هام

طوشات قبل يوم العيد بين القديم والجديد

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ حينما يكون الوقت يقترب من الأعياد تتوتر الأمهات والزوجات وهن ينظرن لبناتهن واولادهن وهن يتخيلن المطلوب من ماكل ومشرب للعيد وملابس وحلويات وقهوه ساده واكم قرش عيديه ان وجدت ولان الناس منقسمون اقساما وانواعا فهناك الطفران جدا جدا جدا وهذا تقريبا قد يكون له عذره المشروع وعذره المقبول لانه عاجز عن فعل شيء ولكن لان المراه الام لاتستطيع ان ترى أولادها دون عيد ودون فرح فان هذا ياكل قلبها حزنا فتثور دونما قصد في وجه الزوج ان يتصرف كونه رجلا وربما حاول وخرج واستدان ريثما تمر أيام العيد بسلام ولان الرجل ليس لديه نيه البخل او المنع ولكن الطفر وفراغ الجيوب وهناك نوع اخر من الرجال يمتلك كل شيء ولكن قانونه الشخصي وبخله الشديد يجعله يشعر بالالم والقهر ان اخرج من جيبه قرشاواحدا لان قانونه الحياتي يقول للقرش أيها القرش ادخل الى الأمان فلن تهان ولن تخرج من هذا المكان وهذا يعني انه سيبطش بكل ما يقترب من قرشه مهما كانت مكانته وهو يقول من يأخذ قرشك خذ روحه وهذا يعني بانه من شده بخله ربط اهميه روحه بالقرش ومحبته لشده بخله فكيف تستطيع اقناع رجل بخيل لايتخيل نفسه يدفع قرشا دونما تخطيط وتنطيط وهكذا تكون المراه اما م نارين نار أولاده ومحبتهم وبخل الرجل ومنعه نفسه ان يدفع قرشا للشراء شيء فتكون الشراره لمعركه حاميه بين الزوجين سببها بخل الرجل وتقتيره وحبه الشديد للمال حتى انه لايدفع اثمان فواتير الكهرباء خشيه ان تقل النقود من جيبه او يشعر انه دفع قرشا وهو يعرف ناتج عمل كهذا وهو يعرف با نه لن يقبل ان يدفع قرشا مالم يكن مكرها واكراها شديدا علي الدفع فيحاول بقوه ان يدافع عن قروشه وبقائها في جيبه مهما كانت الأسباب وليس مهما مايسمى العواطف والمشاعر الانسانيه لان المشاعر عند البخيل تتوقف كلها علي محبه واحده هو حب المال لاشيء اخر وهذا البخل يشعل نار المعارك في مناسبات كهذه بين الأزواج في فتره ما قبل العيد او المناسبات العامه والخاصه فمنها ما يؤدي لحرد الزوجه ومنها ما يتحول لمعارك شرسه ومنها ما يصل لحمايه الاسره أحيانا.
والنوع الثالث هو الفقير المتعثر الذي يكابد ليله ونهاره من اجل كرامته وكرامه أولاده وزوجته ويحاول جاهدا ان يبقي كرامتهم فوق كل اعتبار وسعادتهم فوق كل اعتبار ولو كابد كل عناء وحتى لايكون في نفوسهم ما يبتغونه ولا يجدونه ولو كان فيه خصاصه الا انه يؤثرهم علي نفسه ويستحي ان يظهر اهله بمناسبه كهذه بوضع غير مستحب.
وهناك نوع رابع حباه الله بالمال وأيضا حباه الله المال والطيبه والإحسان فلايدخر جهدا في تامين كل احتياجات اهله ادبا منه وحياءا من الله وخوفا من الله لانهم اهله وله اجر في كل قرش ياكلون منه او يلبسون ثيابهم او يصرفونه علي انفسهم فيعطي ما شاء الله وكما قدره الله عزوجل وهكذا لايكون عنده مشاكل الانادره او قليله لانه ليس ممن يعاني من الفقر وليس ممن يعاني من الشح والبخل وعباده المال وليس مناعا للخير فتكون اموره ميسره تماما والحمد لله وليس كل امراه ترغب بعمل اشكاليه مع زوجها في أيام تكون مهيئه لاستقبال عيد او فرح ولكن أحيانا تكون للمشاكل هذه أسبابها واهمها الشح او اللؤم او القهر للزوجه وهي تري صغارها يشعرون بالحزن وربما هذه الاحداث ليست جديده علي المجتمع فهناك كتاب الجاحظ البخلاء والذي صنف فيه البخل وانواعه وتحليل نفسيه البخيل وحتى قيل بان البخيل ان هزت الريح الأشجار لسؤ ظنه ظن الريح لصوصا وقاطعي طريق وكفانا الله واياكم الشح والبخل والحقد والحسد وكل عام وانتم بكل الخير والسعاده.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى