ثقافة وفنون

تمنيت ألا أفارقك …

بقلم :  محمود كمال رشيد سليمان

لما ذاك الحزن …!؟

كم تمنيت أن تبقي بين يدي وبأضلعي أخبئكي من شر هذا العالم …
كم تمنيت أن أكون الآن الطفل البريء الذي يجلس بحضنك الآمن من كل تعب وشقاء هذه الدنيا …
كم تمنيت أن تكوني أمامي الآن لكي أقول لكِ عن كل شيء جعلني حزين …
ولكن الا تدرين أن موتك هو من جعل قلبي بهذا الحزن كله … لأصبح كالأرض بالفضاء الواسع لا يحولني شيء..
ألا تدرين أني أعاني كل يوم وكل ساعة وحتى بكل رمشة عين ؛لأني أشعر بطيفك كما كنتي دائما
تمشين في جواري وآخذنك بحضني بين الحين والآخر …
كنا ندعو أن لا يصيب لأحدنا الآخر أي مكروه أو حزن وأذى …
لكن أنتي اصبتيني بكل الأذى والحزن الذي لم يقدر أحد على إصابتي به …
لست معترضا على إرادة الله عز وجل ، ولكن قلبي أين أذهب به …!؟
أرجوك ولو بحضن واحد فقط ليخرج كل ما بداخلي من حزن أخفيه بإبتسامة أمام الناس …
حزن ذهب بي وبعافيتي وجعلني حائرًا بهذا الكوكب السيء …
لا يوجد به سوى الحزن والفشل لي …
أرجوك عودي لي ولو للحظةٍ فما عاد قلبي يحتمل بعدك يا أنا…. يا ذات العيون الجميلتين والثغر المبتسم ….
اااااه كم أتمنى أن ألقاكي بعد كل هذه الأيام … يا لؤلؤتي

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى