الرئيسيةشايفينكم (رصد الحياة)

مبادرة المحاريق لانهاء الخلاف بين الداوودية والربابعة

الحياة نيوز – كشف الكاتب والمحلل السياسي سامح المحاريق عن مبادرة لانهاء الخلاف بين الوزير السابق محمد داوودية والدكتور يوسف الربابعة.

وقال المحاريق في منشور له عبر فيسبوك، “تمكنت، بحمد الله، خلال الساعة الماضية من تقريب وجهات النظر بين الصديقين يوسف الربابعة وعمر محمد داودية، الأمر كان بمبادرة مني لأنني تناقشت مع كل منهما سابقاً في ملابسات الخلاف حول ما كتبه الدكتور يوسف عن أداء السيد محمد داودية في أحد مقابلاته التلفزيونية”.

وأضاف المحاريق أن الخلاف لم يكن حول مبدأ النقد الذي قدمه الدكتور يوسف، ولكنه كان حول مجموعة من التعليقات التي تجاوزت حدود النقد وانتقلت إلى خانة التجريح، ولما كان الدكتور يوسف يتبنى موقفاً من التعليقات يقوم على إتاحتها، وعدم حذفها تجنباً لتفسير ذلك على أنه مصادرة لآراء الأخرين، استحكم الخلاف بين الجانبين الذين لم يحملا شيئاً شخصياً تجاه بعضهما، فمن ناحية كان دكتور يوسف يصر دائماً على أن رأيه يتعلق بأداء سياسي وإعلامي ولا يتعدى ذلك إلى أي أمر شخصي، وكان عمر يؤكد على أن الخلاف هو حول المسؤولية عن التعليقات، وتوقعه أن يكون التعامل معها بصورة تجنب والده التجريح صراحةً ومواربةً وصولاً إلى التجني على مجمل سيرته والتفتيش في نواياه”.

وبين أن الجانب القانوني لا يمكن مطاولته أو مناقشته بعد صدور الحكم القضائي، “أما الجانب الشخصي فإن علينا معالجته، فمن ناحية، ما زلنا نعتبر يوسف ربابعة جزءاً أصيلاً من جهود تنويرية وطنية مستمرة ومثقفاً مشتبكاً يحرص على تحمل تكلفة موافقه ومبادئه، ومن ناحية أخرى، ننظر بكثير من التقدير إلى مسيرة محمد داوودية السياسية والوطنية المتواصلة منذ الخمسينيات، والتي أسفرت عن علاقات طيبة ووطيدة مع مختلف ألوان الطيف السياسي جعلت المتابعين يتوقعون منه دائماً أن يكون معبراً عنهم وعن قضاياهم وأفكارهم، ولا يمنع ذلك أو يحول والاختلاف مع شخصيهما الكريمين في موقف أو آخر”.

وأشار المحاريق، “أتمنى ألا يفهم ذلك على أنه نهاية للخلاف بصورة جذرية، وإن كنت أتوقع أن يكون خطوة مهمة لتسويته بالصورة اللائقة بطرفيه، وكلاهما يستحق أن نفهم وجهة نظره”.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى