ثقافة وفنون

جمعية صالون الرصيفة ودور الادب في مواجهة التطرف

الحياة نيوز ـ نفذت جمعية صالون الرصيفة الأدبي، بالتعاون مع مديرية ثقافة الزرقاء، مشروعا بعنوان(دور الأدب في مواجهة التطرف والإرهاب) في مقر حزب الإصلاح والتجديد (حصاد) في الرصيفة، على مدى يومين، السبت 7/8/2021،الذي شهد فعالية بعنوان دور الأدب الأردني في مواجهة التطرف والإرهاب(القصة نموذجا)، أدارتها الأستاذة عزيزة الدعجة(رئيسة جمعية صالون الرصيفة الأدبي) وقالت في افتتاحها: إن الأردن كما يتضح من خطابات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، يعمل على محاصرة المتطرفين ومَن يناصرهم، ويوظف كل طاقاته وإمكاناته للتصدي لمخاطر التطرف، ويطلق المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الحوار بين الأديان والمذاهب والحضارات، وتبيان الوجه الناصع الحقيقي للدين الإسلامي الحنيف ورسالته السمحة العظيمة، ثم ألقى الناقد محمد المشايخ(أمين سر رابطة الكتاب الأردنيين)، محاضرة قال فيها: التزم أدباء الأردن ، وفي طليعتهم كـُتاب القصة القصيرة بهموم أمتهم الوطنية والسياسية، وطغت على مضامين قصصهم حمولة فكرية تجلد الأعداء وترفض ارهابهم وطغيانهم.وأضاف:تعرّضت عدة مدن أردنية للإرهاب خلال الحقبتين الماضية والحالية، وقد واكبت القصة القصيرة ذلك الارهاب، فاشادت بالشهداء، ووجهت السياط للدواعش، وتلا تلك المحاضرة حوار مع الجمهور الذي أكد على أن الشعب الأردني كله ضد الدواعش، وأنه يدا بيد مع الأمن في مواجتهم، ووجه الجميع التحية للجيش الأردني والأجهزة الأمنية لقاء يقظتها وتصديها للدواعش، والحيلولة دون تنفيذ الكثير من مخططاتهم الدموية، وطالبوا وزارة التربية والتعليم ، ووزارة التعليم العالي، ووزارة الأوقاف، لنشر الوعي واليقظة بين الشباب الأردني، كي يتصدوا لمحاولات الدواعش التأثير عليهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. وفي اليوم الثاني:الأحد8/8/2021،أقيمت فعالية بعنوان دور الشعر الأردني في مواجهة التطرف والإرهاب، تضمنت قصائد شعرية لكل من الشاعرة ختام القلاب، والشاعر رضوان الزواهرة، والشاعر عدنان الصمادي، وأدارها الأستاذ عبد الخالق عزيز المحاميد(نائب رئيس جمعية صالون الرصيفة الأدبي) الذي قال في بدايتها: يجب أن نعمل كشعراء على إبداع أعمال شعرية تشق طريقها إلى أسماع الجماهير وقلوبها، كرد على المحاصرة الاعلامية والإرهاب الفكري وأشكال الإرهاب الأخرى، من قبل القوى الظلامية..أما القصائد التي القيت في الأمسية، فقد عبرت عن ولاء وانتماء وفخر واعتزاز مبدعيها بالأردن الغالي، وإشادتهم بجلالة الملك عبد الله الثاني، لارسائه الأمن والأمان،وجعله الأردن واحة ونموذجا للأمن والسلم الدولين، واختتمت الندوة بحوار شارك فيه الحضور الذين أثنوا على دور الجيش والأجهزة الأمنية ويقظته ووعيها وقطعها الطريق على المتطرفين والإرهابيين وحالوا بينهم وبين تنفيذهم لبرامجهم الإجرامية. وقد شكر المتحدثون في الندوة، والحضور، المخرج وصفي الطويل البطاينة، مدير مديرية ثقافة الزرقاء، وكان شكرهم موصولا للدكتورة منى سعود، التي نظمت هذه الندوة بالتعاون مع الجمعية، حين كانت مديرة للثقافة في الزرقاء بالوكالة، إثر سفر المدير الأصيل وصفي الطويل، حيث انعقدت الندوة بحضورهما وبدعمهما.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى