ثقافة وفنون

قراءة في قصيدة.. قل لي متى

للشاعرة ختام حمود.. السويد
الحياة نيوز .فيصل محمد عوكل . منذ زمن ليس بقصير وانا اطلع على قصائد الشاعره المبهمة والتي كلما اطلعت على قصيده جديده تعود بي الذاكره إلى الزمن القديم حيث الشعر والشعراء وسدنته واساطينه والشعر العربي العريق والمعلقات وتذكرني بجرير والفرزدق وشعر المعلقات وجزاله وعمق الكلمات وبلاغه الصور وموسيقى الحروف وسحر الكلمه وبلاغه الحكمه المتناثره منها وتحلق بالقارىء المتمعن باللغه تمكنها العميق وابحارها البعيد في بحور الشعر وانواعه وغوصها في البحث عن جماليات الكلمه وعطائها زخما وقوه وحياه ورونق يليق في القصيده وتبدع ايما إبداع حينما تكتب الشعر الغزلي فكأنما في كلماتها تصنع سحابا تحلق به روحها وتنطلق به يقود السحابه نسمات توجهها حيث تشاء في مسارها تغزل الكلمات في تحليقها حيث لاحدود الا ما خطر في فيض خواطرها وعفويتها وهذا مايجعلني أقف عند الكثير من كتاباتها المتنوعة وتميز اسلوبها الفريد الخاص بها والتجديد الدائم
والبحث عن الأفضل والأجمل
وكانما ياتيها الشعر صاغرا
دون عناء ودون نحت في الصخر او القبض على الجمر بل اشبه مايكون إلى ينبوع ثر نقي غزير رقراق عذب واتوقف عند المقطعين التاليين في القصيده قرب منتهاها وقولها.. الأول هو قولها ماضل من قد هام وحتى نهايه المقطع والثاني هو قولها قلي استجيبي للتخاطر او دعي وهنا تكمن اسرار البلاغه وسمو الاحساس الروحي البعيد وانتقاله من عالم الطين الى عالم الاحساس الروحي والتخاطر ولغه الروح ونجواها وهذا يعطينا حاله عشق صوفيه الهوى في عفويتها الشعريه وان لغه التخاطر يصعب على النفوس الثقيله فهمها وادراكها
وهي حاله احساس عاطفي روحي خالص عجيب وجميل جدا ان
يكون لها القدره والبلاغه على رسم المشاعر بالكلمات وتمنح الحب والاحساس رسما شعريا في غايه الإبداع والحكمه الجميله وهنا امام هذا الشعر البلبغ واقول كلمه فلربما اوفتها بعضا من قدر جمال شعرها الجميل المتميز كمدرسه للأدب والشعر والبلاغه.
الكاتب والرحالة العربي والصحفي
فيصل محمد عوكل

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى