هام

“لماذا الحرب تتكرر على وزارة الأوقاف ووزيرها !!!

 

محمد امين محمد المعايطه

لانها لم تشهد هذه النقلة النوعية الممثلة بوزيرها و أمين عامها وسائر العاملين بها وهم من أشدّ الناس حرصا على بيوت الله تعالى خدمة ورعاية ، لذلك يجب أن نعلم ما يلي :
١ . تُحارب وزارة الاوقاف لأنها أوقفت التشتت بالخطاب الديني لإصحاب الأفكار المعيّنة والحزبيّة الضيّقة والمخططات التي لا يُراد بها مصلحة بلدنا الطيب .
٢ . تُحارب وزارة الاوقاف لأنها على علم ودراية لكل ما يحصل بالشارع من لغو وافكار مسمومة يراد بها اضعاف المؤسسة الدينية كي يُترك ويسند الامر لغير أهله والتي ولا تنطلي إلا على مَنْ لا يعرف حقيقة أفكار ومخططات تلك الفئات التي رأينا ورأى كلّ العالم آثارها المدمّرة للبلاد والعباد في أقطار عربيّة وإسلاميّة .
٣ .إستمرار الوزارة بمعالجة الأخطاء بالجانب الديني والسعي لحصر الخطاب الديني بأهل الاختصاص جعل من ردود الفعل العكسية بأن تبدع في اساليب العبث بعواطف الناس واستغلال كل حدث وفعل وتصرف بالتحريض على أي قرار تنظيمي يصدر عن الوزارة . حيث أن البعض حاول باللعب بمشاعر الناس الدينية مستغلاً إدارة الوزارة بجائحة كورونا لإظهار القائمين على إدارة الوزارة بمظهر الإلحاد لله والرسول المحارب للدين والعقيدة .
٤ . المؤسسات الدينية هي واحدة من أهم المؤسسات التي تسهم في التأثير على المجتمع وتوجيه دفة خياراته، ونحنُ في ديننا لا مجالَ لعزل الدين عن حياة الناس، فمحاولات التفريق والانخراط في المسميات الحزبية في المجتمعات المسلمة تبوء بالفشل، ولا تؤدي النتيجة المرجوّة منها. ذلك لان الرسول عليه الصلاة والسلام من أمة وليس من جماعة .
٥ . لماذا ننكر أن دور المؤسسات الدينية لا يتوقف على جانب معين، بل يعمل على كافة الأصعدة الشرعية والاقتصادية والمجتمعية والتعلمية وتمس حياة الناس في كل النواحي، ولذلك فلها تأثيرها الأبلغ على حياة الفرد والمجتمع والأمة .
الجميع يعلم أن المؤسسة الدينية الرسمية تتعرض على نحوٍ مطّرد إلى التحدي من قِبَلْ أطراف غير رسمية.
بعض هذه الأطراف توجد كليّاً خارج الهياكل الرسمية، لكن بعضها الآخر قد يجد ملاذاً في أجزاء تتمتع بقدر من الاستقلال الذاتي في المؤسسات الدينية، مايضيف مزيداً من التعقيد على المشهد الديني في العديد من البلدان .
إن الفرق بين رجل الدين الحقيقي وبين رجل الدين طالب الشهرة والخطوة بين الناس هو إنزال الحكم الشرعي في المسألة بغض النظر عن أهوا الناس .
العلماء هم ورثة الرسل والانبياء وعندما يتعلق الأمر بالشرع فأن إنتقاد الناس والعوام لا يعنيهم لأن المصلحة العامة للمجتمع أهم للحفاظ على الهوية الدينية وتكريس مفهوم الخطاب الدين المعتدل البعيد عن الجماعة والقريب من الأمة .
إن المؤسسات الدينية تخوض حرباً ضروساً ضد التفرق والتشتت الذي إرتدى زي الاسلام وهو منه براء فعاث بالأرض فساداً
حفظ الله الأردن بلداً وقيادة وشعباً من كل مكروه .

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى