الرئيسيةتحقيقات صحفية ومقابلات

عاجل .. من ضحّى بالقطاع التجاري في معصوم والسعادة في عيد الأضحى؟

الحياة نيوز ـ محمد بدوي ـ هي ذاتها الحكاية لا تختلف عن بعضها البعض وهي حكاية تراجع حركة شرائية وانخفاض قوى شرائية وتراجع مبيعات وعرض محلات للبيع او للإيجار او اغلاق محلات الى حين أن يتغيّر الحال كلّ هذه العناوين جاءت بعد كورونا “الجائحة” ، وما زال الحال على ما هو عليه اللهم باستثناء تقدّم بسيط قد لا يُعوّض كل هذه الخسائر التي تعرض لها اصحاب محلات ليس في العاصمة فحسب لكن على ما يبدو ان هذه الخسائر واستمرارها قد وصل الى محافظات قريبة من العاصمة عمان وربما أبعد من ذلك.

شارع السعادة ومعصوم
“الحياة” ارادت معرفة الواقع الاقتصادي وحركة البيع والشراء في محافظة الزرقاء وتحديدا في عيد الاضحى المبارك وهل وتغير الحال للافضل وهل هناك بارقة أمل جديدة لعلها تعيد أمل انتعاش اقتصادي من جديد ولو بالتدريج اسئلة بالجملة وضعناها امام أصحاب محلات تجارية مختلفة البضائع والسلع.

حركة ضعيفة
صاحب محل لبيع “المشاوي” قال : لقد كانت حركة البيع في عيد الاضحى المبارك متواضعة بشكل واضح ربما لأن الاسر والعائلات ارادت أو فضّلت شراء ملابس لأطفالها وابنائها لا ننكر ان زبائن قد دخلت محالنا ولكن كانت بنسبة ضعيفة بشكل واضح.
صاحب محمص للقهوة قال : كانت الحركة جيدة نسبيا بالنسبة لبيع القهوة السادة والقوة العادية ولكن لمسنا تراجعا بالنسبة لشراء “الشوكولاته” مقارنة بالعيد الماضي “عبد الفطر” وهذا كان واضحا لا نري لماذا ولكن لمسنا حقيقة هذا الامر.
صاحب محل ملابس جاهزة قال : على ما يبدو ان القوة الشرائية للمواطن لم تكن على ما يرام ومن “سحب راتبه” فضّل شراء قطعة واحدة او قطعتين لأطفاله هذه المرة وتوفير الراتب لما بعد العيد لاانا نعرف ان الراتب الجديد سيكون في شهر آب القادن اي في نهايته وبالتالي هذا سينعكس علينا على ما يبدو بالنسبة لحركة الببع والشراء.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى