الرئيسيةزاوية المؤسس

اللجنة الملكية ما بين من ينادون بالعلمانية ودين الدولة … / عاجل

الحياة نيوز – ضيغم خريسات – ان اللعب في دين الدولة التي يقودها الهاشميون قنبلة خطيرة وموقوتة في حضن الشارع الاردني اذ ان الشرعية الدينية للهاشمين هي صمام الامان ما بينهم وبين الشعوب الاسلامية والعربية في العالم كله .

من خلال هذه الشرعية الدينية التي تشكل استقراراً وثباتا من ثوابت الايمان  بهم كونهم امتداد للنبي المصطفى (ص) كما هو الدستور الاردني الذي اكد ان دين الدولة هو الاسلام و بغير ذلك او في تعديله هو جريمة في حق الدستور والذي دفعني لكتابة هذا الموضوع لاهميته وحساسيته ما قرأته وما يتداوله البعض وخصوصاً ما كتبته الاخت ادب السعود حول الدولة العلمانية ونية اللجنة الملكية لخوض نقاش حول هذه المادة المهمة في الدستور والتي ربما تترك اثراً كبيراً من تماسك الجبهة الداخلية بعيداً عن الخوض بالطائفية التي تشكل خطراً على وحدتنا الوطنية التي ينادي بها جلالة الملك والذي يؤكد في كل مناسبة  ان هذا الشعب اسرة واحدة من كل المنابت والاصول وانا على يقين ان الكثير من اعضاء اللجنة الموقرة ورئيسها حريصين على الخوض في هذه التعديلات واثرها على ثوابت الدولة والدستور .

بالوقت الذي تتعرض له اللجنة من انتقادات كبيرة وكثيرة من الساسة والمجتمع الاردني باكمله حول  الاصلاح السياسي ويعتبرون ان ما تقوم به اللجنة هو عبارة عن مضيعة للوقت وان حكومة الخصاونة صاحبة الولاية العامة يجب ان تقوم بهذا الدور في اعداد مشاريع تشريعات سياسية واصلاحية واعادة النظر بالقوانين وتحويلاتها الى مطبخ التشريع بمجلس الامة .

ويعتبر الاردنيون ان هذه اللجنة صنعت فجوة ثقة ما بين الرأي العام والحكومة واللجنة لتي اعتبرها الاغلبية الصامتة انها لاتمثل توجهات المواطن ولا احلامه وطموحاته .

فحذاري من الاقتراب من دين الدولة التي نص عليها الدستور
والله من وراء القصد

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى