اخبار منوعة

الغندرة والكزدرة والكورونا المتحوره وهزيمتها امام النساء

الحياة نيوز . فيصل محمد عوكل.
يبدوا جليا وواضحا جدا بان المراه ضد الكورونا ولديها مناعه ضد الكورونا بانواعها سواء متحوره او متنكره او متمنكره سوف تكون هزيمتها منكره امام النساء
واعتقد بان السبب هو ان المراه متمرغه علي الدوام بالمطبخ وبين الطناجر والبهارات والتوابل والبصل والثوم مما يجعل وضعها الصحي والحمد لله افضل مليون مره من الرجل وحتى الان اثبتت الاخبار الوارده ان نسبه أصابه النساء تكاد تكون صفر او خمسه بالميه بالنسبه لاصابه الرجال الذين تبين انهم اكثر هشاشه امام الكورونا فلا يكاد احدهم ان يلبط امام المرض بينما استطاعت المراه والتي كانت على الدوام عرضه لروائح البصل وعيونها تدمع من فرم البصل وكذلك الثوم أتت اكلها وفوائدها الكبيره واعطت المراه حصانه وجعلتها اكثر مناعه والدليل هو ما يحدث في الأسواق في العشر الاواخر من رمضان حيث انطلقت النساء وكل منهم تجر خلفها أولادها وبناتها ومعها صديقتها واوىد صديقتها برحله تسوق فكانت أسواق الزرقاء فيها كم هائل من النساء امام كل بترينات المحلات وفي كل الدكاكين وكل محلات الملابس وكل محلات الاكسسوارات وحولها جيش من الأطفال يحيطون بها من كافه الاعمار وهي تقف بثقه وتفاصل بقوه ولا يهمها لو قلبت كل الاواعي بالدكانه او أصيب الدكنجي بالضغط والسكري والجلطه وربما الكورونا المتحوره والمتنوره المهم ان المدام مبسوطه ومنتشره وفرصه لتغيير الجو الها ولكل أولادها لعده ساعات في المحلات من اجل التسوق وأيضا الشم للعطور والمصيبه ان صاحب المحل يريد ان يتسبب ويترزق ولكن حينما تدخل مجموعه نساء وجحافل أطفال فهو اما ان يطردهم ويوكل هوا او يتحمل ما يحدث من فوضى يحدثونها مع امهم والمدام فخوره باولادها الحلوين الامامير ولو كانوا شرا مستطير والمشكله التعداد الهائل للنساء في هجوم بشري غير مسبوق وكانه هجوم يكاد يكون اجتياح الجراد في حقول قمح لقد كان انتشارهن كبيرا جدا جدا في كل مكان سواء أسواق الخضار او محلات بيع اللحوم او المولات او بيع الأسماك انها حاله انتشار نسائيه مبهره حتى خيل اللي بان الحكومه لو شاهدت أسواق الزرقاء والعدد الكبير جدا جدا جدا من النساء والادهن واولاد جاراتهن وصديقاتهن في الجوله التسوقيه فلربما جعلت الحظر فقط علي النساء وليس على الرجال فالرجال حينما يريدون شراء شيء يكون هدفهم محدد صد رد وبدون جدال وبدون تضييع وقت ولا يقف الرجال ابدا امام واجهات المحلات وامام الفترينات مهما كان نوعها ويقمن بتفليتهن بعيونهن وكانهن يقمن بمسح ضوئي لكل المحتويات ونسخ الصور في الذاكره لجولتهن في السوق دكانه دكانه ومحل محل ونوفوتيه نوفوتيه ولم ينجو محل من هجومهن واجتياحهن في هذه الأيام والرجال المساكين بين امرين اما ان يدفع واما ان يخلع فيختار الدفع ويتمتم ويسكت ان عدد النساء كان في الزرقاء ربما اكثر من عدد الجراد الذي غزا الأراضي الزراعيه خاصه انهن يصطحبن جميع اولادهن ومعهن جاراتهن للتسليه وقضاء الوقت ومتع التسوق وأيضا للتباهي كم دفع لها زوجها لتشتري لاولادها وكم هو يحبها ولو كان طافشس من الدار والان اضحيت مقتنعا بان البصل والثوم والبهارات والمرمغه بالمطابخ منحت النساء حمايه قويه ومناعه كبيره وراحت على الرجال اللي متبطحين بالفانيلات بالصالون بيتفرجوا علي التلفزيون او بيلعبوا بالخلويات وخلي الخلويات والمسجات تنفعهم بينما لو نزلو لتقطيع البصل وطحن الثوم ربما ربما ينفد الرجال بجلدهم والله اعلم وكل عدس وبصل واترك المندي واحذر من الاحول الهندي بلاش ياجماعه نتحول الى كائنات منقرضه واتعلموا من النسوان وصمودهن امام المجالي وامام الغازات لساعات وساعات وهن يتجولن بالبيت يحملن المكانس والمساحات والطناجر والاباريق والغلايات وبلا كلل الله يحفظهن اللهم لاحسد اللهم لاحسد بس يبدوا انه الرجال راحت عليهم ورايحين يروحوا عطب وشطب.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى