اخبار منوعة

تنتيف النسوان للملوخية والمؤامرات الدولية ودكة القعدة الفرنسية الامريكية البريطانية

 الحياة نيوز – فيصل محمد عوكل – فيما مضى كانت النساء تتجمع في مواسم معينه يجتمعن ياخذن بتنتيف الملوخيه او موسم تقميع الباميه وتنشيفها وتدور في تلك الساعات احاديث وقضايا وتذكر كل خفايا العالم السريه والعلنيه وكانت أحيانا تحدث مؤامرات على نساء تطاولن على سيده القعده وصاحبه الصوله والجوله لشراء الملوخيه او الباميه والتي تكون مسؤله عن تقديم الشاي والقهوه والمشاريب للنساء كلهن مجتمعات وكنت اظن بان النساء لهن كيد الواحده لضرتها وكيف تعمل تالف وتحالف ضدها وربما لسلفتها او حماتها فتقوم بتاليب الراي العام النسواني في الحاره وكل هذا كان يعتبر مقدمه اعلاميه لقيام طوشه مستقبليه تسبقها الاستعدادات وكشف المستور عن الشعور العدائي قبل تنفيذ العمل من طوشه وشد شعر وضجيج وهيزعه كبرى وتقوم الجارات بواجبهن تمام التمام وكل هذا الان يحدث على ارض الواقع السياسي العالمي وكان السياسه العالميه والدوليه تذكرني بتجمع النسوان والختياريات أيام تقميع الباميه فمثلا تنتيف الباميه يعتبر عملا إعلاميا كبيرا سوف يشاهد عيدان الملوخيه الطويله كل العابرين من الحاره وتكون الحصيله كميه ورقيه تشبه الحملات الاعلاميه الدوليه الان حينما يكون هناك تجمع دولي حول دوله ما ضد دوله كبرى أيضا ما لها جاراتها والمعازيم عندها وتكون مستعده لعمل وتحمل كل أنواع المشاريب مقابل شحن الهمم ونقل المراد إعلانه وتهيئه المجتمعات للطوشه القادمه والمتوقعه وكانت في السابق لاتتعدى رمي الحجاره ونتع النبابيت والطوشات والمباطحه وتنهي بصلحه عند مختارالمنطقه فيحضر الطابش والمطبوش والمفشوخ براسه والمطبوشه رجله او ايده واللي مقطب وجهه عند المخاتير وبيشربوا قهوه وبيبوسوا راس بعض ويحقق صاحب الطوشه ما يريد بعد هذه الطوشه الكبيره باجلاء المسكين اللي اكل هواء لانه مسكين وماله حدا والأمم المتحده الان تكاد تشبه مظافه المختار في الماضي القديم جدا وان كان المخاتير حينها عندهم ضمير حي فالامم المتحده سياسيا لاتعرف هذا الشيء بل تقف مع الدول القويه وتضيع حقوق الشعوب المهزومه والضعيفه وما يحدث الان في العالم يجعلنا نفكر بان الوضع الان يكاد يشبه سياسه الختياريات القديمات التهيئه قبل الطوشهفتحرك الاساطيل الامريكيه تجري من خلفها الاساطيل البريطانيه كذيل طبيعي ملتصق بالمصالح الامريكيه البريطانيه وفجاه نجد بان فرنسا تكون جاهزه ولا يمكن ان تغيب عن طوشه الجيران وان خروجها من الطوشه بدون حمص يعتبر مشكله وضعف كبير ومن المستحيل القبول به اذن فنحن نرى بان هناك دول هي أمريكا الداعيه الرسميه صاحبه المشاريب وتامين الاعلام لتنتيف من يراد تنتيفه إعلاميا عالميا مثل الملوخيه تنتيف عن جد حتى لايرى العالم سوى العيدان ترمي بعيدا فلا يقام لها وزن وهذا يسبق عمليه التقميع والتي تتطلب سكاكين وخيطان لربط الباميه وتنشيفها بالشمس حتى تكون جاهزه عند الطلب للطبخ وتتحرك الاساطيل ويكون الاعلام جاهز للتطبيل والتزمير وإظهار الأعداء بانهم سبب خراب العالم وبانهم سبب خراب مالطا منذ مليار سنه وبانهم السبب بتحويل المناخ الى منطقه مستنقعات وسباخ وخذ مغالطات وتضخيم وخداع عالمي يبقى لعشرات السنين سرا يمنع الاطلاع عليه قبل أربعون عاما وبعدها يكتشف العالم بانه كان مضحكه وبانه كانوا يستهبلون عليه استهبال كبير يمارس فيه الاعلام دور كبير مبرمج وليس ادل علي هذا من الحروب الطاحنه والصراع على المياه الدافئه في المنطقه الحيويه والقريبه من الهند والصين وباكستان وايران مابين روسيا وامريكا وحتى خرجت روسيا مكسوره الجناح لنجد أمريكا تتبعها بريطانيا وفرنسا تدخل اللعبه لتنتيف وتقميع أفغانستان واحتلالها أمريكيا وهاهي ترغب بالخروج وليعرف العالم بعد كل هذه السنين بان كل ما قيل قديما حول الموضوع عن القاعده كذبه كبيره وكذلك ما حدث في دول عديده وكل واحده لها قصه هذه تهدد العالم بالنووي وهذا تهدد الاستقرار العالمي وهذه الدوله تهدد امداد الطبيخ العالمي وهذه تهدد الحي كله وكل هذه الكذبات كانت من خدع الختياريات القديمات هاهي تتكررعبر السياسه العالميه للعالم بقياده أمريكا وجارتها الامبراطوريه العجوز بريطانيا التي كانت عظمى وكمان جارتهم فرنسا والتي لاتطيق ان تقوم أمريكا او بريطانيا بعمل مهما كان دون زج نفسها معهم حتى لاتخرج من المولد بدون حمص ولان روسيا أضحت نوعا ما بعيده عن عيون التهديد المباشر لامريكا واضحت الصين هي الجاره الجديده والتي تكون قادره عالميا نقل الاف بل ملا يين تريلات الباميه والملوخيه ودفع المشاريب جعل أمريكا تغضب فهي سيده الجلسه على دكه البيت على الدوام وتوشوش في اذانها ليل نهار جاراتها القريبات والمصلحه واحده ان لايكون حد غريب او غضيب في المنطقه غيرهم او بينتفوه او بيقمعوه مثل الباميه ولاننا في زمن متطور جدا أضحت النتافات اوتوماتيكيه وليست بحاجه لجلسه ختياريات عند الصين فيبدو بان التنتيف سيكون بمستوي نتف جاج وليس باميه وتنتيف ديوك حبش وديوك بط وربما تنتيف علي مستوى النعام والتي كان الشلوت منها كفيل بقتل اتخن حيوان بيقرب منها ولان الزمن تغير والأساليب تتطور ولم تتغير أساليب العجايز التي تستعملها بريطانيا وفرنسا مع أمريكا ووشوشتها لتنتيف من يزعلهم والان السؤال هل بقي أحدا لم يقوموا هم بازعاله وخراب بيته من الدول كافغانستان والعراق وسوريا وليبيا والحبل على الجراروالله يلطف بالعالم لان الصين أيضا عندها ختياريات قديمات حاقدات على هذه الدول مثل فيتنام وكوريا الشماليه وروسيا ودول كثيره من حولهما يعرفن أساليب جديده من الوشوشه وأدوات تنتيف قد لاتخطر على بال ختيارات أيام امبراطوريات زمان وقد تجعل العالم كله يخرج ممعوطا بلا ريش او يخرج العالم ممعوط الذنب.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى