اخبار منوعة

إسرائيل تنتقم من سكان الشيخ جراح وسلواد وعرب فلسطين

= فيصل محمد عوكل=
بعد ان امنت إسرائيل من ان تجلد كعقاب لها على ما اقترفته اياديها الاثمه بقتل الأطفال والنساء طوال اكثر من سبعين عاما وشردت مئات الاف المواطنيين الفلسطينيين من ارضهم وبيوتهم وبساتينهم ومتاجرهم وبياراتهم وسلبتهم موانيء بحرهم وأغلقت عليهم كل جهات الأرض قهرا
واخر ما كان وليس نهايه اطماعها
هو تهجير سكان الشيخ جراح في القدس وطرد اهل المنطقه من بيوتهم وتسليمها مفروشه جاهزه للمستوطنين الغرباء
واعتدائها على المسجد الأقصى
حينها قامت القيامه الفلسطينيه والعربيه والعالميه ضد إسرائيل وخرجت المظاهرات في معظم ارجاء العالم
وانطلقت الصواريخ تلهب ظهر تل ابيب لتعلمها درسا لن تنساه ابدا
حتى تعبت قبتها الحديديه التي تحولت لقبه المسخره الخرده الحديديه
ولم يعد لدي إسرائيل صواريخ ردع لقبتها المعطوبه
فاستصرخت أمريكا والعالم من اجل وقف اطلاق النار وإنقاذ نتنياهو واسرائيل
وإيقاف زخات الصواريخ التي جعلت إسرائيل تبات في الملاجيء وتتلقى الأوامر بالخروج والعوده للملاجيء من المتكلم الرسمي من غزه ويتابعون اخباره تاركين التلفزيون الإسرائيلي واوامر الحكومه الاسرائيليه
من اجل المدى التي ستسمح به المقاومه لخروجهم وتامين احتياجاتهم الانسانيه ومن ثم العوده للملاجيء وكان درسا لابد له ان يكون له تداعيات كثيره علي السياسه الاسرائيليه
وبعد ان افلتت الأراضي المحتله من يد إسرائيل ووقوف كافه الفلسطينيين في وجه إسرائيل لارضهم المغتصبه
كان درسا ثانيا وقاسيا يهدد امن إسرائيل من التفتيت وتمزقها من الداخل ولو كان المواطنين عزلا من السلاح عدى الحجاره او السيارات والدعس والأدوات البدائيه للدفاع عن النفس
وما ان اعلن وقف اطلاق النار تماما حتى شعرت إسرائيل بالأمان بعد ان حضر المندوب الأمريكي وطمانها بعدم الاعتداء عليها وتعهد لها بالدفاع عنها حتى النهايه
حتى عادت إسرائيل وكما قال المثل عادت حليمه لعادتها القدينه من جديد وكما كانت تفعل طوال السبعون عاما الماضيه من تهجير وتهديد ووعيد واعتداءات المستوطنين
وتفجير البيوت بحال رفض تسليمها للمستوطنين
وفي جانب اخر تفرغت لتامين داخلها المنهار اثناء المعارك
بينها وبين غزه
والفلسطينيين ودفاعهم عن المسجد الأقصى
فاطلقت قواتها المجحفله نحو الشيخ جراح وجحافل المستوطنين لتستوطي حيط المواطنين الفلسطينيين العزل من السلاح
امام المستوطنين المدججين بالسلاح والمدعمين بقوات عسكريه وشرطه من اجل دعم المستوطنين وتحفيزهم علي استفزاز الفلسطينيين واجبارهم علي ترك بيوتهم بالقوه ليل نهار
وتحركت قوات أخرى ومستوطنين أخريين جدد نحو سلواد وضواحي القدس
وقوات أخرى كثيفه لاعاده المواطنين الفلسطينيين الى ماكانوا عليه من تكبيل الحريات والقهر والاستبداد بهم والتنكيل بكل من يخالف أوامر إسرائيل
فانطلقت قواتهم العسكريه في كل مدن فلسطين يعيثون فسادا في الأرض واعتقال كل من كان يقف مع المواطنين ويقف في المظاهرات ضد الاحتلال في القدس وفي كافه انحاء الأرض المحتله
واخذت تقوم بالاعتقال حتى للأطفال الصغار
دونما اهتمام للقوانين الدوليه وحقوق الانسان وقوانين الدفاع عن الأطفال عالميا
فإسرائيل المدللة لايمكن ان تدان امام المحافل الدوليه
لانها في حمايه تامه وكليه من أمريكا وااوروبا كلها لانها تمثل النموذج المثالي للاستعمار المناسب لهم في المنطقه وسلاحهم السري لخلق البلبله والمشاكل في المنطقه والتهديد المباشر للحكومات والدول من اجل تنفيذ المخططات الصهيونيه منذ مئات الأعوام
ولم يتحرك العالم ليقول لإسرائيل قفي ولن يفعل لهذا اطلقت جحافل المستوطنين بسلاحهم لاستفزاز عرب فلسطين في كافه المدن العربيه طولا وعرضا والقبض علي كل من يرفع كفه او يرفع حجرا بوجه مستوطن للدفاع عن نفسه او بيته او ارضه
وحتى الأطفال لم يسلموا من البطش الإسرائيلي بعد ان امنت إسرائيل من رده الفعل العربي الفلسطيني والرد الغزاوي أيضا
وغزه المحاصره التي عانت معاناه كبيره جدا وصمدت وصبرت وكافحت ولكنها بقيت عصيه جدا علي العدو ولقنته درسا قاسيا وعلمته دروسا يصعب نسيانها ابدا
لهذا فان التخطيط الإسرائيلي لغزه سيكون مؤامره جديده وتكتيك جديد
ريثما تستطيع إسرائيل اعاده توازنها العسكري والنفسي والمعنوي والمادي
وبعدها ستعود ضاربه بعرض الحائط بكل وعودها بوقف اطلاق النار
وبدون ان يرف له جفن او تهتز لاحتجاجات العالم لانها
مضمونه ان يدافع عنها عالميا من قبل أمريكا وأوروبا
ومن العالم الذي يدعي انه العالم الحر وهو الابعد عن تنفيذ الحريه لانهم يميزون ما بين المواطن الأوروبي والاسرايلي فقط واما العربي فهو لاحقوق له ولا يجوز الدفاع عنه
وحتى هذه اللحظه فان إسرائيل الان تحاول ان تجعل كل من رفع عصى الطاعه عليها اثناء مطر الصواريخ على تل ابيب وكل مناطقها وفرحه العرب في كافه ارجاء الدنيا
ستجعله يندم لان إسرائيل لن تقف صامته امام عربي يقول لها لا
ولن تترك مواطنا عربيا رفع حجرا بوجهها سواء كان رجلا او طفلا او شيخا او امراه
وحان الان وقت انتقام إسرائيل والجيش الإسرائيلي من المواطنين العرب
واخراجهم من بيوتهم وطردهم وليذهبو في نظرها الى أي مكان المهم ان لايكون لهم وجود في ارض الميعاد المزيف والاسطوري والقريب الزوال
والعالم الان مشغول بقضاياه الاقتصاديه التي نخرت اقتصادياته والضائقه الماليه والتجاريه
واختلاط الأمور علي التخبط الأمريكي بين الحرب مع العرب أولا ام الصين أولا بعد ان تم تجاهل موضوع ايران ومشاكل أفغانستان لتضع أمريكا بين عينيها الصين كعدو لها تريد ان تهيمن عليه
لتعلن سيادتها على الأرض وعلي الدول وهذا امر يستحيل
ان يحصل لان الصين قادره جدا على جلب الدمار على أمريكا بشكل لايمكن تخيله واعادتهم الى عصر الكهوف
والعوده الى عصر ما قبل التاريخ
او عصر الساكسون ومواجهه اعظم واكثر تعداد بشري في العصر الحالي الصين
واسلحه لاقبل لامريكا بها مع حليفتها كوريا الشماليه بغواصاتها النوويه والاسلحه المدمره تماما والتي لن تسمح لامريكا ان تنهض بعدها بمليون سنه
لان الحضاره الانسانيه ستكون قد انهكتها الحرب ودمرت كل وسائل الحياه الحديثه
وهذا أيضا يعطي العرب الحق لزوال إسرائيل من جذورها
انتقاما من دويله ابتدا تاريخها علي القتل واغتصاب الأراضي وانتهت بيدها حيث انها لم تعرف كيف يكون السلام العادل ولا تعرف السلام الشامل ولا تريد الاعتراف بالحق العربي
لهذا فان الشرق الأوسط والعالم مهدد بحروب وكوارث
مالم يتم لجم الهيمنه الامريكيه والاسرائيليه وقبل فوات الاوان

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى