عالم الجريمة

منازل الفنانين صيد ثمين للصوص! فما السبب؟

الحياة نيوز -جرائم سرقة منازل الفنانين تكررت في الأيام الماضية أكثر من مرة، آخرهم الفنان المصري سيد رجب الذي تعرض منزله للسرقة ومن قبله في الأيام الماضية كثيرون، مثل إلهام شاهين وفريده سيف النصر وقبلهما نرمين الفقي.

والقائمة ممتلئة بالأسماء الكبيرة واللامعة، بعض هذه الجرائم انتهت في وقت قصير وبعضها ظل لفترة طويلة قيد البحث حتى سقط الجناة، وبعضها انتهى بمشكلة كبيرة وأحيانا جريمة مثلما حدث مع زوج المطربة اللبنانية نانسي عجرم والذي اتهم في جريمة قتل بسبب تصديه للسارق.

إذا لماذا يفضل اللصوص سرقة هذا النوع من المنازل وكيف يتم سرقتها وأين يتم تصريف المسروقات وكيف يتوصل رجال الشرطة إلى مرتكبيها.

قتل الحراسة بالسم

قرار الحبس 4 أيام هو ما انتهت إليه واقعة سرقة فيلا الفنان سيد رجب في البدرشين، حيث تبين أن المتهم كان يعمل حارسا في الفيلا قبل أن يستغنى عنه رجب. وقد قام المتهم بقتل كلبي الحراسة بالسم ليتمكن من السرقة إلا أن كاميرات المراقبة كشفته. وقبل “رجب ” بأيام، تعرضت فيلا الفنانة إلهام شاهين للسرقة، بعدما حاول أحد اللصوص التسلق فوق سور الفيلا متسللًا إلى الداخل من أجل سرقة محتوياتها، ولكن حارس الفيلا أمسك به وأبلغ الشرطة.

عرض مستمر

فنانون آخرون تعرضوا للسرقة أيضا من قبل، منهم هيفاء وهبي وسمية الخشاب، وأصالة، ومنة فضالي، وسمير صبري، ومحمود الجندي، وغادة عبد الرازق، والفنانة فريدة سيف النصر، التي كانت قضيتها الأشهر بعدما فقدت مقتنيات ومشغولات ذهبية، وكذلك الفنانة فيفي عبده هي الأخرى كانت لها قصة مع عاملة المنزل التي اتهمتها بسرقة مشغولات ذهبية تصل إلى 5 كيلوجرامات، ومبلغ مالي.

ما السبب؟

“الطمع من السارق وتصوره أن هناك كنوزا”، ربما يكون هو السبب وهو ما تشير إليه بعض تعليقات المتابعين للفنانين على بوستات وتغريدات تعرضهم للسرقة، فبعضهم قال إن العائد المالي الكبير للفنانين نظير أعمالهم الفنية والتقارير التي تتحدث عن تقاضيهم أجورًا بالملايين يُغري اللصوص للسطو عليهم.

وقال آخرون إن مظاهر الفنانين والصور التي يظهرون بها قد توحي بأنهم فاحشو الثراء، على عكس طبيعة حال الكثيرين منهم، واللصوص يجدون في سرقة الفنانين عملية سهلة بسبب تصورهم بكثرة أموالهم وقلة الحراسة على منازلهم.

للحفلات فقط !

ربما كانت الأسباب السابقة دافعا إلى جانب أسباب أخرى يشير إليها اللواء محمد نور الدين مساعد وزير الداخلية الأسبق، قائلًا: أغلب الفنانين يمتلكون منازل وفللا، بعضها يتم تخصيصها والتردد عليها للحفلات فقط وأعياد الميلاد، ويتم غلقها باقي العام، مما يجعلها مطمعا للصوص، وخصوصًا أن بعض الفنانين يقومون بتوفير عدد كبير من الحراس والبعض الآخر لا يهتم بذلك كثيرًا ويكتفي بفرد أو أثنين.

أغرب القضايا

وعن أغرب وقائع السرقة التي شاهدها، وشارك في كشف غموضها أثناء فترة عمله، قال مساعد وزير الداخلية الأسبق:” الفنانة منى جبر عندما تم سرقة خاتم من الماس من مسكنها، وتمكنت من إعادته عن طريق رصد المتهمة في الصاغة والتي وافقت على بيعه للجواهرجي مقابل 30 جنيها، وشهدت أيضًا واقعة سرقة تخص الفنانة فريال صالح عندما كانت زوجة الفنان سيد حلاوة، عند سرقة خاتمها من الماس من قبل خادمة ابنتها، وأيضا الإعلامية هالة سرحان تمت سرقة فيلا خاصة بها بحدائق الأهرام، وبعد أيام استطعنا ضبط المتهم وإحضار المسروقات.”

ونوه “نورالدين”: القانون أتاح التنازل في وقائع السرقة بين الزوج والزوجة والأصول والفروع أي بين الحفيد والأب والأبن، حفاظًا على الروابط الأسرية، ولم يسمح القانون بالتنازل بين الأخ وأخيه لما يمثله من اعتداء على المجتمع.

كلمة السر

عن سبب استهداف سرقة الفنانين، قال “نور الدين” : “الطمع هو كلمة السر، لأنهم يمتلكون أموالا كثيرة ، والأماكن التي يملكونها لا يعيشون بها وتكون غير مسكونة، كما أن سفرهم للخارج كثيرًا سبب يجعلهم عُرضه للسرقة، مثلما حدث مع الفنان محمد وفيق، عندما قام “الريجيسير”، بسرقته أثناء سفره لأول مرة وبعد مرور عام تم أيضا سرقته للمرة الثانية أثناء سفره أيضا، فهنا تمكنت أجهزة الأمن آنذاك من معرفة السارق لأنه هو من يقوم بترتيبات سفر الفنان وبالتالي هو من يعلم الوقت المناسب لسرقته .”

(سكاي نيوز عربية)

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى