تحقيقات صحفية ومقابلاتثقافة وفنونهام

سهى حدادين لـ”الحياة ” : فلنُحافظ على لغتنا العربية والشعر رسالة وفكر

*هناك حالة إحباط لشعراء ولكن لا بد ان نبقى اقوياء
*الشعر كلمة وإحساس وفكر ومبدأ
*المطلوب المزيد من المقاهي الثقافية ولندعم الشباب المثقف

الحياة نيوز ـ محمد بدوي ـ شاعرة تكتُب بروح الكلمة والحرف ، كلماتها وأشعارها ليست كباقي الكلمات والأشعار، فحينما تسمتع الى أشعارها تجد نفسك مُجبرا على الإستماع لآخر حرف وكلمة فيها محبة للوطن والإنسانية وتخلق الامل والفرح ، كَتبت عن الوَطن والحُب ، شعرُها كلمة وإحساس تصل اليك بلغة بسيطة وتصلُ الى كل من يُتقن القراءة والتأمل ويعشق الحروف ، الشعر لديها مبدأ ورسالة قبل كل شيء .. إنها الشاعرة سهى حدادين معلمة اللغة العربية والذي كان لنا لقاء معها حول قضايا تهتم وتعنى بالحالة الشعرية والأدبية والثقافية.. نص اللقاء :

*كيف تُعرّف سهى حدادين على الشاعرة سهى حدادين؟
ـ سهى حدادين إنسانة تعشق الإنسانية وتدافع عنها الى آخر لحظة تتعامل مع الجميع بكل احترام وود ، فالإنسانة سهى حدادين هي ذاتها الشاعرة سهى حدادين لا يختلفان ، اتعامل من خلال الشعر والكلمات عبر فكرة وإحساس ، فالشعر لديّ رسالة ومبدأ ، أبحث عن كلمات تكون عند مستوى المسؤولية لتصل الى كافة أطياف المجتمع.

*هل الشعر يقتصرُ فقط على طبقة بحد ذاتها بمعنى هل الشعر للأغنياء فقط؟
ـ لا أبدا الشعر ليس محصورا على طبقة معينة أبدا ، فالشعر لكل من يحمل رسالة حقيقية.

*ما هي رسالة الشاعرة سهى حدادين؟
ـ حب الوطن فالوطن موجود في معظم قصائدي ، هو الوطن الذي أبحث عنه هو الوطن المغروس في دمي وروحي ، أؤمن بالوطن وبالقومية العربية فحبي للأردن كحبي لفلسطين وسوريا ولبنان والعراق وكافة الدول العربية.

*منذ متى بدأت حكايتك مع الشعر؟
ـ منذ ست سنوات وما زلت وسابقى اكتب وسيبقى الشعر لديّ رسالة وفرح ومبدأ وفكر وإحساس.

*بصراحة هل الشعر والثقافة تُطعم خبزا؟
ـ مع الاسف الشديد لا ، فمع الأسف الشديد لا أجد أن هناك دعم حقيقي أو رعاية حقيقية الى الشعر والشعراء ولا للثقافة ولا للأدب وهذا بحاجة الى وقفة وتأمل لنعرف سبب أو اسباب العزوف عن الإهتمام بالثقافة والشعر والادب.

*هل لكِ أن تُعرّفي القارئ على دواوينك الشعرية؟
*لدي ديوانين من الشعر فهناك ديوان “لروحك أُلملِمُ حروفي” عبارة عن ثلاثة إنسانيات ووجدانيات ووطنيات ، غضافة الى التركيز على زمانية ومكانية الأمور ، اما الديوان الثاني فهو “قمر على وسادتي” ، استطيع القول هنا بأنني كتبت من خلال أشعاري ودووايني الشعرية للوطن والفرح والحب والامل والفكر.

* أنت معلمة للغة العربية فهل كان للغة العربية دور في دخولك عالم الشعر والشعراء؟
ـ أنا اعشق واحب اللغة العربية فهي ساعدتني لما احتاجه في كتابة الكلمات والاحرف فأنا أعتز بلغتي وبهويتي وأدفاع عن لغتي العربية بكل قوة واينما ذهبت فعلينا المحافظة على لغتنا وهويتنا أيضا لأنني اعتقد ان هناك من يسعى للإبتعاد عن لغتنا العربية.

*كشاعرة ، كيف تنظرين الى الطفل؟
ـ الطفل هو حالة من الفرح يُقدّمون لك الايجابية والتجدد والاستمرار فكلما وُلد طفل ستجد تلقائيا أن هناك تجدد وفرح وأمل فالطفل هو حالة شعرية بحد ذاتها تبعث الراحة والإستقرار فالطفل به روح الملائكية.

*هل الشاعر لدينا مُحبط ام ماذا؟
ـ ارى ان هناك إحباط لكن رغم وجود إحباطات لا بد أن نبقى نكتب ونُبدع ونقدم الفرح والأملولا بد .ان نكون أقوياء

*ماذا تقولين للشعر لو تجسّد امامك؟
ـ اقول له ابقى ثابتا وتمرّد وكُن حرا وحطّم القيود فرسالتك هامة ومحترمة فهي مبدأ ورسالة وفرح وحب ووطن.

*لو كان لديك رسلة الى من يهمه أمر تطوير الحالة الشعرية والثقافية والأدبية في بلدي ماذا تقولين له؟
ـ الثقافة والشعر والأدب عناوين هامة ورئيسة لتقدم الدول والبلدان وهم مصدر قوي واساسي لبناء الشباب وقدراتهم وابداعاتهم ليكون هناك جيل واعي ومثقف وقوي يُعتّد به يحمل الكبرياء وعزة النفس وحب الوطن ، كل حلمي أن يكون هناك اهتمام في إنشاء المزيد من المقاهي الثقافية ليحضرها الشباب المثقف ليلتقون هناك ونبرز إبداعاتهم ومواهبهم.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى