الرئيسيةتحقيقات صحفية ومقابلاتشايفينكم (رصد الحياة)

طعنات إقتصادية قاتلة ودور نشر وتوزيع مهددة بالإغلاق …تحقيق خاص لـ” الحياة “/ عاجل

* بمجرد بدء جائحة كورونا بدأت الخسائر تتوالى ولا حلول
*منع المعارض والتجمعات زاد من الطين بلّة
* تأمين الحد الادنى من متطلباتهم والخسائر المادية هي العنوان اليومي
*نقل مجمع العبدلي كان البداية والجائحة “كمّلت عليهم”

الحياة – محمد بدوي –
نعود مرة اخرى للكتابة عن آخر تفاصيل واحوال المواطن والتاجر والمحلات في ظل استمرار جائحة كورونا او ما تبقى من هذه الجائحة ، وما زال الحديث عن تراجع الحالة والوضع الاقتصادي بنسب متفاوتة من قطاع الى آخر ، فكلنا يعي تماما بأن هناك قطاعات اقتصادية وتجارية قد تأثرت تماما بهذه الجائحة ومنها ما زال يستنزف قدراته المالية والاقتصادية محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
“الحياة” كانت وما زالت مستمرة في عرض حقائق وربما خفايا الاوضاع الاقتصادية لقطاعات ربما لم تنتبه اليها الحكومات وما زالت تستنزف قدراتها او بقايا تلك القدرات ، بانتظار الأمل لإنفراجة اقتصادية ومالية مع تأكيد الحكومة بأن صيف عام 2021 سيكون مختلفا عن صيف العام الماضي وستعود الحياة “نوعا ما” الى صيف السنوات التي خلت وقد تكون القطاعات المتضررة بانتظار صيف آمن وعودة الحياة الى سابق عهدها او أنصافها.
هذه المرة قمنا بجولة ميدانية كما تجري العادة دائما لمعرفة الحقائق وبواطن الامور وأسرار لقطاعات تضررت بكل تأكيد من هذه الجائحة ، هذه المرة عن قطاع المكتبات ودور نشر وتوزيع على ما يبدو أنها تلقت ضربات متتالية وموجعة جرائ “كورونا” والاغلاقات المستمرة وانقطاع دور العرض والتجمعات واغلاق المطارات الدولية.
“الحياة” التقت مع عدد من أصحاب هذه المكتبات الذين أكدوا بان حالهم لا يختلف ابدا عن حال قطاعات أخرى لكن الضرر قد يكون أخطر من اي قطاعات اخرى جراء استمرار اغلاق المعارض ومنع التجمعات واغلاق مطارات عالمية وتراجع نسب اقبال المواطنين على شراء الكتب وبالتالي اضحى امر المكتبات في حالة صعبة وبالتالي ينعكس هذا على دور نشر وتوزيع.
وليس هنا فقط بل تحدثنا مع اصحاب محلات تجارية مختلفة في منطقة العبدلي الذين أكدوا بأن الحال الاقتصادي “لا يسرّ”.

تفاصيل الجولة
مكتبات
*صاحب مكتبة قال :
الحقيقة وبمجرد بدء جائحة كورونا بدأت الخسائر تتوالى من عام ونصف العام وكلنا بانتظار عودة الحياة الى مجراها كما كانت او “انصافها” فالخسائر المادية مستمرة وتراجع نسب اقبال المواطنين على شراء الكتب أضحى واضحا وملفتا خاصة بعد ان ازدادت نسب اقبال الناس على المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي والاتصال عن بعد ومنع اقامة المعارض والتجمعات كلها ساهمت حقيقة بضربة موجعة الى قطاع المكتبات ولكنا امل بعودة الحياة الى طبيعتها نوعا ما واقامة المعارض حتى نستطيع تنفس الصعداء.

*صاحب مكتبة آخر قال :
منذ عام ونصف ونحن في المكتبات نواجه خسائر مادية واضحة وتراجع كبير وواضح في وارقام ونسب الارباح فجائحة كورونا كما يقولون دمرتنا بشكل واضح ولا حلول واضحة حتى الان نسمع بين الحين والاخر عن صيف آمن وعودة القطاعات تدريجيا الى سابق عهدها لكننا معتمدين على الله اولا ومن ثم على اقامة المعارض التي قد تعيد انفاسنا قليلا وتعيد رونق حياتنا من جديد فإقامة المعارض جزء لا يتجزأ من منظومة المكتبات وبيع الكتب.

*صاحب مكتبة ثالث قال :
في حال ان استمرت الاحوال على ما هي عليه اعتقد ان دور نشر وتوزيع ستتلقى ضربة موجعة وكيف لا وهناك منع في اقامة المعارض ومنع التجمعات اضافة الى تراجع نسب اقبال الناس على شراء الكتب كلها ستعمل على المزيد من الضربات الموجعة لنا في هذا القطاع ، ما نتمناه ان يزيد الاهتمام في قطاع المكتبات ودور النشر والتوزيع وإلا الخسائر ستزداد ونحن حقيقة اضحينا لا نعرف القادم.

محلات
صاحب محل تجاري قال :
*لم نعد نطيق الصبر ولا الانتظار الطويل لعودة الحياة الى سابق عهدها فالملل والاحباط اضحيا هما العناوين اليومية لنا فلا نسب شراء قوية وبالكاد نستطيع تأمين الحد الادنى من متطلباتنا والخسائر المادية هي العنوان اليومي لتفاصيل حركتنا التجارية ولا نعرف ما هو القادم.

*صاحب محل “ميني ماركت ” قال :
كنا قبل الجائحة على الاقل لا نخسر ولا نربح لكن اليوم وبعد الجائحة وحتى اليوم مستمرون في المزيد من الخسائر اليومية وكيف لا وانت لديك عامل او اثنين وهناك فواتير كهرباء ومياه وايجارات الخ.

*صاحب محل قهوة قال :
كنا في سنوات سابقة معتمدين على مجمع العبدلي وحركة الباصات والسرافيس والمواطنين لكن اليوم وبعد نقل المجمع الجميع يعرف تماما ما الذي تعرضنا له من خسائر وتراجع واضح وكبير في نسب الشراء والبيع اللهم إلا مواطنين ربما يتصادف وجودهم بانتظار باصات مجمع المحطة أو رغدان يقومون بشراء ابسط الاشياء من باب التسلية فقط وتمضية وقتهم بالانتظار.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى