اخبار منوعة

سياراتنا اطباق طائره ونحن رواد فضاء وحوادث علي الارض

الحياة نيوز – فيصل محمد عوكل –  حينما تذكر الارقام ويت ضبط السيارات المنطلقه بسرعه خرافيه وفوق العاده ومخالفه للسرعات المسموحه حيث ضبطت سياره تسير علي طريق الازرق تسير بسرعه 170 كلم في الساعه وسياره اخرى تسير بسرعه مائه وسبعون كيلو متر بالساعه علي شارع المائه كما اعلن عن مخالفات ومغالطات سير لااقول غير مسبوقه بل شاهدتها بام عيني وعلي طريق الازرق وعلي الطريق الصحراوي لشاحنات ضخمه كادت ان تدفع بنا نحو الصحراء حتى خيل الي بان هذا السائق كانت احلامه منذ الصغر ان يكون رائد فضاء فلم يفلح وحينما تسلم الشاحنه وانطلق بها لم يعد يفكر بنفسه ولا بالبني ادميين ولا بكل المركبات بالشارع واعتقد نفسه يقود مركبته الضخمه في الفضاء الخارجي نحو كوكب لايوجد الا في خياله وكيف يمكن لعاقل ان يقود وهو في عقل سليم في مثل هذه السرعه الكبيره جدا والتى من الممكن ان تسبب كوارث لاحصر لها وحينها تقع الطامه الكبرى ولا ينفع الندم وذات مره كنت في رحله نحو الجنوب فرايت شاحنه تتجاوزنا بقوه وسرعه وكنا قد ابطانا سيرنا كثيرا لوجود مطب امامنا لنجد الشاحنه ترتج بقوه وتكاد ان تنحرف وتهشم عشرات السيارات وربما ادت للدخول في احدي المحلات التجاريه لولا لطف الله تعالي ولكنه تابه بنفس القوه وكان شيئا لم يكن هذه العقليه التى لاتقيم وزنا لنفسها ولا وزنا وقيمه لروحها فعلي الاقل ان تقيم وزنا لارواح من هم علي الطريق يشاركونها نفس المسار وحوادث كثيره جدا وذات كنا عائدين من العقبه وعلي الطريق الصحراوي مرت من جانبنا شاحنه تحمل صناديق باذنجان وكانت تسابق الريح وكان سائقها يظن نفسها في طبق طائر متوجه لرحله في الفضاء الخارجي لايصال الباذنجان لكوكب الزهره او كوكب المقالي وفجاه اخذت السياره تترنح امامنا يمينا وشمالا وترتفع عجلاتها ولم تفلح كل محاولات السائق السيطره عليه للسرعه الكبيره لتنقلب بقوه علي جانب الطريق ولتصل الباذنجانات والحموله لصحراء الواقع وتنتهي ممزقه الصناديق وينخرب بيت المزارع والتاجر ويتم ادخال السائق ومن معه للعلاجات والله اعلم ما تسبب لنفسه ومن معه من عاهات مستديمه والحوادث كل يوم في الطرق السريعه وعلي الخط الصحراوي ويراها المارون عبر الطريق وبدلا من ان تكون لهم عظه ودرس كي لايتكرر المشهد يخرجون رؤوسهم وياخذون صور سلفي وكان العالم اضحى له ذاكره لها مماسح كالسياره فيتجاهلون ما وقع به غيرهم فلا يتوبوا حتى يقعوا بذات الكارثه ولا اعرف لماذ لايكون لامثال هؤلاء اماكن لتفريغ طاقاتهم المجنونه في السياقه وكل ما اعرفه انك اينما توجهت تجد شعار السياقه فن ذوق اخلاق وليس جنون وانظلاق دون عقال وحوادث لاتتوقف متى نقول كفي كفى ارحمو انفسكم وارحمو اهاليكم ومن حولكم ومن يشارككم الطريق ورغم كل انواع التنبيه والتحذير والارشادات غلي الطريق وغير الطريق لازل بعض السائقين مصرا بانه يقود طبقا طائرا اومركبه فضاء في العالم الخارجي وليس على الارض وعلي كوكب الارض متى متى نقول كفى كفوا عنا مركباتكم وكونوا عقلانيين وواقعيين فمسافه الالف ميل تقضى مترا مترا وليس قفزا كالجنادب دفعه واحده احبتنا تعلموا قبل ان تتالموا وتسببون الالم لغيركم كفى وكفوا عن اذيه انفسكم واذيه من حولكم علي الطريق وانظر حولك انت في سياره سياره وليس طبق طائر

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى