اخبار منوعة

الحب هو اعظم انواع الطاقة التى يجب ان يبحث عنها العالم

 الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ باختصار وقبل سنين طويله جدا اطلقت المطربه صباح اغنيتها يا امي طل من الطاقة وحبيبي هل من الطاقه وحتما لم تكن تغني للبترول ولم تكن تغني للطاقه الصديقه للبيئه ولم تكن تغني للطاقه الشمسيه او الطاقه المستخرجه من الصخر الزيتي بل هي طاقه كانت موجوده في كل بيت ولكن العالم ومنذ خمسين سنه تنكر لهذه الطاقه ولم يعد يقم بعملها او بنائها في البيوت باعتبارها تذكرهم بزمن قديم يعتبره البعض زمن متخلف بينما هو زمن المتقدمين روحيا ونفسيا واخلاقيا وذوقيا وتم استبداله بشبابيك كبار المنيوم او برندات المنيوم وكل شيء حديث او باسم التحديث والتقدم ومن يومها والعالم يبحث عن الطاقه الحقيقيه وهو الحب الطاقه الحقيقيه المشاعر بين الناس والاحاسيس العميقه للبشريه والتي افتقدتها الاجيال واضحى التواصل هو عدم التواصل والتقارب اضحى خرافيا معدوما او شبه معدوم .

ولان هناك الاف انواع الطاقه المعروفه من الطاقه المعروفه بالشباك الصغير في البيوت الا الطاقه الكهربائيه وحتى نصل للبحث عن الطاقه النوويه والتي توجد في نوى البلح ولكن الاهم اعود الى الطاقه والتى كانت ايام زمان حينما كانت الناس في كل باب طاقه صغيره للباب يسمى طاقه الباب وهو يعطيك الطاقه القصوى لحدود النظر من خلف الباب لان العالم كان يتمتع بحياء نادر جدا وجميل ورائع وكنت حتى عندما تقرع الباب تفتح ربع الطاقه وينظر اليك من جانب الطاقه للتاكد من الزائر او الطارق ومن ثم اغلاق الطاقه الصغيره في الباب وابلاغ من يفتح الباب ان كان الطارق رجل او امراه غريب او قريب او طفل وكان لبعض البيوت الطينيه شبابيك صغيره جدا تسمى ايضا طاقه للاطلاع علي العالم الخارجي للضرورات القصوى من الكبار فقط ولان العالم الان يحتاج اول ما يحتاج هو التعاونالانساني في كل مجالات الحياه وفي كل صنوف مجالات العمل وبحب وباخلاص وهكذا تتولد الطاقه الايجابيه عند الناس والمجتمع ومنذ ان اختفت الطاقه الصغيره هذه تغير الكثير من نواحي الحياه المجتمعيه فلم يكن يسمع مطلقا في المجتمع شيء يسمى عنوسه او عانس او من فاتها قطار الزواج مطلقا فقد كانت ايامها تعداد الزيجات كثيره وحالات الطلاق نادره جدا جدا وتكاد ان تكون شبه معدومه نظرا للمجتمع ودور المراه ومعرفتها لمسؤليتها ودورها الكبير كسيده للبيت وربه بيت يحترمها المجتمع ولمكانتها الكبيره فيما حولها ودورها البناء للمجتمع فقد كانت ايام الطاقه الصغيره هذه يتم الزواج للفتيات يبدا من سن سته عشرعاما وربما تكون قمريه ومن النادر ان تجد من سنها عشرين او مافوق العشرين لم تتزوج وكان الشباب يتزوجون مبكرا من سن ثمانيه عشر وحتى 25 وعشرين وهو نادر لان الغالبيه تتارجح في سن مابين الثامنه عشر وحتى الثانيه والعشرين مالم تكن الظروف الاقتصاديه مغلقه وتمنع من ان يستطيع تغطيه تكاليف الزواج وكانت ضئيله جدا ودون شروط ودون ادني شيء من المبالغه والتى كانت معدومه اجتماعيا هذه المبالغه وغير موجوده فقد كان الجميع يسعي لبناء الاسره والمجتمع ورفد الحياه بالابناء للمساهمه في دعم الاهل في الزراعه والصناعه والتجاره والعلم والمعرفه ومنذ ان انفتح العالم بكل ابوابه وشبابيكه وبرنداته وحاراته وازقته على الانفتاح علي المكشوف علي التواصل الاجتماعي تغير العالم وتغير الفكر وتغيرت التصرفات والسلوكيات الاجتماعيه واضحت عمليه التفكير بالزواج شبه كارثيه او باهظه التكاليف واضحت الشروط للزواج تعجيزيه ومبالغ بها تماما ومكلفه للغايه بينما كان الزواج فيما كان سابقا ايام الطاقه الصغيره الحياه الزوجيه في غايه البساطه والكثير من الحب والموده وليس ادل على ذلك من اغنيه علي البساطه البساطه ياعيني على البساطه فطرني خبزه وزيتونه وتعشيني بطاطا انها اغاني كانت تمثل حقبه زمنيه حقيقيه تتكلم عن تفاصيل الواقع بدقه وعن احساس المراه والحب والحياه والخيال من الطاقه للزيت والزيتون والبطاطا كانت الحياه بسيطه جميله متعاونه متكاتفه الجار للجار ولو جار او الجار للجار ولو زت عليك حجار وليس الان بليز لاتصل حتى تتصل ونشوف شو بدنا نعمل لانا مشغولين وتبحث عن الشغل او المشغولين فتجد بان شغلهم الشاغل ان لايزورهم احدا ياعيني علي الحب في هكذا زمن منفتح كوكبيا وعالميا والكترونيا ولكن المشاعر ماتت او تبلدت او تخدرت او انها في لحظاتها الاخيره ومنذ الزمن الجميل واغنيه ياامي طل من الطاقه الجميله المعبره اجتماعيا وانسانيا وحتى وصل بنا الحال الى اغاني عجيبه غريبه الطشت قلي قومي استحمي او الاغنيه الاشد غرابه علي وجه الكوكب وكيف وصل بنا الحال في التعبير باغنيه بحبك ياحمار عنجد ومش هزار واضحى الغناء يجتذب ملايين البشر وتدفع التذاكر بالمئات او العشرات او الخمسينات علما بان الخمسين زمان كانت مهر عروس اضحت يادوب تقطع تذكره اغنيه واحده لمطرب واحد وقديما قيل في مسلسل ابو عواد “يازمان الشقلبه ويش سويت”.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى