الرئيسيةزاوية المؤسس

هيبه الشعب من هيبه الدوله / عاجل

الحياة نيوز – بقلم:  ضيغم خريسات – ما اصعب ان تتغلب المصالح الشخصيه على المصلحه الوطنيه العليا.. وما اصعب ان تتحول المعارضه البناءه الى اثاره الفتن وتحريض الاخرين بهدف النيل من امن واستقرار الوطن .
ما يحدث اليوم على الساحه المحليه من اثاره للشغب ودعوة العشائر الاردنيه من اجل الانقلاب على وطنهم ما هو الا دليل واضح على ركوب موجه التآمر على بلدنا الذي يستهدفه الكثيرون جراء مواقفه الثابته التي لم تتغير على مر السنين.
فليس من العيب ان نختلف في الرأي مع الحكومات او نهج الدوله ولكن العيب ان لا نجلس على طاوله الحوار في اطار الدستور والقانون … ومن العيب ايضا ان نستغل ظروف المواطن الاردني وما يعانيه من ازمات اقتصاديه وصحيه لدفعه للاحتكام للشارع الامر الذي يؤدي الى عواقب يدفع ثمنها المواطن نفسه.
الانسان العاقل هو من يتعلم من تجارب غيره وما حدث في دول الجوار من اعمال شغب ادت الى انهيار انظمه دول وهيبتها وتدمير اقتصادها وفقدان شعبها لكرامتهم بلجوئهم لدول الغير طلباً للامن والامان … ما حدث كان عباره عن تعنت فئه آثرت مصلحتها الشخصيه على مصلحه دولتها .. سعت للخراب لتثبت انها اذكى في اداره الدوله .. ولكن ما حدث هو الدمار .. دمار عام مع العوده لنقطه اقل من البدايه
دولتنا الاردنيه تختلف عن غيرها ، دولتنا لا تتحمل الشغب ، من يطالب بالاصلاح لا يتجه للتقليل من هيبه رجال الامن ، من يطالب بالاصلاح لا يلوح برايه الحرب الداخليه ، من يطالب بالاصلاح يطرح المشكله بصوره حضاريه ويطرح معها الحلول لنقف بعدها كلنا خلفه
اما من يحرض الشعب للمواجهه مع الدرع الواقي للبلد فهو الفاسد وعلينا جميعاً المطالبه بقطع رأس الفتنه .

لدينا قنوات دستوريه لنطالب من خلالها بالتعديلات والاصلاحات السياسيه والاداريه اللازمه واجزم ان ابا الحسين اتخذ قرارا لا رجعه عنه في عمليه الاصلاح الشامل منتظراً مخرجات الحوار الوطني الذي يقوم به دوله فيصل الفايز رئيس مجلس الاعيان .
والايام القادمه حبلى في قرارات تحمل مفاهيم الاصلاح وتغيير النهج في اداره الدوله .
والله من وراء القصد…

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى