما يبدوا فان صبر اسرائيل علي التنفيذ قد نفذ ولم تعد قادره علي التاجيل لاسبابها الخاصه وسياستها الخاصه في المنطقه وتحقيق الاهداف التى تحلم بها
ورغم العداء الظاهر المفتعل بين اسرائيل وايران
والمعروف بان اسرائيل وايران يد واحده وربما اهداف واحده
ولكن تختلف في بعض التفاصيل وتحديد المكاسب لكل طرف
وهذه الطبول
تهني خروج العفريت من القمقم ليقول لاسرائيل شبيك لبيك العالم رهن يديك
ولكنها قد لاتحسن ضبط العفريت الذي ستخرجه من القمقم ليشعل الحرب
علي الاخرين فتحترق هي من حيث لا يخطر لها علي بال
فالحرب دوما لها مفاجات والايام دول
وحينما يعلو صوت المدافع فمن الصعب جدا كبح جماح جنونها ومعرفه الا اين تتوجه النار لتحرق كل شيء
في محيط هو مشتعل دونما عود ثقاب

ولا يعلم مطلقا علي من تدور الدوائر
ويبقى الامر حتى الان قعقعه ليس الا وطبول اعلاميه تقرع
ومن سيقرع الجرس

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى