آراء وكتابهام

راعي الوصاية حامل الأمانة.. أبو الحسين المدافع الأول عن القدس

الحياة نيوز – كتب: انس صويلح

ليلة عيد الاضحى المبارك يرفع جلالة الملك عبدالله الثاني راية نصرة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، حيث عرض جلالته ملف القدس والانتهاكات التي تعرض لها خلال لقائه مع الرئيس الامريكي الجديد جو بايدن بكل وضوح وصراحة، فقد تعرضت القضية الفلسطينية والقدس للكثير من الانتهاكات التي عرقلت مسيرة السلام التي نريد.

جلالة الملك اكد خلال لقائه مع الرئيس الامريكي وهو اللقاء الاكثر اهمية سياسيا واستراتيجيا في المنطقة حيث ارتأت القيادة الامريكية ان يكون وريث الوصاية الهاشمية وقائد السلام في المنطقة جلالة الملك عبدالله الثاني اول زعيم عربي ومسلم يلتقي الرئيس الامريكي في البيت الابيض وهي دلالات كبيرة على اهمية دور الملك والأردن في المنطقة.

جلالة الملك يرافقه سمو الأمير بن عبدالله الثاني، ولي العهد حملا خلال لقاء الرئيس الامريكي ملفات كبيرة اقليميا وعالميا، وابرز تلك الملفات القضية الفلسطينية تليها الازمات التي عصفت في المنطقة والتي كانت الادارة الامريكية السابقة احد محركاتها ضاربة بعرض الحائط مسيرة السلام التي بدأت قبل عشرات السنين بجهود العظماء ممن رحلوا، ليستأنف جلالة الملك عبدالله الثاني مسيرة السلام يدا بيد مع القيادة الامريكية الجديدة مدافعا بذلك عن القدس ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية على ارض الواقع لا بالشعارات ولا بالخطابات الافتراضية.

لقاء كبير جمع الرئيس الامريكي جو بايدن والوصي الهاشمي الامين الملك عبدالله الثاني سيضع النقاط على الحروف ويوقف الانتهاكات والعجرفة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي كما انها ستعيد الامل لنا كعرب بان هناك من يدافع عنا واننا نمضي خلف ملك حمل الراية بكل صمود وشهامة.

مجمل القول، ان جلالة الملك اعاد توجيه البوصلة نحو القبلة الاولى لتأخذ نصيبها من الاهتمام العالمي وتجمع الجهود العالمية من اجل راحتها وتحقيق السلام فيها وليتمكن المصلون من اداء فرائضهم تحت قبة الصخرة وفي كل مصليات المسجد الأقصى وليتوقف ايضا الاعتداء الصارخ الذي يتعرض له الاشقاء المقدسيون يوميا من قبل قوات الاحتلال، الى جانب ملفات حساسة اخرى سياسيا واقتصاديا تهم الداخل الاردني والإقليم العربي.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى