الرئيسيةشايفينكم (رصد الحياة)

ثقة الملك في فيصل الفايز … لماذا ؟ / عاجل

الحياة نيوز . خاص .
منذ ايام كلّف جلالة الملك دولة فيصل الفايز رئيس مجلس الاعيان لقيادة الحوار الوطني مع الاحزاب والقوى السياسية بكل اطيافها من اجل الوصول الى قانون انتخاب عصري يتلائم مع المرحلة الجديدة والنهج الجديد الذي أراده جلالة الملك بعد الوقوف ندا ضد صفقة القرن التي عملت عليها ادارة ترامب فكانت لاءات جلالة الملك انتصارا للقضية الفلسطينية وتمكينا لجبهة الاردن الداخلية التي دفع ثمنها الاردن غاليا خلال سنوات.
فكان لا بد اليوم من إعادة النظر في جميع منظومة ادارة مؤسسات الدولة التي تهالكت وترعرعت فيها منظومة المحسوبيات والفساد والاستغلال ، فما كان من جلالة الملك إلا ان يكلف فيصل عاكف الفايز بإجراء دراسات وحوارات حول إعادة هيكلة المؤسسات والهيئات بما يخدم المصلحة الاردنية وإعادة النظر بقانون الانتخاب معه لكي نصل الى مشاركة سياسية وحزبية وشعبية بعيدة عن تغول المال السياسي والتدخلات الاخرى.
اليوم.. فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان يعوم وسط أمواج المعارضة والموالاة لكي يصل الى شاطئ يجمع فيه فريق وطني لإعادة بناء مركب النجاة لعبور البحار والمحيطات من خلال تعزيز مفهوم التعاون بين قبطان السفينة وطاقمها وركابها.
يتسائل الاردنيون لماذا كلّف جلالة الملك فيصل الفايز رئيس مجلس الاعيان في هذه المرحلة ولم يكلف حكومة الخصاونة؟
والجواب .. إن دولة فيصل الفايز رئيس مجلس الاعيان مقبول لدى كافة الأوساط السياسية والاجتماعية والشعبية والعشائرية صاحب الخلق والتواضع الذي يُجيد الحوار ويتمتع بشخصية متواضعة لم يتعالى على احد ولم يتعالى على ابناء الشعب بيته مفتوح وكيف لا يتحلى بكل هذه الصفات وهو الذي تعلم من الهاشميين الخلق والتواضع والكرم.
دولة فيصل الفايز رئيس مجلس الاعيان كان صاحب اجندة لم تتغيّر هي الوطن والشعب والملك.
فلم يكن خارج المنصب أو على كرسي المسؤولية إلا بوجه واحد لم يتغير او يتحول الى مُنظّر او ناقد رغم تكالب بعض القوى السياسية لإخراجه من موقعه أو ابعاده عن المشهد السياسي الاردني.
فيصل الفايز ليس كما يظن البعض أنه ولد وفي فمه ملعقة من ذهب لكنه ولد وفي قلبه أمل اردني وانتماء للتراب والشعب والملك وحب الوطن هو الرجل الذي يحظى بمحبة كافة الأردنيين من شمال المملكة الاردنية الهاشمية الى جنوبها ومن كافة الأصول والمنابت.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى