اخبار منوعة

إسرائيل تدق طبول نهايتها على أبواب القدس

=فيصل محمد عوكل=

إسرائيل تدق طبول نهايتها والمسمار الكبير في نعشها وتشعل النار عشوائيا حولها بغباء منقطع النظير
لاعتقادها بان القدس لعبه سياسيه أعطاها إياها من لايملك حبه تراب منها وهو ترامب ولمن لايستحق ذره ترامب فيها هي إسرائيل المحتله للتراب العربي لفلسطين
وتمتد ايديها نحو المزيد وحلمها الخرافي الموعود في اساطيرهم الصهيونيه الخرافيه من النيل الى الفرات حدودك يا إسرائيل
وهو وهم سوف يتحطم على جدران واسوار القدس وازقتها وحاراتها وابوابها العتيقه
وبينما كانت القوات الاسرائيليه تحشد قواتها لاجتياح الشيخ جراح والاستيلاء علي بيوته بيتا بيتا وطرد اهله من بيوتهم ومد اذرعتها الصهيونيه لسرقه البيوت المتبقيه ظلما وعدوانا
واختارت توقيتا لاغاظه العالم العربي والإسلامي وهو الثلث الأخير من شهر رمضان لتدخل المسجد الأقصى المبارك وهو حلمها العصي عليها وحلم خرافتها الأسطوري
لتدنس المسجد الأقصى ولكي يقوم المستوطنين بعمل احتفال لتدنيس المسجد الأقصى وتحدى الشعوب العربيه كلها والشعوب الاسلاميه والمسيحيه في مدينه الديانات جميعها
وحشدت الاف الجنود لمجابهه عزل يصلون في مسجدهم الذي اسرى بنبيهم منه الى السماء
بعد ان احتلوا حائط البراق والذي ربط النبي عليه السلام دابته التي حملته من مكه الى القدس عند سور القدس وسمي من يومها حائط البراق
حوله الإسرائيليون لاسم اخر يناسب تخيلاتهم واساطيرهم
العتيقه وهو حائط المبكي للبكاء حوله ودس أوراق امنياتهم بين فتحات حجاره الجدار فيه
وحولوه لمكان عباده وسياحه دينيه كبيره
والان وفي هذا التوقيت السيء والغريب اختارت ان تسيء للعرب جميعا والمشاعر العرب جميعا ولمشاعر المسلمين جميعا وكافه الأديان بتدنيس المسجد الأقصى ومسجد قبه الصخره وحاصروا الاف المصلين والعابدين والمعتكفين فيه
وكانما كانت نداءات امام المسجد وصوت امراه ينساب بين أصوات الرصتاص والقنابل وهر تقول وامعتصماه واعرباه
ليرتج العالم الإسلامي والعربي ولينفعل العالم كل بطريقته السياسيه معربا عن نفسه وعن مشاعر بلاده ومواطنيه لنزع فتيل قد يقود لحرب لانهايه لها
وإسرائيل سياسيا واثقه بان فيالق القدس هو خديعه سياسيه وهو موجه لغير القدس ولن يطلق رصاصه نحو القدس او يسعي لتحريرها
وبان ايران التي تتغني قواتها واتباعها بمقوله الموت لإسرائيل الموت لامريكا الموت لليهود امام العالم بينما في الواقع يتحالفون معها وبانهم لن يطلقوا نحوها حتى كلمه احتجاج وبالكاد يدافعون عن انفسهم وهو يتلقون الضربات الاسرائيليه ليل نهار في كل موقع لهم في سوريا محتفظين بحق الرد بعد الف سنه ان كان لهم رد ولن يكون
وحزب الله الذي لم يدافع ولن يدافع عن بيت الله ويطلق ولو رصاصه في الهواء دعما للقدس او اطلاق بيان احتجاج او استنكار ولو علي سبيل المجامله للعرب
واهتز العالم العربي وتنادت حكومات العالم العربي والإسلامي زعماء وقاده لتدارك الموقف قبل حدوث مالا يخطر علي بال احد فالقدس هي القدس محور الديانات السماويه كلها وقلب العرب وروح ايمانه العريق
ولم تتحرك أمريكا وهي ترى العالم يهتز ولم يهتز لها جفن نحو ربيبته إسرائيل المدللة
وهو يرى زعماء العرب وزعماء المسلمين لجلسه طارئه لمجلس الامن لايقاف العدوان وتلا في احداث وعواقب يصعب ترافي تبعاتها
وفي الوقت الذي كانت السياسه نشطه وفي قمه نشاطها الدبلوماسي لايقاف المهزله والاعتداء علي القدس وعلى المصلين والشعب الأعزل

وصلت صرخه المراه المقدسيه وصوت امام المسجد لغزه هاشم
والتي حذرت إسرائيل من مغبه اعمالها الطائشه
وخرج الناس في عده دول نحو السفاره الصهيونيه يطالبونها بالرحيل من أراضيهم
ولم ترتدع إسرائيل الا حينما كان ازيز الرشقات الصاروخيه تزمجر في السماء نحو القدس لتقول لها لبيك
وليهرب المستوطنين نحو الارصفه يحتمون بها من أصوات الانفجارات
وصوت أجراس الإنذار تعوي في كل مدن فلسطين المحتله
حينها اهتزت أمريكا ولكن بالمقلوب فشجبت قصف غزه وايدت العدوان عليها
انها الموازين الغاشمه والتي لاتؤمن بشيء من عداله وبكل تعصب تقف مع إسرائيل
وغزه هاشم ترسل الرشقات الصاروخيه وشعارها لايفل الحديد الا الحديد
وإسرائيل لاتعرف عدى مبدا القوه لردعها
وتدفق عشرات الاف المواطنين العرب من كافه ارجاء فلسطين المحتله عام 1948 نحو القدس وعلي الاقدام حينما منعت سياراتهم وتدفق اهل الخليل ونابلس نحو القدس واهتز العالم
وتعالت الادعيه بالنصر واخذ الثار وأثارت إسرائيل العالم ضدها في الوقت الذي كانت تتجمل وتتصنع البراءه لتقنع باقي من لم يعلن التطبيع وهنا سقطت اقنعتها وتمزقت وظهر وجهها البشع امام العالم
ولم ينتهي الامر وان اختفى الجمر تحت الرماد الذي ستكون إسرائيل حريصه علي اخفائه كي تظهر بدور الضحيه
امام العالم كما هي عادتها منذ اكثر من سبعون عاما من الخداع السياسي للعالم

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى