اخبار منوعة

الصين واليابان وإجتياحهم التجاري والصناعي للعالم

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ الصين ذات التعدادي السكاني الهائل والتي تعتبر اكبر تعداد بشري في العالم وحيث تجاز تعداد السكان المليار انسان بعشرات الملايين هذ الطوفان البشري الضخم جدا أي ارض تسعه واي طاقه تخطيط تستطيع ان تنظم حوالي الاكثر من مليار انسان واي حكومه هذه التى تمتلك طاقات خرافيه لاشباع مليار انسان ولو خبزا فقط وليس اشياء اخرى فرقم المليار رهيب فكيف اذا ما وضعنا حاجه المليار انسان من الارز والقمح والعدس والبذور والمواصلات واللحم ومشتقات واحتياجات المليار انسان وتامين مياه شرب وغسيل وجلي وحمام لمليار انسان اطفال وشباب وصبايا وكبار في السن وكيف يتم تامين صحي لمليار بني ادم في حين ان العالم العربي والدول الغير نفطيه تعاني اشد المعاناه علما ان تعداد سكان اعظم هذه الدول لايصل لمائه مليون وبعضها عشرات الملايين وتتشكل عندهم ازمات طاحنه بينما المليار انسان وبدلا من يجوعوا ويتشردوا وياكلوا العالم من كثرتهم وجوعهم كانوا هم الاكثر غني واثتصادهم اعظم اقتصاديات العالم قاطبه فكيف يحدث هذا السبب بسيط للغايه درسوا الاوضاع كلها فوجدوا بان يجعلو الجميع يظهر ما عنده من طاقه ايجابيه فاوجدوا اولا لهم فرص الابداع في كل شيء والاتجار في كل صناعه متاحه هناك بمصداقيه ودقه عالميه حتى تحفظ اسم البلد ولا يتهم تجارها بالكذب او الخيانه ورقابه صارمه جدا اعطاء الصناعه والتجاره والاستيراد الطاقات القصوى للابداع والتطوير وبدعم عالي من اجل نهضه المجتمع والمواطن والاقتصاد علما بانها لصين تفتقر للنفط وهو عصب الصناعه فاضحى في معظم البيوت مصانع صغيره تعني الاكتفاء الذاتي او ربع مصنع او يشارك في صناعه ما بطريقه او اخرى مما جعل كل مواطن اداه فعاله منتجه ومبدعه في كل المجالات واعطيت الاولويه القصوى لفتح ابواب العالم للتصدير واعطيت الاولويه لكل ابداع مهما كان هزيلا حتى اضحت الصين الدوله الاولى صناعيا وتجاريا وماليا وعسكريا وبكافه الصناعات وحتى باتت اعظم الانجازات المبهره للعالم تخرج من الصين وحينما ضاقت اليابسه علي المطارات والمواني اخذت الصين تتوجه لبحر الصين فتصمع جزر كمطارات دوليه وتجاريه عالميه وبعدها موانيء تصل بتجارتها للعالم بحرا وجوا وبرا حيث كان اخر ابداعاتها نحو الخارج قطار عالمي ليجوب اركان المعموره بخطوط قطار عالميه تنقل كل صناعاتها باقل التكاليف وترسل البضائع باقل التكاليف مما يسهل كثير علي التاجر الصيني ومصداقيته ويقلل التكاليف علي المستورد ونهضت بقوه جباره لاتعتمد علي احد عدى طاقاتها الخاصه وما تنتجه حتى اضحت البضائع الصينيه في كل بيوت العالم وفي بيوت معظم سكان كوكب الارض وليس الصين ببعيده عن ابنه عمها اليابان وكلمه اليابان تعني اعظم الامم المنكوبه في الحرب العالميه الثانيه واليابان شعب يقدس وطنه وتراثه وتقاليده بشكل خرافي
ويعتبرون التعليم للاطفال والكبار طريق المستقبل ومن يصدق بانه واثناء الحرب العالميه الثانيه كانت اليابان تبني خنادق وممرات من الاحياء للمدارس حتى يسير الاطفال خلال الخنادق نحو المدارس لانهم بالعلم سينهضون بقوه اليابان التى كانت اول مكان في العالم ذاق ويلات القنابل الذريه ليكون درسا مخيفا للعالم وبعبعا مرعبا يخشاه الجميع مدينتان مسحتا عن الارض بما فيهما من بشر والضحايا اعدادهم هائله فهل سيبقون الاف السنين يتباكون علي موتاهم فما ان وضعت الحرب اوزارها حتى تن بناء كل ما تهدم فورا دون ابطاء فلا مجال لبقاء الحزن والبكاء بل الحياه للجميع وبقيت اليابان تحتفل كل عام بهذه المناسبه من اجل استنهاض الهمم للشعب الياباني وليس للتباكي على الموتي لتغزو اليابان وسياراتها اسواق العالم ولتنافس اعتي الشركات الغربيه وتدخل اسواقها بقوه ولتكن السيارات والتقنيات اليابانيه تغزوا العالم كله حتى قلب اوروبا وكذلك الهواتف الذكيه حتى بات اسم اليابان يعني الجوده والدقه وايضا كان الاطفال عندهم من السنه الاولى يتم تعليمهم ابجديه التقنيات والابتكار ولا ياخذ الكالب شهادته دون ابتكار او انجاز علي ارض الواقع او نظريه صناعبه او تجاريه مبتكره بينما عالمنا العربي لايصل لهذا المستوى اعلي نراتب التعليم كرساله الدكتوراه مثلا انها التربيه والاهتمام بالاجيال والتعليم من المهد الى اللحد والذي دعانا ديننا له ولكننا تجاهلناه تماما فاخذوه منا وعنا وتركناه نحن تماما ولان العالم الان في سباق حميم وحاسم لايجاد مكانه للدول فان الابداع هو الطريق وفتح افاق الابداع هو الطريق واعطاء الصناعه افاقها الكبرى لتسير بقوه وبدقه وبحرص ونتابعه لاتقبل الاخطاء والتلاعب حفاظا علي هيبه واسم الدوله المنتجه وقد هيمن الصين واليابان علي معظم صناعات العالم وتجارتها واضحتا علمين هامين مؤثرين عالميا وحولا العالم كله اسواق لهما ودكاكين للصين واليابان وحركا التجاره العالميه والعالم العربي لازال يتباكي بينما اعتقد بان تعداد سكان العالم العربي كله ربما لايبلغ تعداد سكان مدينه في الصين فمتى متى نتعلم من تجارب غيرنا ونخرج للعالم بشيء جديد ام سيبقي العالم العربي كله دكاكين لبيع المنتجات اليابانيه والصينيه دونما ان نتحرك نحو الابداع ولو خطوه واحده. متى تكون هذه الخطوه الواحده.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى