هام

هل تسير إسرائيل نحو حتفها في غزة

الحياة نيوز . فيصل محمد عوكل.
يبدوا ان دروس الماضي وتاريخ الحروب وتاريخ قاده الحروب منذ هولاكو ونابليون وهتلر وحرب فيتنام وكوريا ومستنقعات الحروب في كل مكان وحيث يوجد الفعل سيتولد رده الفعل مادام هناك حركه حياه فقاده إسرائيل يخبل اليهم ان الدخول لغزه نزهه بسيطه دون ان يفكروا بنها ربما كانت الرحله الاخيره او الرحله الى الجحيم
او ربما تكون نزهه الموت حينما اعلن احد القاده الإسرائيليون بانهم ربما دخلو عميقا في غزه وربما تستمر الحرب طويلا وربما سيدخلون كما يقول عميقا في قلب غزه فهل يفعلها نتنياهو وهل تفعلها إسرائيل وهل ستدرك النتائج قبل الحركه وهل تدرك إسرائيل بان هناك مدن عصيه على الأعداء قد تكون نهاياتهم بها وقد تكون رحلتهم الاخيره وحيث اللا عوده وحيث تكون الحياه للشعوب فيتنام لم تكن نزهه كان ثمنها باهظا جدا جدا وستالينغراد كانت رحله الموت لهتلر وحفره القبر التي سقط بها وكانت نهايته امام العالم ودروس كثيره والأكثر عظمه في التاريخ ان البسطاء تكون مواجهتهم اشد صعوبه وتكون درسا لا ينسى للاعداء والسلاح ليس بكثرته ولا بقلته ولا بقسوته القوه تستمد من عزيمه الشعوب حينما تشق طريقها للحياه وهي في ذروه التهديد بالموت
دروس التاريخ قد يتجاهلها نتنياهو وقادته وليس المهم ان يعلن القاده في إسرائيل ان يدخلو غزه بل الأهم كيف سيخرجون وكيف سيتم استقالهم وكم سيكون الثمن
ام ان الثمن مدفوع سلفا من أمريكا قبل الزحف نحو غزه التي ستكون اصعب من كره الفولاذ وحيث ستكون هناك مفاجات لم يفكر بها القاده الإسرائيليون فمفاجات الحروب اكثر اهميه من الحروب ذاتها فهناك فرق ان تحارب حكومات وبين ان تحارب شعوبا تمرست على الصراع وتمرست على الموت فتحول الموت له طعم اخر ونكهه أخرى بلون البحر والاوطان
ربما اجتمع القاده وربما جمعوا من المعلومات الكثير الكثير
ولكن مصيبه الحروب وكوارث الحروب تعتمد على المفاجاه فيما يجهله القاده وفيما تحمل الأيام والحروب من مفاجات مدهشه خاصه بعد ان تحولت القبه الحديديه الى قبه العنكبوتيه المخرمه والتي قد تضر ولا تنفع
وهناك عومل شعبيه كثيفه من كا فه ارجاء العالم اكتشفت وعلي المكشوف الواقع الذي يعيشه الشعب العربي الفلسطيني
والتعنت والتعسف الذي يمارسه المستوطنون والذي تمارسه الحكومه علي الشعب الفلسطيني الأعزل في الضفه الغربيه
وكيف ان هذه الشعوب سيكون لها ردات فعل لايعلمها الا الله عزوجل بحال دخول الإسرائيلي الى غزه والتي ستحول سماء سماء تل ابيب الى مطر ينهمر صواريخ صنعت يدويا وشعبيا وباراده شعبيه صضد عدو تنهمر علي مطاراته كل طائرات الدعم اللوجستي المجاني لإسرائيل الابن المدلل للاستعمار القديم والحديث وحتى يبني نتنياهو شعبيته البطوليه كشمشون الجبار نسي نتنياهو بان من جرد شمشون من قوته دليله الغزاويه والتي عرفها العالم من يومه وحتى يظهر كبطل اسطوري يحرك القوات البريه ببطىء نحو غزه ويرسل رسائل لامريكا والعالم لاقناع اهل غزه بالسلام لعله يحفظ ماء وجه إسرائيل الملطخ بالدم الفلسطيني دم الأطفال والنساء ولعله يخرج من مازقه الكبير الذي صنعه بنفسه وجر ويلات ستدفع إسرائيل ثمنها غاليا جدا وستبقى القلاقل في داخلها طويلا لتهدم أركانها من الداخل
ولن تكون البطوله الفارغه الا ضربا من وهم الخيال واستراض لقوه فارغه وسيكون ثمنها كبيرا جدا على شعبه وان كان يعشق الدمار سيراه بعينه وكيف سيجد الات الدمار التي يقودها نحو غزه لعشقه بالخراب
وعشقه الدمار لمن حوله وباله حربيه ستكون ذات يوم اثارا في الصحراء تنظر لها الأجيال كذكرى
وان نسي نتنياهو اجتياح قناه السويس وكيف تحولت دباباته الى خرده على يد المصريين وكيف تحول خط بارليف خلال ساعات الى شيء من الماضي وتحول متحفا حربيا للشعب المصري فقط كل ماذكر هو تذكير بان الدخول لفرن الحرب واشعال اتونه سوف يخرج امام احتمالين اما محترقا مشوها او مشحبرا مكللا بالسواد وهناك فرق بين شعوب تتالق على رؤوسهم تيجان الغار غار الشهاده وبين حكومات وجيوش تخرج مكلله بالدمار والعار والهزيمه
علي يد شعب أراد الحياه وغم انف اعدائه.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى