الرئيسيةزاوية المؤسس

المناكفين تحت مظلة قوى الشد العكسي / عاجل

الحياة نيوز – بقلم  :ضيغم خريسات – من السلبيات التي ابتلي فيها الاردن ما يسمى بقوى الشد العكسي تحت هذه المظلة الواسعة التي يختبيء تحتها المناكفين واصحاب النميمة في بعض الصالونات السياسية التي تشكلت عبر المسيرة بعد ان كانت معاول بناء لكنها اصبحت ابواق دس وسم في تشويه صورة الحقائق ومسيرة الوطن الغالي علينا جميعا.

لا يرتاح اصحاب هذه الطقوس والممارسات الا اذا فشل المنافسين لهم في مواقع المسؤولية ومع التقدم العلمي والتكنولوجي استثمر اصحاب هذه التيارات وسائل التكنولوجيا والتقدم العلمي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي التي اصبحت لهم فيها ادوات لبث ونشر هذه الاحقاد والسموم لتشويه واغتيال الشخصية في بلدنا الطاهر.

كثيرا من الظروف والقضايا التي مر بها البلد العزيز استثمرت فيه هذه الادوات بقصد تصفية الحسابات متناسين ان الوطن وحمايته وامنه واستقراره يعلو ويسمو على كل هذه التصفيات.

فحدثت قضية الفتنة التي عالجتها عدالة وحكمة القيادة و استطاعت احتوائها وهي بايدي العدالة والقضاء فباءت محاولات من يريد استثمارها وخلق صورة سلبية عن مجرى الاحداث في هذا الوطن بالفشل
وقد وئدت هذه الفتنة.

وساقت الاقدار موضوع النائب اسامة العجارمة وحاولت هذه الفئات استثمارها والتصعيد بحجة الغيرة على محاربة الفساد والمفسدين بل اكثر من ذلك التعبير عن دعم اهلنا في غزة وفلسطين الحبيبة وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بالثناء على هذه البطولات بل حاولت نقل رسائل حشد وتاييد من هنا وهناك الى ان تم تطويقها بكفاءة مؤسساتنا الرسمية المختلفة والحريصة على المصلحة العامة وعلى راسها البرلمان الاردني الذي تولى بحث ومعالجة هذا الموضوع تحت مظلة القانون والنظام لتنطوي هذه الصفحة واحالتها للعدالة.

والاهم من ذلك ان هذه الفئات المتربصة في محاولاتها البائسة للنيل من هذا البلد لصموده وامنه واستقراره ورشادة حكومته في مواجهة هذه التحديات.

لقد واجهت الحكومة اساليبهم واستخدامهم لادوات التواصل الاجتماعي ومحاولة التاثير على الراي العام التي خلقت حالة من العداء بين المواطن والحكومة التي لا تمتلك حلولا سحرية لحل الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الوطن والناتجة عن تراكمات زمنية طويلة وظروف خارجة عن ارادة الدولة مستغلين حاجات الناس اليومية والتغني بالحرص عليها والقاء اللوم على الحكومة ونحن في هذا الجانب نقول بأننا لسنا سحيجة او منافقين بل اننا نمدح الحكومة عندما يستوجب المديح بموضوعية وننتقدها بموضوعية عندما نعرف مواقع الخلل والتقصير وهنا للإنصاف واقسمنا نحن في صحيفة الحياة ان نكون موضوعيين وان معاييرنا في الكتابة الموضوعية اولا ومصلحة الوطن فوق كل اعتبار وانطلاقا من ذلك يجدر بنا بقول كان الله في عون هذه الحكومة التي جاءت في ظروف صعبة يعرفها المنصفين والموضوعيين رغم تعرضها لالسنة واقلام الحاقدين حتى لو كان هناك تقصيرا من بعض الفريق الوزاري لان الاختلاف بالراي لا يفسد للود قضية.

فبشر الخصاونة الذي استبشر به الاردنيون خيرا كونه بعيدا عن اجندات وشلل الحكومات التي تشكلت في منزل باسم عوض الله عندما كان شانه سابقا .
الخصاونة ما زال لديه القدرة والارادة الحقيقية لتقديم نجاح برنامجه الحكومي بعيدا عن تدخل اصحاب قوى الشد العكسي الذين ما زالت اياديهم تعبث في كل مكان.

الرئيس اليوم يجلس في الدوار الرابع يحمل برنامج عمل ميداني لوضع يده على الجرح بعد ان انهى التصدي لكورونا القاتلة ونتطلع اليوم الى برامجه الميدانية التي تهدف الى استكشاف مواقع الخلل ومعالجتها على الواقع.

كان الله في عونه وليعود الجميع الى رشدهم واعطاء فرصة لتمكين العاملين للقيام بواجباتهم … والله من وراء القصد.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى