محلياتهام

عيد الأعلام الصهيوني هل سينكس علم إسرائيل للأبد؟

الحياة نيوز . فيصل محمد عوكل . رغم زخم الاحداث المحليه والعربيه والعالميه والاحداث المستجده في كل لحظه علي الساحات الدوليه فان المحلل للوضع العام وحتى الخاص يجد نفسه محاصرا بالاسئله ماذا يكتب وعن ماذا يكتب وما هي المواضيع الأكثر اهميه علي الساحات جميعها والتي من الممكن ان تهم المواطن وهذه الاسئله تجعل القلم يتوقف وتتوقف الفكره عن الكتابه وكانما يجف ينبوع الأفكار بغته بمجرد توارد هذه الأفكار فالعالم بمجمله مترابط بالمصالح السياسيه واحيانا التجاريه والعسكريه مما يجعل التاثير يأخذ ابعاده كثيره وياخذ تشعبات عديده لان كل موضوع له امتداد جغرافي او سياسي او اقتصادي او عسكري وكل هذه الارتباطات أحيانا تخلق اشكاليه الكتابه ومحاذير الكتابه واحيانا الاندفاع نحو الفكره الواحده دفعه واحده دون تردد حينما لايكون الموضوع سياسيا . اولا يحمل تداخلات معقده سياسيا وعسكريا أحيانا ولان موضوع القدس لم يعد قضيه فلسطينيه وحدها بل تحولت قضيه شعبيه عربيه وعالميه وايقظت التاريخ للقضيه من بدايتها رغم مرور سبعون عاما علي النكبات والنكسات وسببها إسرائيل ووجودها علي الأرض الفلسطينيه والعربيه فوضعها بحد ذاته استفزازي ليس للفلسطينيين بل للعالم العربي وحتى شعوب العالم العربي والإسلامي والعالمي والدولي بعد الاحداث الاخيره ووقف اطلاق النار واسبابه اطلاق النار والتي تقوم بها إسرائيل بحد ذاتها واستفزاز للشعب الفلسطيني والعربي فاسرائيل كانت ولا زالت وستبقى تمارس العدوان والتعدي والاستيلاء على الأراضي بالقوة.
وطرد السكان بالقوه والاعتقال وهدم البيوت وبكل الأساليب من اجل الاستيطان في كل مكان حول القدس وتهويدها وسلاح إسرائيل هو المستوطنيين المتعصبيين الذي يرغبون في كل يوم استفزاز الفلسطينيين في قضيه القدس وفكره تهويدها التي لن تتم مهما كانت الأسباب والمبررات وستكون عواقب هذا الموضوع وخيمه جدا وستجر الى ويلات وحروب لايعرف كيف تكون بداياتها ونهاياتها ونتائجها ولم ينسى العالم بعد في نهايه شهر رمضان وقبل العيد بيومين قام المستوطنين وبدعم عسكري وشرطه لاستفزاز المقدسيين لاقتحام الأقصى وعمل الاحتفال بيوم الاعلام او احتفال الاعلام والذي تسبب في الحرب التي اثارت العالم وادهشت إسرائيل وفتحت على تل ابيب بوابه جحيم الصواريخ والنوم في الملاجيء طوال فتره الحرب وهذا الحادث الاحتفالي المتسبب بالحرب والذي الغي وقتها وهرب المحتفلون جميعا مع اول رشقه صواريخ من غزه نحو القدس وكانت السبب في هذه الحرب التي استمرت احدى عشر يوما تعلمت إسرائيل درسا قاسيا لم تكتمل حلقات هذا الدرس لان إسرائيل بعادتها الاستعلاء علي مشاعر الاخريين من العرب او الفلسطينيين وأيضا عدم احترامها للسلام والمواثيق الدوليه والمعاهدت تضرب بها عرض الحائط في اقرب فرصه ممكنه حالما تجد لديها ما يكفيها للقيام بعدوان قوي وكبير وخاطف ومدمر وناشرا للخراب وبان وقف اطلاق النار والذي حدث بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين في غزه هذا لايعني ان يرفع الفلسطينيون أيديهم عن الزناد لمعرفتهم المطلقه والعميقه للكيان الصهيوني في فلسطين والضفه الغربيه والقدس ونظره إسرائيل الفوقيه لمن حولها والتعالي بالقوه العسكريه والتهديد في كل لحظه واليوم وعبر وسائل الاعلام يعود نتنياهو ليخربط أوراق اللعبه السياسيه في إسرائيل وادخالها في ورطه جديده بذات الأسباب التي صنعت الاحداث العسكريه والحرب الطاحنه احدى عشر يوما
وهم نفس المستوطنون يريدون مره أخرى عمل عيد الاعلام في القدس كعمل استفزازي جديد من اجل تهويد القدس كما يخططون وبدون ان يهتموا لما يحدث لمشاعر ملايين العرب والمسلمين حينما يتم استفزاز مشاعرهم في اقدس اقداسهم هي القدس ارض ا الديانات وموقع القداسه فالقدس هي مدينه السلام التي لم يسعفها الزمن بالسلام لكثره ما تعرضت للاطماع والسيطره عليها عبر التاريخ وبقيت صامده وعصيه وبقي أهلها شوكه في حلوق كل من حاول استعمارها عبر التاريخ وكانت هي مقبرته ونهايته هنا ويبدو بان نتنياهو لا زال يشجع هؤلاء المستوطنين المتطرفين واعدا إياهم في الأيام القادمه ان يتيح لهم الاحتفال بذات المكان في القدس ليعيد التجربه مره أخرى وربما يريد ان يقوم بهذا من اجل استفزاز الفلسطينيون والعرب وأيضا استفزازه لغزه وضربها بعنف وقوه في المره القادمه لارضاء المستوطنين المتعصبيين ودون ان يقيس نتائج ما سيكون الوضع عليه ونتائجه وربما أراد نتنياهو ان يطلق رصاصته الاخيره نحو القدس لتستقر في قلب إسرائيل تماماوتكون الاحتفال الأخير كما حدث في حرب الاحد عشر يوما وهل يتعمد نتنياهو الاستفزاز مجددا ويقود لحرب جديده مقبله.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى