الرئيسيةشايفينكم (رصد الحياة)

تجار العقبة لـ”الحياة” : نقترب من لفظ أنفاسنا الأخيرة ” تفاصيل ” /عاجل

*قطع التيار الكهربائي عن محلات تجارية والحركة الشرائية في تدني
الحياة نيوز – العقبة –  محمد بدوي – صمت يسود بعض شوارعها وأزقتها ومحلاتها ، صمت يُطبق على خناق حلم بتجاوز محنة اقتصادية خنقت بقايا احلام لتجار صغار وشبان أرادوا الخروج من عنق الزجاجة ، لكن الحال على ما هو لم يتغيّر وعلى المتضرر اللجوء الى مزيد من الأمنيات للخروج من هذه الغُمّة الاقتصادية التي اصابت العالم أجمع ودول اقتصادية كبرى فما بالك بإقتصاد دولة ما زل اقتصادها يعاني من تبعات ما قبل كورونا لتأتي الجائحة لتزيد الأعباء وتدهور الحاة الاقتصادية والتجارية والمعيشية.
“الحياة”  تجولت في أنحاء متفرقة من العاصمة لتعرف عن قرب حقائق ما جرى ما تجار المحال التجارية المختلفة ليس في العاصمة عمان فحسب بل في انحاء متفرقة من البلاد لنعرف عن قرب آثار كورونا وتبعاتها على التجار الكبار والضغار على حد سواء.
هذا الاسبوع كان للحياة جولة في محافظة العقبة وهي تعتبر الحلم الاردني نحو تعزيز الحالة الاقتصادية لدى اصحاب محال وتجار ولن نتحدث هنا إلا عن محال تجارية واسواق لمسنا عن قرب وخلال الجولة مع عدد من التجار واصحاب محال وبائعين يعرضون بضائعهم المتواضعة التي تُفرح قلوب الصغار والكبار على حد سواء لكنها على ما يبدو لم تُفرح قلوب اصحاب هذه البضائع.
وحتى لا نُطيل في مقدمتنا ، سنعرض مباشرة ما تحدث تجار وبائعين وموظفين في محلات مختلفة عما وصفوه بالحالة التجارية في محافظة العقبة.

قطع تيار كهربائي
تحدثنا مع عدد من اصحاب اكشاك مجاورة لشاطئ العقبة حيث تحدث عدد من اصحابها قائلين: تفاجئنا صباح اليوم بقطع التيار الكهربائي لعدم قدرتنا على دفع مستحقات فواتير الكهرباء المترتبة علينا وهذا يعود لتراجع الحالة الاقتصادية وتراجع حركة البيع والشراء بسبب جائحة كورونا التي تسببت بانقطاع ارزاق الكثير من الناس.

غلاء وقلة حركة
احد اصحاب محلات بيع القهوة على الرمل قال : بصراحة كنا ننتظر الخميس من كل اسبوع قبل الجائحة الذي كان متنفسا حقيقا وكان هناك حركة بيع وشراء محترمة جدا وإن لم تكن جيدة كنا على الاقل لا نصل الى مرحلة الخسارة المادية ، ولكن خلال جائحة كورونا وبعدها تراجع الحال الى ما لا يحمد عقباه وما نخشاه أن تطول الجائحة حينها سنصل الى مرحلة اللاعودة خاصة أنه لا يوجد مصدر رزق آخر بالنسبة لي سوى بيع القهوة على الرمل.
فالحركة قد تضائلت جدا بطريقة واضحة وتخيلوا اننا أضحينا ننتظر وصول ركاب من العاصمة عمان لعل وعسى ان يتغير الحال او لتعويض او لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ولكن الوضع ما زال على حاله لم يتغيّر وما زال الامل يحدونا لتتغير الاحوال لكن امام استمرار كورونا وتوابعها وآثارها اعتقد بأن الامور لن تتحسن ولن تتغير ، ناهيك عن وجود غلاء بأس‘ار أنواع من البضائع المختلفة وهذا رأيي مقارنة بسنوات ماضية او قبل الجائحة على أقل تقدير.

زوارق
والتقينا مع عدد ممن يعملون على زوارق العقبة الزجاجية الذين قالوا : “الوضع صعب جدا” لو تمت مقارنته بسنوات سابقة خلت فلم تعد الحركة والنشاط التجاري كما كان ولم تعد حركة الناس كما كانت فالاغلبية من سكان العاصمة او محافظات اخرى في حال زيارتهم للعقبة اختلفت احوالهم واضحت الاغلبية منهم تُفضل اما السباحة او الجلوس لساعات قليلة امام البحر والعودة الى فنادقهم او شققهم.

مواسم انتها وانتظار طويل
بعض “سائقي التاكسيات” قالوا : اضحى البعض منا يضطر الى مناداة من يريد “تاكسي” فور وصول باصات من العاصمة عمان وأحيانا كثيرة ننتظرطويلا وبالتالي اضحى الانتظار هنوانا لنا ، وكما يقولون “سقى الله على ايام المواسم والاعياد والمناسبات” اما الآن فكورونا هي العنوان القادم والحالي ولا ندري الى متى؟

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى