الرئيسيةزاوية المؤسس

القدس قضيتنا وكرامة عروبتنا / عاجل

الحياة نيوز- ضيغم خريسات
الغضب الساطع آت أيتها القدس ويا ايها المسجد الأقصى الحزين وكنيسة القيامة المأسورة.
الغضب آت من شرق النهر من ارض الرباط ومن شعب اردني أبى إلا ان يتوحد فلا العباءات المصنوعة من النفط ستثنينا عن تقديم دمائنا فداءا لهذا الشعب وتلك الارض المغتصبة الطاهرة والدفاع عنها بالغالي والنفيس ولا افقارنا او تجويعنا سيغير من مبادئنا الثابتة والراسخة .
اليوم يدفع الشعب الفلسطيني الشقيق ثمنا غاليا من دماء ابنائه واطفاله ونسائه انتصارا لمسرى ومعراج رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ودفاعا عن المقدسات التي أوصى بها رسولنا العظيم.
أمة عربية واحدة وشعب واحد لا يملك الا الشجب والاستنكار والمظاهرات السلمية وما زالت كل قيادات امتنا تنتظر قرارات الامم المتحدة منذ اكثر من سبعين عاما.
فلا السلام ولا اتفاقيات الخنوع والذل تكاد ان تلزم “اسرائيل” أو تخضع لأي عهد و وفاء.
متى سيعرف زعماء القمع في العالم ان هناك شعب يمتلك الارادة الحقيقية لتحرير أرضه ومقدساته ومتى ستعرف الادارة الامريكية ان اسرائيل تضرب بكل قرارات الامم المتحدة عرض الحائط ومتى ستصحو امة من سباتها وهي تنتظر خروج المهدي المنتظر..
الم تتحرك المشاعر في الدم العربي وهي تشاهد اطفال غزة تحت التراب الم تهتز شوارب رجولتنا وهي تشاهد اخواننا وبناتنا يضربون ويجرون من شعرهن على ايادي القتلة والمجرمين الصهاينة.
لقد صدأت البنادق واهترأت الدبابات وفسد ملح البارود في مستودعات امتنا ونحن ما زلنا ننتظر نتائج السلام المزعوم .. فلا سلام بلا ارض ولا سلام بلا دولة او شعب حر.
اليوم نحن على مشارف حرب قادمة لن تنتهي عندما تحققت ارادة الشعب الفلسطيني البطل بمقاومةالطائرات والصواريخ وتكنولوجيا اسرائيل في صواريخ مصنوعة في المنازل وخناجر وحربات وحجارة .. سلاح يحمل معه ارادة الحرية يرددون معها الله اكبر.
لن تستطيع تكنولوجيا وسلاح اسرائيل مواجهة حرب الشوارع القادمة داخل اراضيها ولن تنفعها صواريخها لمقاومة طفل يحمل سكينا او امراة تحمل عصى تضرب فيه راس نتنياهو.
ولن تنفع طائرات اسرائيل الدفاع عن نفسها داخل مستوطناتها ومدنها .. لقد أقسم الشعب الفلسطيني على النضال والمقاومة حتى النصر حتى يخرج آخر صهيوني من اراضي فلسطين لان الظلم والجشع قد زاد عن حده.
والشعوب العربية والاسلامية ستقول كلمتها للعالم أن فلسطين ليست لوحدها حتى لو كانت انظمتها وصداقات قياداتها تجلت وطبعت مع اعداء البشرية والانسانية.
ومن هنا من ارض الرباط الاردنيين يدا واحدة خلف قيادتهم صاحبة الوصاية على المقدسات من اجل تحرير الارض والشعب.
ولا بد من خطوات وقرارات عربية حرة تجاه المقاطعة والغاء اتفاقيات السلام حتى تعرف اسرائيل ان عليها الانصياع للقرارات الدولية والانسحاب من جميع الاراضي التي احتلتها عام 1967 وإلا لن تكون هناك دولة اسمها اسرائيل .. واذكر الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يخوض حربا ضد ترسانة اسرائيل في بيت الشعر “اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر”.
إن الله معكم عندما تنصروه فلا غالب لكم.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى