الرئيسيةزاوية المؤسس

الجنرال الذهبي كان سباقا في معرفة باسم عوض الله / عاجل

الحياة نيوز – بقلم : ضيغم خريسات – لاول مرة ساكتب بكل موضوعية وتجرد عن رجل يقبع بين قضبان بعدما قضى حياته عسكريا في خدمة وطنه ومليكه فلن أتحدث بشأن القضاء ولا حكمه ولا في قضية غسيل الاموال او غيرها لكني سأتحدث عن استشراقه ومفاهيم ومعرفة الذهبي حول ما جرى مع باسم عوض الله الذي كان له ندا فتبوأ المراكز المتقدمة في الدولة الاردنية ويعرف كل مواطن اردني ما آلت اليه البلد من مصائب اقتصادية واجتماعية وتربوية وعلى كل الاصعدة بسبب خطط باسم عوض الله المعروفة للقاصي والداني فلم يكتفي باسم بتسويق برامجه بل جهز عددا من الاعوان وزرعهم في مستويات الدولة المختلفة بل واكثر من ذلك فقام بتفصيل مؤسسات على مقاسات هؤلاء الاشخاص بقصد الاستزلام والمحسوبية وتحقيق المصالح.
وللاسف بدأ بالديوان الملكي العامر الذي يشكل محط انظار الاردنيين ومرجعيتهم في كل الظروف فعدد مستوى المسؤوليات في الديوان بقصد تضييع المسؤولية الامر الذي يخالف الهيكلية التنظيمية ونظام الخدمة المدنية المتعارف عليه في البلد.
فهل يعقل بأن يكون في الديوان الملكي مجموعة من الاشخاص برتبة وراتب وزير الا في خطط وبرامج باسم التي نقلها عندما خلق عددا من مؤسسات الدولة الجديدة ورغم انها تتفق في ميادين اختصاصها ومجالاتها.
ذلك بقصد تضييع المسؤولية في غياب تقييم الاداء الموضوعي المبني على الكفاءة والخبرة فكم في الاردن من هيئات مستقلة رغم ان هناك وزارات ينص عليها الدستور تشكل هيبة واحترام الدولة.
فقد تطاول باسم ورفاقه من الليبراليين ووصلت بهم الامور ان ينادون بخصخصة الاجهزة الامنية وتحويل الدولة الى شركة قصدها الاول والاخير تحقيق الربح.
فكان محمد الذهبي وكان جهاز المخابرات له بالمرصاد واحباط محاولات تغوله على اجهزة الدولة وامتداده بقصد الخصخصة وتغييب دور الدولة في رعايتها للمواطن فمنذ كشف الذهبي مخططات ونواياه التخريبية ومؤامراته للعمل في تحقيق الوطن البديل حتى انتصر عليه فرحل باسم ولكنه لم يستسلم وازلامه.
فدفعوا بكل ادواتهم لتكسير الجنرال وزرع جماعاتهم لتصل احاديث وتسجيلات ضد هذا الجنرال الذي كان يعرف مآرب عوض الله وجماعاته من الليبراليين الذين يهدفون الى اخفاق الدولة والنظام فدفع الثمن وانتصر باسم بأدواته وامواله التي قام بنهبها من الوطن لكن الله كبير في حماية الوطن وقيادته بعد ان انكشفت الفتنة الاخيرة والمؤامرة ودور البهلوان فيها جملة وتفصيلا وللذهبي حكايات طويلة مع المتامرين والمتربصين ضد الوطن ونظامه فأبى الا ان يقول وهو خلف القضبان عاش الملك وخسئ باسم وادواته.
فك الله كربك ايها الجنرال الذي كنت تستشرق المستقبل وها هو اليوم واقع..
حمى الله الاردن الحبيب بقيادة سيدنا ومولانا ابي الحسين وولي عهده الامين. وكل عام والاردن وشعبه ومليكه بالف خير

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى