اخبار منوعة

ياحكومه وينك وينك يسعد عينك

الحياة نيوز- فيصل محمد عوكل – ان سياسه طنش تعش تنتعش لاتجدي ولن تجدي
والشغله بدها تنفيسه
ويبدوا واضحا وجليا بان الحكومه في واد والناس كلها في واد ثاني
وكل يغني على ليلاه وكل واحد بيفكر بطريقته الخاصه بعيدا عن الاخر
وسبب كل ذلك هو الحكومه نفسها وعدم وضوح الرؤيا وسياستها وعدم شرحها بشفافيه للمواطنين
والحكومه متاكده وحاطه ايدها بميه بارده مش مفرقه معاها وتصدر قرارات كلها تدربك المواطنين المتدربكين أصلا وكانهم واقعين من طياره
من الطفر
ومقاهره الحكومه
التي وجدت بان الحظر هو الحل الاجمل والأفضل
بغض النظر عن تفاعلات الشارع وبغض النظر عن تفكير المواطنين
وتاثير هذه القرارات على حياتهم ماديا ومعنويا ونفسيا وعلي مستقبلهم ومستقبل أولادهم وحياتهم
وبدون ان تفكر الحكومه بادنى المتطلبات للاهتمام بالشارع
وما يفكر به الشارع وهو المواطن الحقيقي الساعي لرزق عياله
من خضرجي لدكنجي ومواسرجي وكهربجي ومطعمجي وتاجر وعامل باطون او موظف بسيط او عمال مياومه وحظهم موقف وكل شيء بوجههم مسدود
وكل هذا قد يجعل المواطن يفقد توازنه النفسي والعقلي ويصاب بالإحباط والياس
من حكومته التي إدارات ظهرها له ولم يعد يهمها تفكيره او مصيره
وهانحن نرى الشارع
الحوادث كلها تؤكد بان المواطن ربما قد يأخذ زمام المبادره شخصيا نحو ما يريد
لان الحكومات السابقه وهاهي اللاحقه والموجوده لم تهتم به وبلغته والتي تتجسد بلغه الواقع
والتي كان الاعلام يحذر منها وينقل صورتها أولا بأول والحكومه تطنش وكانها لاتسمع ولا تريد ان ترى
عدى ما هي تريد
والملاحظ والمتتبع للشان المحلي فان الشارع كله يستغرب منع صلاه الجمعه وحظر يوم الجمعه تحديدا
ودون ان تخرج الحكومه بممثلين عنها للشرح والايضاح الحقيقي للموضوع الذي يمس لديهم خصوصيه ماديه وروحيه ونفسيه
ولتشرح بكل وسائل الاعلام عن الموضوع بشفافيه أضحت مفقوده تماما
وان ما يحدث من مؤشرات قد يعني شيئا وربما أشياء أخرى قادمه لاتريد الحكومه ان تفهمها حتى الان
وذلك بخروج حي الطفايله للخروج لصلاه الجمعه
وليتبعها أماكن أخرى وأخرى ستمتد والسبب عدم وضوح الرؤيا لدى الحكومه لاقناع المواطنين وعدم قناعه المواطنين باي قرار تتخذه الحكومه
حتى أضحت الحكومه في وادي والمواطن في وادي
وكان الحكومه تتعمد التطنيش لحاجه المواطن واهمها
اهمال التجار وتركهم يرفعون السلع والمواد الغذائيه والدجاج واللحوم واشياء كثيره دون ان يجد المواطن وقفه ظاهره للحكومه تؤكد وقوفها معه قلبا وقالبا
وثانيا عدم تقدير حاجه المواطن الماديه والمعنويه والنفسيه والروحيه
باغلاق المحلات والأسواق مع اذان الإفطار دون اعطائهم مجال لا لتقاط انفاسهم وإيجاد متنفس لهم ولو لساعتين او ثلاث ساعات بعد الإفطار اتعشى واتمشى
وخذ مجال بعد الفطور كزدر
ويوم الجمعه والذي يتوق الناس ان تلغي منه جذريا الحظريوم الجمعه
وان يكون يوما للمواطنين ليتنفسون فيه
فلم يعد المواطن مقتنع تماما بجدواه جمله او تفصيلا وهو يرى طوفان البني ادميين في الأسواق وطوفان البني ادميين
في المولات وأسواق الخضار وفي كل مكان دون تباعد ودون محاذير
وتمسك الحكومه بيوم الجمعه وحظره حتى ضاق الناس ذرعا بكل ما تقوله الحكومه وما تطلب الالتزام به
حتى باتت الحكومه تسمع جيدا وترى جيدا راي المواطنين في كافه أدوات التواصل الاجتماعي وبشكل واضح وراي الشارع في غالبيته العظمى حول العديد من المواضيع
ولكنها تلوذ بالصمت الذي يزيد الأمور تعقيدا ويزيدها تاويلا مغلوطا على ىتركيبه الاغلاط السابقه واللاحقه
مما يوتر الأجواء النفسيه عند الناس
والحكومه تتفرج ودون قرار تعلن فيه ولوتنفيسه وضحك على اللحيه
بهامش من فهم ما يريد الشارع
بتقليص الحظر حتى الحاديه عشره ليلا
في الأيام العاديه ويفتح عند صلاه الفجر في رمضان
والغاء حظر يوم الجمعه الذي لم يؤتي اكله
ولم يعطي النتائج المتوخاه والمقدره للموضوع
وقد تركت الحكومه للمواطن حق التفكير بمزاجيه وحق التاويل المغلوط
بينما المفروض وهي سيده الولايه العامه والام الحانيه والتي لايجب ان يغيب عن عينها شيء وان تقدم لابنائها المواطنين حاجتهم وتسمع شكواهم وتناقشهم وتسمع منهم وتتقبل منهم وتبادلهم فكره بفكره وتجاملهم
فيما يحبون وان كانت لاتحبه هي
فمن يربط جسور التفاهم والتواصل بين الحكومه والمواطنيين ويشرح للحكومه بانه ان الأوان لفهم الأوضاع
للشارع قبل ان يتالم ويتازم ويتحول لمشكله مستعصيه والحكومه تعرف يقينا بان هناك متربصين وهناك من يعشقون
الصيد في الماء العكر
اذن على الحكومه ان تعيد المياه الى مجاريها
وان تتفهم الحكمه التي تقول
اذا اردت ان تطاع فاطلب المستطاع ياحكومه
وكل عام وانتم بخير
وكوني مع المواطن وللمواطن ولا تكوني كما يعتقد البعض غايبه فيله

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى