اخبار منوعة

هنا القاهره رمضان والاعياد في مصر ام الدنيا

=فيصل محمد عوكل=
لازالت مصر هي ام الدنيا وجوهره التراث العربي العريق
لازالت مصر حتى الساعه تحتفظ بادق التفاصيل الصغيره لشهر رمضان وبهجته ومكانته في النفوس
لا زال عصير القصب وعرق السوس والتمر هندي والكعك بعجوه ولا زال الكعك بالملبن وكما يقولون فتح عينك توكل ملبن وطلع الملبن حلوى الحلقوم ويسمونه ملبن
لازال صحن الفول المدمس ولازالت الاكل والاطعمه المصريه الرمضانيه باقيه
ولا زال المدفع الرمضاني يدوي بانحاء مصر وقراها واحيائها
ولا زال المسحراتيه يجوبون الاحياء رغم كل التطور في العالم فالتراث جوهر الحياه في مصر
وهي ام التاريخ وام الحضاره العريقه عبر الازمنه
ولا زالت مصابيح رمضان تصنع في كل مكان في مصر رغم كل المصابيح القادمه من الصين لازال الصبيه يعشقون القناديل الرمضانيه
لازالت الأسواق تعج قبل المساء بكل أنواع الحلويات والكنافه العربيه
وكل أنواع المخللات في الأسواق وفي كل مكان ولا زالت الأسواق هي هي بكل تراثها وكانها تعود بك لزمان المعز في عمق تمسكها بالتراث العربي والتقاليد الرمضانيه
والاعياد حيث تجد في كل حي عشرات المواقع للمراجيح والدويخات للأطفال ولا زالت الألعاب التي اندثرت من عالمنا العربي باقيه في مصر
بكل معانيها وصورها لازالت صلات التراويح تعج بها المساجد وخاصه السيده زينب في قلب القاهره
لازالت مصر هي مصر ولم يغير تاريخها العريق شيء ولم تنسلخ من جلدها العربي وعظمه تاريخها الرمضاني
انت تعيش رمضان بعمق تفاصيله الصغيره في مصر
وتعيش اللحظات في كل تفاصيل مشتريات المواطن قبل الإفطار من بصل اخضر وجرجير وفجل وحتى عيدان القصب عيدانا وعصيرا طازجا لم يسرق من مصر تطور العالم تراثها الرمضاني ولم يسرق منها فرح الأطفال في أيام العيد
حيث تتهيء كل مفاصل الحياه في مصر للعيد بكل ابعاده ليشعر المواطن بفرحته الحقيقيه بعد شهر من الصوم الجميل هناك والشعور بنكهه رمضان المتبقيه كرمز يصعب التخلي عنه وعن تفاصيله
حيث تدوي مدافع رمضان من عده امكنه للاحياء البعيده وتحتفظ القاهره بمدفع القلعه
القاهري خاص بها يذكرها تاريخها وقلعتها ويذكرها بمحمد علي أيضا
رمضا لازال فيها بكل ابعاده في المدن والقرى والارياف وحتى الصعيد بقي رمضان وفرحته ومكانته اكثر تجذرا هناك
حينما وصلت الى مطار القاهره قادماا ليها من اليمن
انطلقت بنا الطائره اليمانيه الساعه الواحده صباحا من صنعاء وكان الجو في صنعاء دافئا جدا ولم افكر مطلقا بان هناك فرق في المناخ ظنا مني بانهما متشابهان
لاصل الامطار القاهره في السادسه صباحا بعد طيران فوق البحر الاحمر لاربع ساعات ونصف
لاصل في اليوم الأخير من شهر رمضان المبارك والذي يعتب ر يوم الوقفه
وما ان خرجت من المطار الى الشارع حتى تفاجات بان الجو الصباحي في القاهره باردا جدا ومختلف عن الجو في صنعاء
لاتلقي لفحه هوائيه كادت ان تفتك بي وابقتني مريضا طوال الفتره التي بقيت بها مصر اعاني من نزله صدريه شديده
ولكن الحمد لله فالريف في مصر ينعش الروح ويفؤح القلب
ويوقظ المشاعر من غفوتها ونهر النيل المنساب عبرها
ويسميه هناك الغالبيه بالبحر
عشت في مصر يوما رمضانيا جميلا رغم مرضى وما اعانيه
وعشت الأجواء لعيد الفطر هناك وعشت اللحظات الاجمل حيث ان نكهه العيد كلها التي عشناها في طفوللتنا وجدتها هناك حرفيا ولم يتغير من تراثتها شيء بقيت مصر سيده الحضاره والتاريخ الجميل بتاريخها وتراثها ورمضانها الجميل وكل القناديل المضانيه
لتبقى مصر متوهجه وجميله متالقه عبر الزمن محتفظه بتاريخها العربي المتجذر انها مصر ام الدنيا
مصر الجميله والتي لاتنسى

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى