آراء وكتابهام

نظريات واستاذ الفلسفة والفيل

الحياة نيوز -فيصل عوكل – كان أحد اساتذه الفلسفه يشرح لتلامذته عن النظريات والفرق بينها وبين التطبيق والمعرفه فسأل التلاميذ من منكم شاهد الفيل او شاهد صورته فرفع مجموعه من الطلاب ايديهم فطلب منهم إنزال ايديهم وعاد وسأل من منكم لم يشاهد الفيل ولم يرى صورته او شكله فرفعت مجموعه أخرى من الطلاب ايديهم وكانوا حوالي عشره طلاب فاخذهم لمكان واخبرهم بأنه سيجري تجربه فكريهو تتطلب التجربه ان يغلق كل طالب عينيه ويضع عليهما قماش كي لايرى مطلقا واخذهم واحدا واحدا فلمسوا شيئا وعادوا دون أن يعرفوا ماهو وبعد ذلك عادوا للدرس فقال للجميع كنا في مكان وسيكون تجربه لكم ونعرف ابعادها وليس مطلوبا من احد الاجابه سوى من اسأله وقال للجميع كنا في مكان وقمنا بزياره خيمه فيها فيل وساقوم بسؤال الذين ذهبوا معي ليصفوا لنا الفيل.
فقال الطالب الأول لقد لمسته فوجدته صلبا جدا وناعما املس وكان هذا الطالب قد لمس ناب الفيل . وقال الاخر لا لا لقد لمسته وكان دائريا اجعدا وكان هذا الوصف لمن لمس خرطوم الفيل . وقال الثالث لا كلاهما مخطيء فهو ضخم جدا وثقيل وكان الطالب الثالث يصف رجل الفيل التي . وسأل الرابع فقال كلهم لم يجيبوا فالفيل الذي لمسته كان رفيعا وله شعر وكان قد لمس ذيل الفيل . اما الخامس فقال كلا كلهم لم يعرف الفيل انه عريض وكأنه ورقه شجره موز ضخمه وسميكه . وكان هذا وصف من لمس اذن الفيل . اما السادس فقال لقد خرجت فورا لان هناك رائحه كريهه شممتها فخرجت . وهنا تدخل الاستاذ فقال : كل منكم لم يصف الفيل بل وصف شيئا منه وناقض غيره انتم وصفتم أجزاء ولم تعرفوه جيدا بل اعتمدتم ما استطعتم لمسه منه وكانت معرفتكم به هي ماقدرتم عليه بينما الفيل غير ذلك واراهم صوره مجسمه له واخذ يشرح عن الفيل بدقه وهم مندهشون لانه راه جيدا وعرفه جيدا فسأله احد التلامذه وهل يعيش في محيطنا افيال. الاستاذ : لا ولكن أحدهم احضره من الغابه فقال تلميذ اخر اذن فإن من استطاع ان يحضره هو من يعرف كيف يعيده للغابه او يضعه في سيرك . الاستاذ نعم أحسنت . فقال تلميذ اخر اتعرف يااستاذ أن حوارنا الان يشبه حديث العالم كله عن الكورونا اذن علينا أن نبحث عمن يقدر ان يعرف ان يعيد الفيل الى الغابه وحينها سنعود لعمل بحث جديد عن الكورونا وعمن يعرفها جيدا وعمليا وليس نظريا ليوقف حيره العالم وتعود الحياه سيرتها الأولى.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى