محلياتهام

أمن يعيد للاعلام مكانته وهيبته ليكون رديفا للوطن

الحياة نيوز. فيصل محمد عوكل.
حتى قرب نهايه الالفيه الثانيه وبحدود عام الف وتسعمائه وثمان وتسعون كان الاعلام الأردني يتربع علي قمه القمم في الاعلام محليا وعربيا وعالميا
وكان بحق يتميز بكينونته ومكانته كسلطه رابعه وعين الوطن التي لاتغيب عنها شارده او وارده والعين الت ى لاتغمض عن شيء وكان الاعلام الأردني وخاصه الاسبوعيات المخضرمه العريقه والتي كانت مرجعا للاعلام العربي والعالمي خاصه حينما ردد العالم كله مقولة .. حريه سقفها السماء لترتقي الحريه الفكريه وحريه الكلمه لعنان السماء ولتتشكل في الاعلام صحف حره ناقده وصحف ناقده ساخره وصحف تتناول كل شيء وتصل لكل مكان بحرفيه ومهنيه عاليه جدا وكان الوصول للخبر هو الأهم لتقديره وتاكيده ومن ثم نشره ولم تكن المسافات عائقا
قبل ان يتحول الاعلام فيما بعد طاوله ولاب توب ولعبه شده والعاب تسليه وتبادل طرائف وصور وتسالي يتداولها هواه البحث عن الشهره على حساب الكلمه والتي هي أساس الحياه كامانه فالكلمه هي التي تبني بها الأمم وترتقي وحينما تضحي بايد هواه الفيس بوك وكل يغني علي ليلاه في الهواء الغير طلق ومشوش ومبهم فقال علي الكلمه السلام وعلي الحقيقه السلام وتتحول طاسه ضايعه ومن هذه المنطلقات وهذه البيئه يعشش الفساد بكل اشكاله والوانه وانواعه ويتربع وياخذ وضعه بعد ان تكبل الاعلام الحقيقي والإعلاميين الحقيقيين المتمرسين بقوانين رسمتها ثلاث حكومات ودفنتها الحكومه الرابعه حيث لفظت أنفاسها وتم عليها صلاه الغائب وصلاه الحاضر وهو قانون الجرائم الالكترونيه والذي فتح الأبواب علي مصراعيها لكل تاويل واعتبار الحرف جريمه والكلمه جريمه وكان الاعلام الحقيقي الملتزم هو الهدف وهو الذي تم قتله بهذا القانون والذي تم فيه ومن خلاله اعدام الاعلام وفتح الأبواب لمراهقين الفيس بوك وتويتر وكل وسائل التواصل فاضحى التشويه والتشويش والتعتيم يشوب كل شيء واضحى المواطن يعيش في متاهه حتى بات لايثق باعلامه واضحى يفر لكل الانجاهات باحثا عن الخبر بجهد في مجالات لاتخلو من الغمز واللمز وعدم الشفافيه لهذا فان حاجة المواطن والوطن لعوده الاعلام الحقيقي بكل عمقه وقوته واعطائه الحريه والزخم ليكون رديفا وعينا للوطن والمواطن علي كل شيء وليكون مناره للوعي والثقافه والرقي فقد كنا قبل هذا في نعمه كبرى حينما كانت دائره المطبوعات والنشر هي المخوله بهذه الأمور والحارس المؤتمن والأمين على رقي الوعي والكلمه والاعلام وكانت العين الساهره على الحقيقه فلماذا لايعاد النظر تماما بهذا القانون المسمى قانون الجرائم الالكترونيه وليكن هدفه الجرائم الالكترونيه وليس سيفا وسيافا وسوطا مسلطا على الاعلام الذي كان ولا زال يحترم مكانته فلاذ معظم اساطينه ومن يحترمون انفسهم وكلمتهم ووطنهم بالجلوس في الظل بعيدا وهم ير اقبون بكل حسره ما حل في الاعلام وكيف اختلط الحابل بالنابل واضحى كل من هب ودب من الجهله وعشاق التسلق على سلم التملق ليتسلقوا على الاعلام وباسم الاعلام ان قوانين المطبوعات والنشر واكب الاعلام منذ بدايته ويعرف بدقه متناهيه اسرار الاعلام وعمقه ويعرف أسماء الإعلاميين وماكانوا يكتبون ويعرفونهم تماما بالاسم والصور والاخبار قديمها وحديثها وان قانون الجرائم الالكتروني
جاء فضفاضا قابلا للتاويل بمزاج منقطع النظير
لهذا أقول من يعيد للاعلام مكانته وهيبته وينفض عن كاهله قانون الجرائم الالكتونيه وهو الموجه منذ بدايته نحو الإعلاميين والاعلام تحديدا
ان العوده الى قوانين المطبوعات والنشر وهي المؤسسهع العريقه العارفه بكل اسرار الاعلام والعارفه بكل الإعلاميين قادره على حمل الامانه وتعرف من هم الإعلاميين بدقه ولن يخفي عليها خافيه سواء قديمه او حديثه
وسوف تكون ناجحه وليدمج قانون الجرائم الالكترونيه ضمن اختصاصها وتقوم هي بتعديله
كما يناسب وبقدرتها على المعرفه الحقيقيه علي الاعلام ليعود الاعلام الذي يتمناه المواطن والوطن ويعود للاعلام مكانته وهيبته ولان المطبوعات والنشر كمؤسسه عريقه وعارفه بكل اعلامي بكل معني الكلمه ومن هم الإعلاميين والصحفيين بشكل واسع سوف يكون من السهل من خلالها معرفه كل الايدي امتدت للاعلام ولكل من اثار الغبار في العيون ولكل متسلق او متملق علي حساب الكلمه والحقيقه ومهنه الاعلام المبنيه على الوعي وصناعه الانسان ونقل الكلمه والخبر بوقته وساعته ومتابعه الحدث
بكل ابعاده وأيضا تعامل الوزارات والمؤسسات الحكوميه للاعلام بطريقه الأبواب المفتوحه وليس الأبواب المغلقه وتسكير الموبايلات وتدخل السكرتيريين والسكرتاريات حتى بان الخبر واقع في تيه التخبط والتاويل لكل من هب ودب واوجه هذه الرساله لكل عاشقين الوطن والغيوريين عليه وعلي الكلمه والحقيقه والغيورين على الاعلام والعطاشى للمعرفه والحقيقه وللاعلام الذي يمثل الوطن والمواطن ويكون لسان الوطن والمواطن ونشر الوعي الحقيقه الحقيقه فقط.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى