هام

فريق بايدن يبحث وقف مبيعات أسلحة للسعودية

الحياة نيوز-تدرس إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلغاء صفقات أسلحة مع السعودية، والتي تثير مخاوف متعلقة بحقوق الإنسان، مع قصر المبيعات العسكرية في المستقبل على الأسلحة “الدفاعية”، بينما تعيد تقييم العلاقات مع المملكة، بحسب وكالة رويترز

وقالت أربعة مصادر “مطلعة على تفكير الإدارة” إنه بعد وقف صفقات أسلحة قيمتها نصف مليار دولار مع السعودية من منطلق الانزعاج من الخسائر البشرية في اليمن، يعكف المسؤولون على تقييم المعدات العسكرية وبرامج التدريب المتضمنة في أحدث مبيعات للسعوديين بهدف تحديد ما يمكن اعتباره دفاعيا منها. وسيتم السماح بهذه الصفقات.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: “تركيزنا ينصب على إنهاء الصراع في اليمن… مع ضماننا بأن السعودية تمتلك كل ما تحتاجه للدفاع عن أرضها وشعبها”، موضحا أن بايدن كان قد تعهد بإنهاء الدعم العسكري الأميركي للحملة العسكرية ضد الحوثيين في اليمن.

وقال أحد مساعدي الكونجرس المطلعين على القضية “يحاولون معرفة أين يمكن رسم الخطوط الفاصلة بين الأسلحة الهجومية وتلك الدفاعية”.

وبموجب مثل هذه السياسة الجديدة، سيتم السماح بمبيعات المنتجات التي تعتبر دفاعية، مثل أنظمة الدفاع الصاروخي المضادة للصواريخ الباليستية (ثاد) التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن أو أنظمة الدفاع الصاروخي باتريوت التي تنتجها لوكهيد ورايثيون، لكنها ستنهي الصفقات الكبرى، لمنتجات مثل الذخائر دقيقة التوجيه والقنابل صغيرة القطر

وكانت إدارة بايدن قد أعلنت أنها ترغب بإعادة ضبط علاقاتها مع السعودية، بالارتباط مع مخاوف متعلقة بانتهاكات لحقوق الإنسان، إلا أن الرياض تبقى حليفة لواشنطن في مواجهة التهديد الإيراني.

وكانت السلطات الأميركية قد رفعت السرية، الجمعة، عن تقرير استخباراتي

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى