عالم الجريمة

محامية مصرية: من يتحرش بسيدة الدولة ستقطع يده

الحياة نيوز -قالت المحامية المصرية أميرة بهي الدين، إن الشابات في مصر محظوظات لأنهن يعشن فترة الشباب في ظل الجمهورية الجديدة التي تؤكد على حق المواطنة للنساء، مبينة أن الرجال حاليًا يعملون تحت إدارة الوزيرات في مصر دون أي خجل، وهذا دليل على نجاح تمكين المرأة وتغيير ثقافة المجتمع، موضحة أن التشريعات والقوانين والعادات والتقاليد تؤثر في ثقافة المجتمع وتعمل على تشكيل العقل الجمعي للمجتمع.

وأضافت أميرة بهي الدين: «السيدات زمان كانوا بيخافوا يبلغوا لو حصل تحرش لكن لما حسوا إن ظهرهم محمي ابتدوا يبلغوا ويتحركوا، عشان اللي يمد إيده الدولة تقطعها والقانون يقطعها، كنت بحضر مؤتمر سنة 90 عن العنف الأسري في الفلبين وقالوا إن في وحدات لمعالجة السيدات المعنفة، كنت فاكرة عمره ما هيحصل في مصر لحد يوم القيامة، لكن ده حصل».

وأضافت «بهي الدين»، خلال استضافتها في برنامج «السفيرة عزيزة» المذاع على فضائية «السفيرة عزيزة» اليوم الأحد، وتقدمه الإعلامية رضوى حسن، أن المجتمع في مصر يواجه مشكلة ثقافية ووعي، فلن يتغير واقع المرأة من خلال القوانين فقط لأنه يجب بذل جهد من الدراما والإعلام والمدارس ومنظمات المجتمع المدني، متابعة: «سهل تطلع قانون لكن صعب تغير الوعي وده بياخد وقت كتير والناس تتخيل أن القانون معاه عصاية سحرية وده مش حقيقي».

وأوضحت أميرة بهي الدين، أن الدولة تبذل كثيرا من المبادرات لتمكين المرأة اقتصاديا، لافتة إلى أن ربع المجتمع في مصر تعيله نساء، المرأة المعيلة تحصل على أجر قليل لأنها تعمل في مهن لا تتطلب مهارة عالية ولكن الدولة حاليا توفر لهم مشروعات كثيرة، وهذا المشاريع ستغير واقع المرأة كثيرا.

وتابعت أميرة بهي الدين: «السيدات زمان كانوا بيخافوا يبلغوا لو حصل تحرش لكن لما حسوا إن ظهرهم محمي ابتدوا يبلغوا ويتحركوا عشان اللي يمد إيده الدولة تقطعها والقانون يقطعها، وكان كنت بحضر مؤتمر سنة 90 عن العنف الأسري في الفلبين وقالوا إن في وحدات لمعالجة السيدات المعنفة وده كنت فاكرة عمره ما هيحصل في مصر لحد يوم القيامة، لكن ده حصل».

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى