اخبار منوعةهام

حرب البلالين وقطعان المستوطنين حملة الاعلام

الحياة نيوز – فيصل محمد عوكل – هذه الحركه السياسيه الدينيه المتعصبه لبناء الهيكل المزعوم والذين كانوا السبب في حرب الاحد عشر يوما وهربوا من القدس واخفوا اعلامهم ونزلو للملاجيء تاركين الدنيا تشتعل دون ان يحرك احدهم ساكنا وهم في قيعان الملاجيء وكانوا السبب بحرب الاحد عشر يوما وأيضا في سقوط نتنياهو وتمزيق البلاد وصنع الفتن وزج إسرائيل في حرب جديده قد لايتوقع أحدا ما نهايتها او كيف تكون وبعد ان هدات الأصوات الانتخابيه لرئيس وزراء جديد ونهايه نتنياهو وبعد ان صمتت أصوات الصواريخ في سماء تل ابيب وصمتت السماء في غزه من هدير الطائرات وقصفها لغزه وكيف ان إسرائيل تقوم بلملمه نفسها واعاده البلدات التي رفعت رايه العصيان والتوجه نحو القدس من كافه ارجاء الأرض الفلسطينيه دفاعا عن القدس شيبا وشبانا ونساءا واطفالا هاهو نفس الحزب ونفس الأشخاص وأسباب الفتنه وسبب الحرب الماضيه والتي لم تنسى اثارها بعد يعودون حاملين الاعلام مطالبين ببناء الهيكل الوهمي المزعوم في القدس ومن هنا كانت الحركه تؤجج نيران فتنه قد تؤجج الصراع وتفتح جحيم الحرب مابين الحركات الفلسطينيه وإسرائيل ولا احد يدري من يحرك هذا الحزب المتطرف المدعوم بالجنود المدججين بالسلاح لحمايتهم وخوفا عليهم وبرعايه عسكريه وامنيه عالية وكان هذا ضرب لوقف اطلاق النار وعمليه اطلاق النار من جذورها واعاده المنطقه لنقطه الصفر واشتعال الحرب مجددا وربما بطريقه أخرى تخطط لها إسرائيل لقصف غزه وفي ذات الوقت فان حماس وغزه وكل القوى الفلسطينيه ستكون متاهبه للرد وربما بأسلوب اخر لم تعرفه إسرائيل او تتوقعه.
فكل من كلا القوتين يحضر مفاجات عسكريه للاخر ليشكل ردعا عسكريا وما نعا من الاعتداء
وإسرائيل التي تتمتع باعظم دعم عالمي عسكريا وما ليا وبشريا
تقف بالمقابل مع قوه شعبيه فلسطينيه تعتمد على نفسها وقدراتها البسيطه والتي شكلت في حرب الاحد عشر يوما
ردعا رهيبا وذعرا شديدا في إسرائيل لم تعهده منذ اول لحظات نشاتها علي الأرض الفلسطينيه المحتله
وهذا يعني بان هناك قوتان ستصطدمان بحال حدوث اشتباك او اعتداء علي الأرض المقدسه والمسجد الأقصى
ويبدوا بان إسرائيل تتعمد ان تجرب بالونات اختبار بهذه الحركه لتعيد الكره وتزج بحركه حماس لمحاوله الدفاع من جديد علي القدس
واظهارها بانها هي المعتديه بينما تظهر هي بريئه
وهذه اللعبه السياسيه الخبيثه لن تمر بسهوله علي الشعوب التي تابعت مليا عبر وسائل الاعلام العالمي
ما يحدث من قتل وتدمير للبنيه التحتيه لغزه وقتل النساء والأطفال والشيوخ
وتدمير البيوت وكل ما يعترض طريق القذائف الحديثه والصواريخ والطيران الإسرائيلي في غزه
حتى خرجت في كافه ارجاء العالم مظاهرات شعبيه ضد الاحتلال واساليبه القمعيه والقاسيه وأسلوب الأرض المحروقه في معظم مناطق غزه
وفي اللحظه التي كانت الأحزاب الاسرائيليه المتطرفه تعلن عودتها لدخول بيت المقدس كان أطفال غزه يلهون بالبالونات
والتي تمقتها إسرائيل
فمن حق إسرائيل ان يتمنطق الأطفال عندهم بكل أنواع السلاح
بينما غير مسموح لاطفال الفلسطينيين اللهو في البالونات والتي حولوها لبالونات مقاومه وبالونات تدافع عن حقهم في السماء
لعدم وجود طيران لديهم استعملوا ادواتهم الصغيره وجعلوا في ذيلها نيرانا صغيره تسبب حرائق أينما وقعت
كحد ادني من أدوات الدفاع عن النفس وعن الأرض وعن قضيتهم التي يقاتلون من اجلها منذ اكثر من سبعون عاما ويزيد
بينما إسرائيل تريد وبكل قوه طمس القضيه الفلسطينيه بكل قوه في وقت استطاعت القضيه ان تعود للعالم وبكل قوه من جراء الحرب التي صنعتها إسرائيل بفتح باب الاعتداء علي المسجد الأقصى والذي سيكون له تبعات من المستحيل تقدير التكهنات والسيناريوهات المحتمله بحال تم الاعتداء عليه من قبل إسرائيل المختبئه خلف الأحزاب الدينيه المتطرفه والتي تسعى لبناء الهيكل المزعوم ودوله صهيونيه عالميه والذي لن يكون ابدا وهناك عربي او فلسطيني يتنفس الهواء لا يقاتلهم عليه.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى