الرئيسيةالصندوق الاسودشايفينكم (رصد الحياة)

فيصل الفايز وبشر الخصاونة ويوسف العيسوي التجني والتضحية وهيبة الدولة /عاجل

الحياة نيوز ـ يتباكى الكثيرون في كل المناسبات ويملؤون المشهد في تعبئة الراي العام ان هيبة الدولة اصابها خلل كبير ويصفها البعض بانها فاقدة للهيبة ويطل علينا الكثر بآرائهم واقلامهم ومنابرهم انهم غيورون على هيبة الدولة.
وقد تناسى هؤلاء ان هيبة الدولة تتم بمحافظة مسؤوليها الى الاحتكام الى القانون وتطبيقه بقصد احقاق الحق وتحقيق العدالة لا للاحتكام للشارع والمؤثرات عليه والتي هي في الغالب ما تقودنا الى الفوضى والظلم والبعد عن الحقيقة فيطل علينا بالكثير من الاحيان اصحاب الاقلام السوداء والصفحات الملونة وما تحتويه من ظلم واغتيال للشخصية، هذه الاقلام المرتجفة وصفحات الاغتيال لا تحمي هيبة دولة ولا تحقق عدالة ولا تنادي بسيادة القانون وما يتعرض له رموز الوطن من ظلم واغتيال شخصية وتشهير بقصد اضعاف الدولة فما هو بحد ذاته الا من دق اسفينا في هيبة الدولة ومكانتها فلو لجأ هؤلاء الى النقد البناء المبني على الموضوعية أوعلى اسس ومفاهيم تقييم الاداء لسجلنا لهم انهم شجعان وغيورين على مصلحة البلد فنقد من اجل مصلحة وطنية يختلف عن نقد الحقد والتجريح وقد تعرض فيصل الفايز الى ظلم لم يمر والى نهش وصل الى اعز ما عنده واسرته وابنائه فما كان منه الا رجل دولة يحتكم الى القانون لا يحتكم الى البلطجة او الشارع لانه رجل دولة يعرف ان سيادة القانون رفعة وعزة لدولته التي يؤمن بها وبقيادتها.
كذلك د.بشر الخصاونة رئيس وزرائنا الذي امتدت اقلام الحقد والظلم والتجريح اليه والمساس بأعز ما عنده واسرته وعرضه ظلما وزورا وبهتانا فسجل الرئيس سابقة بان ذهب بشخصه الى العدالة والقضاء مؤمنا بسيادة القانون والاحتكام اليه في بلد الطهارة والعز بقيادة الملك المفدى.
أما ابا حسن العيسوي الرجل الطاهر والعفيف الذي تخرج من مدرسة قواتنا المسلحة متاثرا بالانضباط والنقاء وصدق الاخلاص والوفاء فشكل نموذجا غير مسبوق برئاسته الى ديواننا ومقر ابي الحسين الفارس الهاشمي عميد آل البيت الاطهار وقد فتح ابواب ديوانه على مصراعيه لابناء الوطن بكل مكوناته فقيرة وغنية وضعيفة أوقوية فكان على مسافة واحدة من الجميع يمسح دموع الأسر المحتاجة ويعزي بكلمات لطيفة يحمل فيها وجدان ابي الحسين وهو يقدم التعازي ويسلم بيوت الفقراء ويعالج المرضى من ابناء اسرة ابي الحسين وقد تعرض هذا الرجل والنموذج من اقلام الحقد الى المساس ببيته وآل بيته وحرمه وعرضه فلنتّق الله جميعا بهذا الظلم والتجني وكفاهم خيرا هؤلاء الرجال ان قال مليكنا كلمة حق بهم انهم الشرفاء والرجال الغيورين على مصلحة الوطن والشعب على الدوام.
عاش الاردن ودامت سيادة القانون وعاش قائد مسيرتنا ابي الحسين.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى